​دعا متحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إلى فتح ممرات آمنة لإدخال المواد الغذائية والمساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، الذي تفرض عليه إسرائيل "حصارا كاملا" ردا على هجمات حماس، المصنفة إرهابية.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية، إبراهيم ملحم، في مقابلة مع قناة "الحرة"، إنه "دون تدخل دولي عاجل لوقف الحرب، فإن أعداد الضحايا سترتفع"، مضيفا: "لم يبق أي فرصة للحياة في غزة".

وأضاف: "قصفت محطات الكهرباء والماء والمستشفيات والجامعات والمدارس وعائلات بأكملها قتلت"، جراء القصف الإسرائيلي.

وتابع: "المستشفيات لم تعد قادرة على استقبال الضحايا وبعضها خرج عن الخدمة.. يحب فتح ممرات إنسانية لإدخال المواد الغذائية والإغاثية"، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية "تجري الاتصالات للعمل على وقف شلال الدماء التي تنزف في غزة".

ومنذ السبت، يشن الجيش الإسرائيلي ضربات جوية غير مسبوقة على قطاع غزة، ردا على هجمات حماس على إسرائيل، والتي شملت إطلاق آلاف الصواريخ وتوغل بري، أسفر عن مقتل أكثر حوالي 1300 شخص، أغلبهم من المدنيين.

مسؤول فلسطيني: عباس سيلتقي وزير الخارجية الأميركي كشف مسؤول بالسلطة الفلسطينية، الخميس، أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، سوف يلتقي الجمعة، مع رئيس السلطة محمود عباس، تزامنا مع الأوضاع المتوترة في إسرئيل والأراضي الفلسطينية والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 2400 شخص من الجانبين.

وجراء استمرار القصف، أجبر أكثر من 338 ألف شخص على الفرار من منازلهم في غزة، وفقا لما أعلنته الأمم المتحدة، الخميس.

وقال ملحم في حديثه لقناة "الحرة": "إن الوضع في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وصل إلى ما هو عليه الآن"، بسبب ما وصفه بـ "المعايير المزدوجة التي يمارسها العالم في التعامل مع القضية الفلسطينية".

وأضاف: "العالم لم يستجب لمطالب الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة، وفي المقابل يغض المجتمع الدولي الطرف عن الخطاب الإسرائيلي الذي يدعو إلى المحو".

وحظي هجوم حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 والمصنفة على لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدة دول أخرى، بموجة إدانات دولية واسعة.

وبلغت حصيلة قتلى القصف الإسرائيلي على غزة 1200 قتيل، بحسب ما أعلنت، الخميس، وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني.

وقال متحدث باسم الوزارة، إن عدد القتلى بلغ قرابة 1200 شخص، فيما وصل عدد الإصابات حوالي 5600 إصابة.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تجدد رفض الاستيطان وتطالب بإدخال المساعدات لغزة

جددت بريطانيا اليوم الثلاثاء رفضها للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالبت بإدخال المساعدات لقطاع غزة.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن الاستيطان الإسرائيلي يضر بحل الدولتين ولا يوفر الأمن لإسرائيل أو الفلسطينيين.

واعتبر أن ضم أراضي فلسطينية لن يؤدي إلا إلى العنف وتعريض احتمالات إقامة دولة فلسطينية للخطر.

وقال إن "ثقافة إفلات المستوطنين المتورطين في العنف من العقاب أمر لا يطاق".

وأضاف "أكدنا في حوارنا مع الحكومة الإسرائيلية أن الاستيطان يقوض جهود السلام".

وذكر بأن لندن علقت صادرات أسلحة لإسرائيل "بعد تقييمنا لوجود خطر واضح لانتهاك القانون الدولي في غزة".

أخطر مكان في العالم

من جانبه، أكد وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني يمش فلوكنر أن المملكة المتحدة لا تتفق مع ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال للجزيرة "لا نتفق مع ما تقوم به إسرائيل، ونأسف على المشاهد في الضفة الغربية وغزة".

وأضاف ان غزة أخطر مكان في العالم للعاملين في الإغاثة الإنسانية، "ولا يمكن لهذا الأمر أن يستمر".

وطالب المدعي العام الإسرائيلي بالدعوة لوقف استهداف عمال الإغاثة.

وقال إن على إسرائيل أن تخفف القيود وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية الملحة إلى غزة.

إعلان

وجاء في تصريحات الوزير البريطاني "لم نفلح الأشهر الماضية في إدخال مساعدات ملحة لغزة وضمان أمن العمل الإغاثي.

مقالات مشابهة

  • «دبي الإنسانية» تفوز بجائزة «ستيفي» للابتكار
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • حماس تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة
  • بريطانيا تجدد رفض الاستيطان وتطالب بإدخال المساعدات لغزة
  • متحدث باسم الخارجية الأميركية: واشنطن تدعم رد إسرائيل على إطلاق صواريخ من لبنان
  • الاتحاد الأوروبي: يجب العودة إلى وقف النار واستئناف المساعدات إلى غزة
  • الحكومة السودانية تعلق على خطاب قائد الدعم السريع 
  • "مبررة وفعالة".. الحكومة الألمانية تدافع عن العقوبات على روسيا
  • الحكومة الألمانية: نراقب بقلق بالغ التصعيد الجديد في غزة
  • ميانمار تتسلم الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية المقدمة من الصين