منظمة التعاون الإسلامي تدين العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
المناطق_
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 1200 شهيد وآلاف الجرحى من المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال، وتدمير البنايات السكنية، والمنشآت المدنية، والبنية التحتية، والمشافي والمدارس، وأماكن العبادة، ومنشآت الأمم المتحدة، وقطع المياه والكهرباء، ومواصلة عمليات القتل العمد يومياً في مدن الضفة الغربية بالتزامن مع الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذا العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب.
وتحمّل المنظمة، إسرائيل قوة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذا العدوان الآثم، داعية في الوقت نفسه، المجتمع الدولي للتدخل العاجل لإجبار قوة الاحتلال الإسرائيل، على الوقف الفوري لاعتداءاتها الجارية ضد الشعب الفلسطيني، وضمان فتح ممرات إنسانية؛ لتسهيل وصول الأدوية والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة.
أخبار قد تهمك منظمة التعاون الإسلامي تُدين تدنيس نسخة من القرآن الكريم في هولندا 25 سبتمبر 2023 - 7:46 صباحًا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشارك في أعمال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك 15 سبتمبر 2023 - 4:45 مساءًالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: منظمة التعاون الإسلامي التعاون الإسلامی الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في العمليات العسكرية والاعتداءات المستمرة.
منذ بداية العدوان، تتعرض المدينة والمخيمات المجاورة لعمليات عسكرية واسعة، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية بمزيد من القوات البرية والمعدات الثقيلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف معاناة الفلسطينيين.
وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة، قامت قوات الاحتلال بنقل تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بكثافة في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس.
كما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين بإطلاق نار كثيف داخل المخيم، ما أسفر عن حالة من الفوضى والخوف بين السكان. الجنود الإسرائيليون نشروا أيضًا نقاط تفتيش وحواجز على مداخل المخيم، حيث تم إيقاف المركبات وتفتيشها، واستولوا على مبالغ مالية من أحد المركبات. في ذات السياق، تعرض العديد من الشبان للتوقيف والتنكيل بهم أثناء عمليات التفتيش المستمرة.
من جانب آخر، تكثف قوات الاحتلال من عمليات إغلاق شوارع ضاحية اكتابا وجعلها مناطق عسكرية، حيث قامت بتجريف أجزاء من الشوارع، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية خاصة في شبكتي المياه والصرف الصحي.
كما أقدمت جرافات الاحتلال على تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية واستخدامها لأغراض عسكرية.
وتزامنت هذه العمليات مع استمرار فرض حصار خانق على مخيم نور شمس، الذي يعاني من عمليات اقتحام متكررة باستخدام الجرافات وآليات الاحتلال.
ويشمل التصعيد العسكري في طولكرم ومخيماتها، تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، حيث تم هدم العديد من المنازل وتخريب المحال التجارية والمركبات.
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 396 منزلًا دُمّر بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا آخر جزئيًا في مخيمي طولكرم ونور شمس. مع استمرار الهجمات، أصبح المخيم فارغًا من سكانه، حيث نزح أكثر من 4000 عائلة من منازلها، بينما يعاني الباقون من تهديدات متواصلة بالتهجير القسري.
ويعد التصعيد في طولكرم ومخيماتها، بمثابة حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني، ويجعل من الصعب تصور أي أفق لحل قريب في ظل هذه الظروف المأساوية.