الاحتلال الإسرائيلي ينفذ حملة اعتقالات بالضفة ويقتحم جنين
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
اقتحمت القوات الإسرائيلية صباح اليوم الخميس مدينة جنين، في الوقت الذي اعتقلت فيه 34 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة اقتحمت مدينة جنين من عدة مداخل.
وأوضح الشهود أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، استخدم الاحتلال فيها الرصاص الحي والمعدني.
وذكر الشهود أنه سُمع تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين، وأن قوات الاحتلال اعتقلت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد الحاج من المدينة قبل انسحابها.
وتشهد الضفة الغربية مواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع تدهور الأوضاع في قطاع غزة.
وبلغ عدد الشهداء بالضفة 29 بينما الجرحى نحو 200 في الاحتجاجات المتواصلة ضد الاحتلال قبل وبعد عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت 34 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية الليلة الماضية وفجر اليوم في حملة طالت العديد من المدن والبلدات، وتركزت في محافظات قلقيلية وطولكرم ورام الله.
وفجر السبت الماضي، أطلقت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية طوفان الأقصى، ردا على اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية السيوف الحديدية، ويواصل شن غارات مكثفة لليوم السادس على التوالي على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.