نادي أبوظبي الرياضي يستعرض خطط المستقبل
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
عقد مجلس إدارة نادي أبوظبي الرياضي اجتماعاً بمقره في أبوظبي، عقب إعادة تشكيله، بقرار من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، والذي جاء تشكيله برئاسة معالي محمد مبارك بن فاضل المزروعي رئيس مجلس إدارة النادي، ومحمد بن ثعلوب الدرعي نائب الرئيس، وأحمد محسن محفوظ عضو مجلس الإدارة، ومدير عام النادي، ومنصور محمد سعيد الظاهري عضو مجلس الإدارة، وراشد عبدالله علي محمد عضو مجلس الإدارة.
وفي بداية الاجتماع، رفع المجلس أسمى آيات الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة، لدعمها واهتمامها بقطاع الشباب والرياضة، مما كان له أبلغ الأثر في الإنجازات الرياضية والشبابية على المستويات كافة.
وجدد المجلس الشكر والتقدير إلى سمو رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، على ثقته بإعادة تشكيل مجلس الإدارة لدورة جديدة تمتد إلى 3 سنوات خدمة لهذا القطاع الحيوي، ودعماً لمسيرة النادي الذي رأى النور في أبوظبي عام 1999، ليقدم خيارات شاملة من الأنشطة الرياضية والمجتمعية والخدمية المناسبة لجميع أفراد العائلة، استفادة من أنشطته التي تناسب مع أفراد المجتمع، واستعرض المجلس خطط تطوير النادي خلال المرحلة القادمة، ليسهم في دفع مسيرة البناء والتنمية وسعادة المجتمع.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان مجلس أبوظبي الرياضي نادي أبوظبي الرياضي
إقرأ أيضاً:
ضغوط لعقد جمعية عمومية لانتخاب رئيس لجمعية المصارف
كتبت "الاخبار":ثمة اتجاه واضح لدى أصحاب المصارف الذين يطالبون بتمثيلهم في مجلس إدارة جمعية المصارف، بتصعيد الخطوات بوجه رئيس الجمعية سليم صفير الذي ما زال متعنّتاً تجاه هذا التمثيل. هذه المجموعة، ويبلغ عدد أفردها 12 مصرفياً، يعتزمون توجيه كتاب إلى الجمعية لإجبارها على الدعوة إلى اجتماع لانتخاب رئيس للجمعية، بناءً على ما يجيزه النظام الداخلي.
وعُرف من المصرفيين العشرة: «سيدروس بنك»، «لوسيد بنك»، «بنك الاعتماد الوطني» ،«سرادار» و«لي بنك». ويطالب هؤلاء بتمثيلهم في مجلس إدارة الجمعية بعضوَين، يكون رائد خوري أحدهما، إلا أن صفير ما زال يتمسّك برفضه تمثيل خوري والمماطلة في اتجاه الموافقة على أصل المطلب لجهة تمثيل هؤلاء بعضوين. ورغم أن ولاية مجلس الإدارة الحالي منتهية منذ أشهر، إذ كان يجب أن تنعقد الجمعية العمومية قبل 30 حزيران لانتخاب رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، إلا أن صفير استطاع تخطّي المعارضة التي نشأت في الجمعية والبقاء في موقع الرئاسة. ففي تموز الماضي، وجّه صفير دعوة إلى الجمعية العمومية مضمونها تعديل النظام الداخلي بما يتيح التمديد له في رئاسة الجمعية لمدّة سنة إضافية، وذلك بعد تمديد سابق لمدّة سنة، لكن النصاب لم يكتمل بسبب معارضة هذه المجموعة من المصارف. يومها تدخّل عدد من الوسطاء، من بينهم سياسون وأمنيون، من أجل إقناع هذه المصارف بالتخلّي عن طموحها في التمثيل في مجلس الإدارة، إلا أن أصحاب هذه المصارف الذين يملكون مصارف صغيرة ومتوسطة، يرون أنهم محكومون من المصارف الأكبر حجماً التي تسيطر على القرار في الجمعية، ويتهمونها بأنها تعمل من أجل مصالحها فقط لا من أجل مصالح القطاع بكامله، وبأنها تتواطأ ضدّهم في سبيل الحفاظ على وجودها في السوق في أيّ مشروع إعادة هيكلة للقطاع سيجري إقراره في الحكومة اللبنانية.