الكشف عت الشخصيات الحوثية المطرودة من سوريا
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
وبحسب المصادر فإن الحكومة السورية تتجه لنقل فريق الحوثيين العامل في السفارة السورية في دمشق إلى لبنان تحت رعاية حزب الله اللبناني لتأمين وصولهم لليمن.
الشخصيات التي تم إبلاغها بمغادرة السفارة اليمنية الإثنين الماضي هي؛ ياسر المهلهل (سكرتير أول) والعقيد عمار إسماعيل (ملحق عسكري) والطبيب معتز القرشي ورضوان الحميمي (ملحق خاص).
وكان القيادي لدى الحوثيين الذي يعمل في وزارة المالية خالد العراسي قد قال في تصريحات صحفية إنهم فشلوا في تحقيق التمثيل الدبلوماسي بشكل ناجح.
وعبَّر العراسي عن استيائه من الإغلاق، معتبراً أن هذا القرار يمثل خيبة كبيرة للحوثيين، إذ أكد أن هناك فشلاً في اختيار الكوادر الدبلوماسية المناسبة لهذه المهمة
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
خلال 8 سنوات.. تقرير حقوقي يوثق مقتل واصابة أكثر من 6 آلاف مدني جراء الالغام الحوثية في اليمن
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، مقتل 2316 مدنياً واصابة 4115 اخرين بينهم نساء واطفال جراء الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي في عدد من المحافظات خلال الفترة من يناير 2017م وحتى، نهاية شهر يناير 2025م.
واوضحت الشبكة في تقرير لها بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الالغام والذي يصادف 4 ابريل من كل عام، أن من بين القتلى 387 طفلاً و412 امرأة، والجرحى 738 طفلاً و677 امرأة.
وأشارت إلى ان عدد الجرحى الذين يعانون من إعاقات دائمة بسبب الألغام الأرضية بلغ 918 حالة إعاقة بينهم 413 حالة بترت أطرافهم بالإضافة إلى حالتين فقدان للبصر.
ولفت التقرير، الى ان الالغام المضادة للأفراد والدروع التي زرعتها جماعة الحوثي، تسببت في تضرر 6431 حالة بشرية ومادية في محافظات مأرب، والبيضاء، والحديدة، ولحج، وتعز، وإب، وصنعاء، وأبين، والجوف، والضالع، وعمران، وصعدة، وحجة.
واكدت التقرير، ان اليمن يعيش أخطر الملفات المثخنة بالآلام والماسي والتي تتطلب اهتماماً يتناسب مع حجم الكارثة والمخاطر التي تسببت بها الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي والتي تعتبر من أخطر الجرائم والانتهاكات على حاضر ومستقبل اليمن.
وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الأمم المتحدة، بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول الاستخدام المفرط للألغام المضادة للأفراد في اليمن، والقيام بمسؤوليتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه ضحايا الألغام في اليمن وتوفير الدعم والمساعدات اللازمة لحمايتهم.