تعرف على تطورات الحالة الصحية لـ محمد الشقنقيري بعد تعرضه لحادث سير|خاص
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
تعرض الفنان محمد الشقنقيري إلى حادث سير على طريق إسكندرية الصحراوي خلال الساعات الماضية.
وكشف مساعد الفنان محمد الشقنقيري، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أنه بصحة جيدة ولم يتعرض إلى إصابات، إلا أنه يجري حاليا بعض الفحوصات للاطمئنان وليس أكثر.
وكشف الفنان محمد الشقنقيري عن المطربات اللاتي يتمنى تكرار تجربة الإنتاج معهن قائلا: “لو هجربها هجربها لأنغام تاني طبعا، وشيرين عبد الوهاب أنا عندي فيلم أنا اللي كاتبه وكان نفسي شيرين هي اللي تعمله بصراحة، بس هي كبرت على الدور، لكن عندنا أنغام وعندنا آمال ماهر أنا شايف إنها برضو لازم تمثل”.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامية إنجي هشام في برنامج “المنسي” عبر قناة “هي”: “خلي بالك أنغام أنا اللي أقنعتها هي كانت رافضة تماما، وآمال أنا نفسي إنها تمثل، وهقولك على روبي أنا اللي قولتلها لازم تمثلي”.
وختم قائلا: “روبي قبل ما تمثل خالص سجن النسا كان عندها حاجة مع العدل جروب وأنا اللي قولتلها لازم تمثلي إمكانياتك كممثلة كويسة جدا، بس أنا لو هكرر التجربة دلوقتي هكررها لأنغام”.
واختار الفنان محمد الشقنقيري النجم محمد رمضان بين الفنان عمرو سعد وياسر جلال لإمكانية المشاركة معه بدور صغير حال ترشيحه لعمل فني قائلا: "محمد رمضان ممكن أشارك معاه بدور صغير، وأنا بحب محمد رمضان، محمد مظلوم هي منظومة الإنتاج حطاه في حتة كده، لكنه ممثل كويس وعمرو سعد ممثل كويس جدا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان محمد الشقنقيري شيرين عبد الوهاب طريق إسكندرية الصحراوى على باب العمارة محمد الشقنقيري مسلسل على باب العمارة محمد رمضان أنا اللی
إقرأ أيضاً:
آسر ياسين يكشف صعوبات شخصيته بمسلسل قلبي ومفتاحه
كشف الفنان آسر ياسين عن كواليس تحضيره لشخصية محمد عزت في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، قائلاً:"هناك دوران قدّمتُهما سابقًا يحملان بعض التشابه مع محمد عزت، وهما يحيى في "رسائل البحر" وطه في “تراب الماس”، لكن هناك اختلافات جوهرية.
وعلى سبيل المثال، يحيى في "رسائل البحر" كان يعاني من صعوبة في التواصل مع المجتمع، وطه كان شخصية مكسورة، أما محمد عزت فكانت صعوبته تكمن في كونه شخصًا عاديًا ومحترمًا".
وتابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"الصعوبة في شخصية محمد عزت هي أنه شخص عادي ومحترم، رغم أن السائد حاليًا في الأعمال الفنية هو تصوير هذه الشخصيات على أنها مملةوطيبة ووليس لها طعم، بل وحتى في المجتمع".
وأشار آسر ياسين إلى أنه نشأ في أسرة تربّت على المبادئ، قائلاً: "أنا تربيت على المبادئ، وكنت أستغرب وأنا طفل لماذا نكذب؟ ولماذا نفعل مواقف سخيفة مع المدرسين؟
وتذكر منذ طفولته وحتى الآن التحولات التي طرأت على المجتمع المصري، مثل اختلاف أسلوب التعامل؛ ففي الماضي، كان الناس يلقون التحية ببساطة عبر المصافحة، أما الآن، فهناك مبالغة في العناق والتقبيل ونقول إيه ياحبيبي . حتى اللغة تغيّرت، وأصبحنا لا نستخدم الكلمات في مواضعها الصحيحة، وظهرت مصطلحات مثل 'يا زعامة، يا قدع، يا كبير، يا سُطى".
وشبّه آسر ياسين مسلسل "قلبي ومفتاحه" بكتاب "ماذا حدث للمصريين؟" للراحل جلال أمين, مع مزيج من الأعمال السينمائية التي تحمل الطابع ذاته، مثل "السفيرة عزيزة".
وقال:"كما أرّخ فيلم "السفيرة عزيزة" لفترة زمنية معينة، فإن "قلبي ومفتاحه" يؤرخ للفترة الراهنة، فالأول تناول فكرة المدرّس، بينما يتناول الأخير فكرة الباحث العلمي الذي يحاول التعايش مع التغيرات الاجتماعية."
وعن علاقته بشخصية محمد عزت، أوضح قائلاً:"كان هناك خيط رفيع علشان أعرف أحب شخصية محمد عزت، لأنني في الحقيقة أحمل بداخلي الكثير من صفاته، لكنني كنت أخفيها لفترة طويلة حتى أتمكن من التعامل مع الواقع".