أمير قطر يبحث مع ماكرون والملك عبد الله هاتفيا التطورات بفلسطين
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالين هاتفيين، اليوم الخميس، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وملك الأردن عبد الله الثاني، جرى فيهما بحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
واستعرض الاتصال مع ماكرون علاقات التعاون الثنائية بين البلدين وأوجه تعزيزها، إضافة إلى أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما تلقى أمير قطر اتصالا هاتفيا من ملك الأردن عبد الله الثاني، حيث جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وآخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما المستجدات في الأراضي الفلسطينية.
وسبق أن بحث أمير قطر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أيام تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وسبل خفض التصعيد في قطاع غزة.
وشدد الشيخ تميم على أن حقن دماء المدنيين وتجنيبهم تداعيات النزاع وتخفيض التصعيد يمثل أولوية لدولة قطر التي تبذل كل مساعيها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف المعنية، لتحقيق هذا الهدف.
كما جدد حينها الدعوة إلى التهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مؤكدا موقف دولة قطر الثابت من القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لا سيما حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ضمن حل الدولتين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: أمیر قطر
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي وترامب يبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، والأمريكي دونالد ترامب الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الأمريكي هنأ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتباحث الرئيسان بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين تناولا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف.