إحباط تهديد ملاحي قرب شواطئ البحر الأحمر
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
نجحت القوات المشتركة في تدمير أهداف متحركة لمليشيا الحوثي الإرهابية قرب شواطئ مديرية التحيتا، بمحافظة الحديدة، تشكل تهديداً للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر غربي اليمن.
وقال الإعلام العسكري للقوات المشتركة إن الوحدات المرابطة من القوات المشتركة في محور الحديدة رصدت تحركات مكثفة ومريبة لما تسمى القوات البحرية التابعة لمليشيا الحوثي من بين مزارع النخيل الكثيفة في منطقة الجبلية الساحلية ومحاولاتها استحداث مواقع، وسرعان ما تم التعامل معها بنجاح.
وتمكت القوات المشتركة من تدمير هدفين متحركين وإجبار أعداد من عناصر المليشيا على الفرار إلى جحورها في مزارع المواطنين التي هجّرت أصحابها منها وحولتها إلى أنفاق وخنادق وثكنات عسكرية.
وأشار الإعلام العسكري إلى أن تحركات المليشيا الإرهابية تزامنت مع قصف مدفعي استهدفت خلاله أعياناً مدنية جنوب مديريتي الجراحي والتحيتا ضمن جرائمها وانتهاكاتها المتواصلة ضد الإنسانية.
اقرأ أيضاً صفقة جديدة بين الحوثي والقاعدة وإطلاق سراح قيادي من صعدة ومرافقيه مليشيا الحوثي تقتلع العلم اليمني من مبنى وزارة الدفاع بصنعاء واستبداله بشعارها المستورد من إيران (فيديو) سوريا تعلن رسميا طرد الوفد الحوثي من دمشق وتسليم السفارة الشرعية والأخير تعتزم تعيين سفيرا لها دبلوماسي خليجي: أمريكا حذرت الحوثيين عبر ”دولة ثالثة” من قصف إسرائيل والجماعة قدمت شروطها ميليشيا الحوثي تطلق سراح ناشطين من أبناء الضالع بعد اتهامهما كيديا من قبل عناصر حوثية الحكومة اليمنية تدعو لاتخاذ ”مواقف صارمة” ضد جماعة الحوثي لاستئناف تصدير النفط ميليشيا الحوثي تبدء بتسريب الاعلام الجديدة التي تحاول احلالها بدل العلم اليمني كويتي يتكفل بباخرة كبيرة لنقل المقاتلين الحوثيين من الحديدة إلى العراق وسوريا لتحرير الجولان من إسرائيل خبير عسكري سعودي: هذا ما سيحدث لو سمح التحالف للحوثيين بالتجهز للقتال والتحرك بالأسلحة صوب القدس! رسميًا.. جماعة الحوثي تطلب من السعودية فتح الأبواب أمامها لتفويج المقاتلين إلى فلسطين! الكشف بالاسم عن ”التاجر” الذي هرّب 100 طائرة مسيّرة من عدن إلى مليشيات الحوثي وعلاقته بـ”حزب الله” اقتحام منزل مواطن والاعتداء على أسرته أمام جمع من المواطنين بسبب ‘‘كاميرات المراقبة’’المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
مراسلات مسربة بالخطأ تكشف خططا أمريكية للهجوم على الحوثيين
كشف تسريب مراسلات سرية أرسلت بالخطأ للصحفيين عن خطط أمريكية لمهاجمة الحوثيين في اليمن، وتضمنت هذه المراسلات تفاصيل حول الضغوط التي يتعرض لها المسؤولون الأمريكيون بسبب تأثير هجمات الحوثيين على حركة التجارة الدولية، وخاصة في البحر الأحمر.
وفي 16 أذار/ مارس، شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية واسعة على الحوثيين في اليمن، وذلك ردًا على تهديدات الجماعة باستئناف الهجمات على السفن العابرة للبحر الأحمر.
وقد أسفرت الضربات عن مقتل 31 شخصًا على الأقل، وجاءت هذه الضربات بعد إعلان الحوثيين في 12 أيار / مارس عن استئنافهم الهجمات على السفن الإسرائيلية في المنطقة.
منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2023، شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم على السفن في البحر الأحمر، وذلك في إطار تضامنهم مع الفلسطينيين في حرب غزة.
وتسببت الهجمات في تأثيرات اقتصادية ضخمة على حركة التجارة الدولية، خاصة مع قناة السويس التي شهدت انخفاضًا في حركة المرور بنسبة 75 بالمئة في عام 2024، بالإضافة إلى ذلك، زادت أوقات العبور في القناة بين 7 إلى 14 يومًا، ما أدى إلى زيادة التكاليف على شركات الشحن العالمية.
ووفقًا لبيانات شركة "بروجيكت 44" الأمريكية، تضررت مصالح أكثر من 85 دولة نتيجة لهذه الهجمات، التي استهدفت سفن شحن تابعة لشركات كبرى مثل "ميرسك" و"هاباج لويد".
في رده على هذه الهجمات، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" بأن "أبواب الجحيم ستنفتح على مصراعيها" إذا لم يتوقف الحوثيون عن هجماتهم.
وأكد البيت الأبيض في بيان له أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة تأتي في إطار التصدي للإرهاب وحماية التجارة الدولية، مشيرًا إلى أن الحوثيين هاجموا أكثر من 300 سفينة منذ عام 2023، بما في ذلك سفن تجارية وسفن حربية أمريكية.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد أعلنت عن تشكيل تحالف دولي يضم 20 دولة على الأقل لحماية الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر، يشمل التحالف دولًا مثل بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا والنرويج وغيرها.
كما أطلق الاتحاد الأوروبي في شباط / فبراير 2024 عملية حماية إضافية، أسفرت عن اعتراض العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقها الحوثيون، وقدمت بريطانيا دعمًا لوجستيًا في عمليات تزويد الطائرات بالوقود جواً، حيث تم مناقشة تعزيز الضربات الأمريكية في محادثات بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأمريكي ترامب.
وفي 18 مارس آذار، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للصحفيين إن رئيس الوزراء وترامب ناقشا الضربات الأمريكية لأهداف الحوثيين، والتي دعمتها بريطانيا بعمليات تزويد بالوقود جوا بشكل روتيني. وكانت السفن الحربية الفرنسية ترافق في السابق سفن شركة الشحن الفرنسية سي.إم.إيه-سي.جي.إم، لكن الشركة أوقفت شحناتها عبر البحر الأحمر في فبراير شباط 2024. وقالت الشركة في يناير كانون الثاني إنها لا تزال غير مستعدة لاستئناف عملياتها بسبب استمرار المخاوف الأمنية.
هذه الهجمات الحوثية على السفن في البحر الأحمر تهدد بزيادة التوترات الاقتصادية والأمنية في المنطقة، مع استمرار انعكاسات هذه الهجمات على حركة التجارة الدولية. ورغم الحملة العسكرية المكثفة من قبل الولايات المتحدة والتحالف الدولي، لا يزال الحوثيون مصممين على الرد بالتصعيد، مما يجعل الأزمة مفتوحة. من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت هذه العمليات العسكرية ستؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار أو إلى تسوية قريبة مع الحوثيين.