تفاعل على تصريحات بوتين عن الدولة الفلسطينية وقرب القضية من قلب كل مسلم
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وتصريحات للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء، تناول فيها القضية الفلسطينية وقربها من "قلب كل المسلمين" على حد تعبيره.
جاء ذلك في تصريحات لبوتين خلال الجلسة العامة لأسبوع الطاقة الروسي، الأربعاء، حيث قال وفقا لما نقلته وكالة أنباء "تاس" الروسية التي تديرها الدولة: "في الأصل، عندما تم اتخاذ قرار إنشاء دولة إسرائيل، كان هناك في الوقت نفسه قرار موازٍ لإقامة دولة ثانية.
وتابع قائلا: " كما نعلم، فقد تأسست إسرائيل بالفعل، في حين أن فلسطين لم يتم تأسيسها قط كدولة مستقلة وذات سيادة"، مشيرا إلى أن ذلك "يرجع إلى مجموعة متنوعة من الظروف"، لافتا على أن "بعض الأراضي التي يعتبرها الفلسطينيون، والتي اعتبروها دائما أراض فلسطينية تاريخيا، احتلتها إسرائيل في فترات مختلفة وبطرق مختلفة".
ويرى بوتين أن المشكلة الفلسطينية قريبة من قلب كل شخص في الشرق الأوسط، "وهي قريبة جدًا من قلب كل من يمارس الإسلام"، وفقا لما نقلته "تاس"، مضيفا: "هكذا أصبحت الحياة، هذه أشياء واضحة.. كل ما يحدث منذ عقود، وليس الآن فقط، يُنظر إليه على أنه شكل من أشكال الظلم، وقد وصل إلى درجة لا تصدق".
وتأتي تصريحات بوتين في الوقت الذي تدخل فيه الأحداث في إسرائيل وغزة يومها السادس مع ازدياد مستمر في أعداد الضحايا إذ قالق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن ما يقرب من 1200 شخص قتلوا في القطاع منذ أن بدأت إسرائيل الغارات الجوية، السبت، ردا على هجمات حماس على إسرائيل، في حين ذكرت إسرائيل أن ما لا يقل عن 1200 شخص قتلوا منذ السبت.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية الإسلام تغريدات فلاديمير بوتين قلب کل
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.