يخيم الهدوء الحذر يخيم على جانبي الحدود جنوبا وخاصة في القطاع الشرقي انطلاقا من محور تلال العديسة وحتى محور  زارع شبعا وتلال كفرشوبا يخرقه تحليقا مكثف للطيران الاستطلاعي الاسرائلي فوق المناطق المحتلة في الجليل الأعلى متزامنا مع تحليق مماثل للطيران المروحي فوق المزارع وصولا حتى أجواء المناطق المحررة، في العرقوب وحاصبيا حيث لم يفارق سماء المنطقة حتى الساعة على طول هذا الخط  وصولا حتى مرتفعات كفرشوبا وجبل حرمون خراج بلدة شبعا .

هذا وكانت المنطقة شهدت  ليلا اطلاقا للقنابل المضيئة فوق هذا المحور وخاصة فوق السياج الحدودي المحاذي لمستعمرة المطلة التي شهدت بدورها تعزيزات عسكرية لا سيما المنطقة المواجهة لسهل مرجعيون ومثلث الوزاني الغجر الماري وتلال الحمام خراج بلدة الخيام كما سجل أيضا تعزيزات مماثلة في كافة المستعمرات الشمالية في الجليل والتي غادرها المستوطنون إلى مناطق اكثر أمانا في ظل استنفار قوي للجنود الاسرائلين في مواقعهم القريبة من الحدود اللبنانية. وفي الجانب اللبناني كثف الحيش بالتنسيق مع قوات اليونيفيل من دوريات وإقامة نقاط المراقبة الثابتة والمحكمة على طول هذا الخط لمراقبة الوضع تحسبا لأي طارىء وبهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب ما أفادت مندوبة "لبنان 24".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

5 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف بلدة «كويا» جنوب سوريا

قتل 5 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف “بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا بجنوب سوريا”، بحسب ما أفادت صحيفة “الوطن” السورية.

وذكرت الصحيفة أنه “أثناء توغل القوات الإسرائيلي على بلدة كويا قامت الطائرات لحربية بقصف البلدة مما أدى إلى مقتل 5 أشخاص بينهم امرأة”، مشيرة إلى “أن القصف تبعه قصف بعدة قذائف دبابات، وسط حالة من الخوف والهلع بين المواطنين تبعه حالات نزوح من أهالي المنطقة، وذلك بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة”.

ولا تزال إسرائيل تفرض واقعا أمنيا على قرى الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سوريا، إذ كثفت خلال الفترة الماضية حملات المداهمة في قرى معرية وجملة وعابدين، وحاصرت فيها بعض المنازل بحجة البحث عن سلاح.

وأطلق مجهولون، في 11 مارس الحالي، الرصاص باتجاه النقطة الإسرائيلية في الجزيرة، وهي نقطة متقدمة احتلتها إسرائيل بعد سقوط بشار الأسد، ما أدى إلى قصف بلدة كويا بقذيفة هاون وتمشيط بالرصاص استهدف الأراضي الزراعية في محيط البلدة، كما منع شبان من بلدة كويا، مطلع آذار الحالي، دورية إسرائيلية من الدخول إلى البلدة، بعد إنشاء حاجز للسكان في مواجهة القوى التي أرادت الدخول.

وللمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، أغارت الطائرات الإسرائيلية على حمص مستهدفةً قواعدَ عسكرية وعدداً من النقاط، واعترف الجيش الإسرائيلي “بشنه غارات استهدفت قدرات عسكرية في القاعدتين العسكريتين تدمر وتي 4 منوها أنه سيواصل عدوانه لإزالة ما سمّاه أي تهديد” .

بدوره، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، إلى وقف جميع الأعمال العدائية في سوريا، وقال: ” قبل كل شيء، ادعو لاحترام السيادة السورية واحترام وحدة أراضيها، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي”.

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قالت في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا غير ضرورية”، نظراً لعدم صدور تهديدات من الأراضي السورية.

يأتي ذلك في سياق موقف دولي وعربي واضح تجاه الدولة السورية الجديدة التي تعد في طور إعادة بناء بلد منهار على كافة الصعد فهي في مرحلة لاتشكل تهديدا على أي دولة وتحتاج إلى هذا الاحتضان العربي والغربي

ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول الماضي، “يكثف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على سوريا ويتوغل في المنطقة الجنوبية متجاوزا المنطقة العازلة في حالة تشكل انتهاكا لاتفاق فض الاشتباك”، حسب ما أفادت وزارة الخارجية الفرنسية.

مقالات مشابهة

  • حسابات الهدوء الحذر: واشنطن والفصائل.. معركة مؤجلة بعيون مُسيّرة
  • حسابات الهدوء الحذر: واشنطن والفصائل.. معركة مؤجلة بعيون مُسيّرة - عاجل
  • الأردن تُدين اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة كويا السورية
  • جيروزاليم بوست: "فراغ السلطة" في الجولان يُهدد إسرائيل
  • الأردن يدين بأشد العبارات توغّل قوات الاحتلال الإسرائيلي وقصفها بلدة كويا في درعا
  • 5 قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على ريف درعا
  • لحظة قصف طيران الاحتلال المسيّر لقرية كويا السورية قرب الحدود الأردنية / فيديو
  • خمسة قتلى بقصف اسرائيلي على بلدة في جنوب سوريا  
  • 5 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف بلدة «كويا» جنوب سوريا
  • تصعيد عسكري في الجنوب السوري: قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على بلدة كويا