لجان الإحصاء 52 بإقليم شيشاوة تنهي عملها بعد احصاء 29000 أسرة متضررة فعليا من الزلزال ومصدر مسؤول يصف العملية بالناجحة والناجعة
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
كما كان مقررا أنهت لجان الإحصاء المحلية المكلفة باحصاء المنازل المتضررة من الزلزال المدمر الذي غرفه الإقليم في مستهل الشهر الماضي، عملها فعليا يوم أمس الاثنين 2 اكتوبر، وذلك بعد عمل ميداني متواصل وبادارة محكمة لرجال السلطة وتحت الرئاسة الإقليمية لبوعبيد الكراب عامل إقليم شيشاوة.
هذا فقد استطاعت اللجان 52 الموزعة على جميع الجماعات الترابية المتضررة بعمالة اقليم شيشاوة احصاء 29000 منزل متضرر اما كليا أو جزئيا من الضربة الزلزالية وارتداداتها المتلاحقة، حتى يتسنى للجنة الإقليمية مراجعة وتدقيق المعطيات والحالات المرضية قبل رفعها إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية لمباشرة مسطرة التعويض عن الأضرار بحسب كل حالة على حدة.
ووصف مصدر مسؤول للجريدة، عمل اللجان المحلية التي يوجد على رأس كل واحدة منها رجل سلطة ممن خبروا المناطق المتضررة سواء من رجال السلطة الحاليين او السابقين وخلفان وكذا تقنيي الجماعات الترابية وعدد من اطر عمالة شيشاوة وكذا الأطر المتدربة بالمعهد التقني المتخصص بشيشاوة التي ساهمت في المعالجة المعلوماتية للملفات، بالناجح بامتياز بالنظر للظرف الزمني القياسي الذي جرت فيه العملية، ولم ينفي مصدرها وجود صعوبات ميدانية واجهت عمل اللجان خاصة تلك التي تكتسي طابعات جغرافيا بالنظر لصعوبة الولوج إلى الدواوير المتضررة ناهيك عن الدمار الشامل الذي اصاب بعض الدواوير خاصة في جماعة اداسيل.
وأشاد ذات المسؤول بالمستوى العالي لكل مكونات الإدارة الترابية إقليميا وأطر عمالة شيشاوة وكذا رؤساء الجماعات واطرها التقنية على الانخراط الجماعي لانجاح هذه العملية.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
هآرتس: تقدم في ملف التطبيع مع السعودية.. ومصدر لعربي21 ينفي
توصلت إسرائيل والمملكة العربية السعودية مؤخرًا إلى اختراق في محادثات التطبيع، حسبما زعلمت صحيفة هآرتس العبرية، فيما نفى مصدر دبلوماسي غربي مطلع لـ"عربي21" أن يكون حدث أي اختراق في ملف التطبيع.
وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات للصحيفة، إنه بدلاً من الاعتراف الإسرائيلي الصريح بدولة فلسطينية، كما طالبت المملكة العربية السعودية سابقًا، اتفق الجانبان على أن تقدم إسرائيل للمملكة التزامًا غامضًا بـ "مسار نحو الدولة الفلسطينية". وهذا من شأنه أن يسمح للمملكة العربية السعودية بالوفاء بتعهدها بعدم التخلي عن الفلسطينيين.
في الأسابيع الأخيرة، أجرت إسرائيل والمملكة العربية السعودية، بحسب الصحيفة, محادثات لتطبيع العلاقات وإنهاء الحرب في غزة، مع تسارع المناقشات بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.
ويدير رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو المفاوضات عبر وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، بينما ظلت الحكومة والمجلس الوزاري الأمني بعيدا.
وتعمل الولايات المتحدة كوسيط وضامن للمحادثات، حيث تنسق إسرائيل مع كل من إدارة الرئيس جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن تقدم إدارة ترامب القادمة امتيازات من طرفها، مثل اتفاقية دفاعية أمريكية سعودية وبيع أنظمة أسلحة أمريكية للمملكة.
وكررت المملكة العربية السعودية منذ فترة طويلة مطالبتها بدولة فلسطينية مقابل التطبيع، وأعلن وزير خارجيتها فيصل بن فرحان آل سعود عن تشكيل تحالف من الدول العربية والمنظمات الدولية لتعزيز مثل هذا المسار.
ومع ذلك، تعتقد مصادر مقربة من نتنياهو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ليس لديه مصلحة شخصية في الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية ولا يطلب سوى التقدم في هذه القضية لتأمين الدعم السياسي والديني المحلي للصفقة.
ويعتقد نتنياهو أن قاعدته السياسية ستقبل الصياغة الغامضة لـ "المسار نحو الدولة الفلسطينية"، والتي لا تنطوي على التزامات ملموسة.
قد يمهد تطبيع العلاقات الطريق أمام صفقة لوقف الحرب، وتبادل الأسرى، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى إنهاء الحرب والمشاركة في إعادة إعمار غزة.
وتشعر السعودية بأنها ملزمة بمساعدة الفلسطينيين في غزة التي دمرت بالكامل تقريبا، في حين أن إسرائيل لديها مصلحة في ضمان مشاركة الدول العربية المعتدلة في إعادة بناء غزة وتدفق الأموال السعودية هناك بعد الحرب.
وفقا للتقارير حول الصفقة المنتظرة، سيتم تنفيذ الصفقة على مرحلتين. تتضمن المرحلة الأولى إطلاق سراح الجنديات والنساء والمرضى والأفراد فوق سن الخمسين، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.
بالإضافة إلى ذلك، سيتوقف القتال في غزة لفترة غير محددة، وستنسحب إسرائيل تدريجيا، على الرغم من أن التفاصيل والتوقيت لا يزالان غير واضحين. خلال هذا الوقت، سيتم استكمال المرحلة الثانية من الصفقة، والتي تنطوي على توقيع اتفاقية تطبيع مع المملكة العربية السعودية.
ستقود المملكة، إلى جانب تحالف من الدول التي ستشمل السلطة الفلسطينية، إعادة إعمار غزة مع ضمان أمن إسرائيل على طول حدودها الجنوبية.