قال المتحدث باسم قوات حفظ السلام في جنوب لبنان «يونيفيل»، أندريا تيننتي، إننا لدينا 10 آلاف جندي من 49 دولة ولا يمكن أن نستخدم القوة إلا في الدفاع عن النفس، نقلا عن«القاهرة الإخبارية».

استمرار القصف الإسرائيلي 6 أيام 

ويأتي القصف الإسرائيلي المستمر منذ 6 أيام، ردا على عملية «طوفان الأقصى» التي شنها الجناح العسكري لحركة حماس، ما أسفر عن مقتل نحو 1000 إسرائيلي، وإصابة 2500 آخرين وفق السلطات الإسرائيلية.

   

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال حزب الله القاهرة الإخبارية جنود حفظ السلام

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان قبل ساعات من جنازة نصر الله

أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلي، أن الجيش يستهدف عددا من بلدات الجنوب اللبناني، قبل ساعات من جنازة نصر الله، وأنه شن غارات على موقع عسكري بزعم احتوائه على أسلحة داخل الأراضي اللبنانية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

وأضافت وسائل الإعلام، وأن هناك تحليقا للمسيرات الإسرائيلية في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت، تزامنا مع استعدادات تشييع نصر الله، وهاجم عدة منصات صاروخية يزعم أنها تابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني.

وأعلنت وسائل إعلام عبرية، أن الجيش الإسرائيلي سيبني 12 نقطة عسكرية جديدة على طول الشريط الحدودي مع لبنان، ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه الوضع الأمني على الحدود الشمالية توترات متصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، فضلاً عن التهديدات الأمنية المستمرة من الفصائل المسلحة في لبنان.

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان
  • استشهاد لبنانيين بغارة للاحتلال الإسرائيلي على بعلبك بلبنان
  • يديعوت أحرونوت تكشف عن استراتيجية إسرائيلية جديدة للدفاع بعد الفشل في 7 أكتوبر
  • بالصور: مجسمات جثث في الجنوب.. هذا ما فعله العدو الإسرائيلي قبل انسحابه
  • الجيش الإسرائيلي يقصف 14 هدفاً في لبنان
  • «الاحتلال الإسرائيلي» ينفذ ضربات عنيفة على عدة مناطق جنوبي لبنان
  • الطيران الإسرائيلي يحلق على علو منخفض خلال تشييع جنازة حسن نصر الله
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان قبل ساعات من جنازة نصر الله
  • بالفيديو.. آلاف اللبنانيين يحتشدون لتشييع «حسن نصرالله» و«هاشم صفي الدين»