عضو بـ«الشيوخ»: المفاجأة في عملية «طوفان الأقصى» ارتبكت إسرائيل
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
قال النائب محمود القط، عضو مجلس الشيوخ عن تنسقية شباب الأحزاب، إنّ الأزمة بين فلسطين وإسرائيل الآن تختلف عما كانت به في عام 1948 بعدة نقاط، منها الإنزال الجوي وامتلاك المقاومة لرهائن من جنسيات مختلفة، فضلا عن انتقال أرض المعركة إلى الجانب الآخر لأول مرة، إذ اعتدنا دائمًا حدوث مناوشات بسبب بدء الجانب الإسرائيلي بالقصف، ومن ثم الرد عليها من قبل الفصائل الفلسطينية.
وأضاف «القط»، خلال حواره ببرنامج «8 الصبح» من تقديم هبة ماهر عبر فضائية «DMC»، أنّ اختلاف أوضاع الأزمة بين فلسطين وإسرائيل سالفة الذكر تُعقد المشهد للغاية، مشيرًا إلى أنّ الاعتماد على عنصر المفاجأة واختيار يوم الغفران لبدء عملية «طوفان الأقصى» سببا ارتباكا كبيرا للغاية للجانب الإسرائيلي.
مفاوضات لعمل ممرات آمنةوتابع: «من الطبيعي قيام إسرائيل بغزو كاسح للجانب الفلسطيني، أخطر مما نشهده حاليا بعد إعادة ترتيب الصفوف مرة أخرى واستيعاب إسرائيل للمشهد، لكن ما يمنعها من القيام بذلك أمرين هما وجود الرهائن من دول مختلفة «11 دولة» وليس إسرائيل فقط، مفاوضات الدول الكبرى التي تسعى لعمل ممرات آمنة للرهائن من أجل ضمان سلامتهم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل طوفان الأقصى يوم الغفران الفصائل الفلسطينية مجلس الشيوخ
إقرأ أيضاً:
جدل في مجلس الشيوخ الأمريكي.. جونسون يشترط خفض الإنفاق لدعم أجندة ترامب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السيناتور الجمهوري رون جونسون، اليوم الأحد، أن أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيما فيما يخص خفض الضرائب وسياسات الهجرة، لن تحرز تقدماً في مجلس الشيوخ ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الرئيس وزعماء الحزب الجمهوري على خفض الإنفاق الاتحادي إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأشار جونسون، وهو عضو في لجنتي الميزانية والضرائب بمجلس الشيوخ، إلى ضرورة أن تتجاوز تخفيضات الإنفاق المستوى المستهدف البالغ تريليوني دولار الذي أقره مجلس النواب، داعياً إلى مراجعة شاملة للميزانية الاتحادية بهدف تحقيق مزيد من الخفض.
وفي حديثه لقناة «فوكس نيوز»، شدد السيناتور عن ولاية ويسكونسن على أنه "دون التزام واضح بالعودة إلى مستويات الإنفاق قبل الجائحة، ووجود آلية عملية لتحقيق ذلك، فلن يكون هناك أي تقدم في مجلس الشيوخ".
انقسامات داخل الجمهوريين
ويطالب جونسون بتقليص إجمالي الإنفاق الاتحادي من نحو 7 تريليونات دولار حالياً إلى 4.4 تريليون دولار، كما كان عليه الحال في عام 2019. وأضاف: "لدينا فرصة نادرة لمعالجة هذا الأمر، وهذا هو الوقت المناسب لذلك".
لكن تصريحاته تبرز التحديات التي يواجهها زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، الذي يسعى لإقرار نسخة معدلة من الخطة التي وافق عليها مجلس النواب. وعلى الرغم من تمتع الجمهوريين بأغلبية 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين في مجلس الشيوخ، فإن الانقسامات داخل الحزب تعرقل الاتفاق على تخفيضات الإنفاق، حيث يدعو بعض الأعضاء إلى خفض أعمق للإنفاق لمعالجة الدين العام البالغ 36.6 تريليون دولار، بينما يفضل آخرون تخفيضات أقل لحماية برامج الرعاية الاجتماعية مثل «ميديكيد».
ومع حاجة الجمهوريين إلى 50 صوتاً لتمرير الخطة، يبقى دور نائب الرئيس جي دي فانس حاسماً في ترجيح الكفة حال حدوث تعادل.