التيار الوطني الحر: النكد السياسي مستمر حكوميا
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
كتبت" الديار": غريب امر التيار الوطني الحر وتصريحات الوزير جبران باسيل، ومعه تصريحات الوزير سيزار ابي خليل غير المسؤولة.
كذلك عندما يتهمون حكومة تصريف الاعمال بالتقصير حيال موجة النزوح السوري الثاني - الاقتصادي. في حين انه عندما اجتمعت حكومة تصريف الاعمال لبحث النزوح السوري، غاب وزراء التيار الوطني الحر وعطلوا النصاب في الجلسة لبحث الموضوع.
لقد استلم السلطة التيار الوطني الحر 6 سنوات وفشل فشلا ذريعا. وقام بتغطية الفشل بقوله «ما خلونا»، وكان لديه كل الوزارات والكتلة النيابية ورئاسة الجمهورية ورئاسة الاجهزة الامنية.
ان المطلوب اليوم ان تجتمع لجنة الدفاع النيابية ولجنة الشؤون الخارجية لبحث الوضع الذي يعيشه لبنان. كذلك ان الامر ليس تصريف اعمال، فالمطلوب ان تجتمع الحكومة، وألا يرد رئيس الحكومة ميقاتي على تصريحات التيار الوطني الحر. والواجب يحتم قيام الحكومة بكل واجباتها في هذا الظرف الخطر.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: التیار الوطنی الحر
إقرأ أيضاً:
وسائل إعلام إسرائيلية: المستوى السياسي لم يتخذ قرار الانسحاب النهائي من لبنان
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ المستوى السياسي لم يتخذ قرار الانسحاب النهائي من جنوب لبنان، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ نتنياهو وساعر يجريان محادثات مع واشنطن ودول أوروبية لتوضيح الموقف الإسرائيلي بشأن الانسحاب من جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بوجود تخوف من رد فعل أمريكي إذا لم يتم الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
الفرقة 91 تواصل احتلال جنوب لبنانوفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات اللواء السابع بقيادة الفرقة 91 تواصل أنشطتها في جنوب لبنان من أجل «حماية أمن إسرائيل»، وأنَّه يتصرف وفقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان مع الحفاظ على شروط وقف إطلاق النار.
وأشار إلى العثور على أسلحة في جنوب لبنان تشمل صواريخ وقنابل يدوية وبنادق تمت مصادرتها أو تدميرها، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
وأضاف جيش الاحتلال، أنَّه مستمر في تنفيذ المهام وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان مع الالتزام بشروط وقف إطلاق النار والعمل ضد أي تهديد للأمن القومي الإسرائيلي.
يأتي ذلك بعد استكمال إسرائيل بناء الجدار الإسمنتي، على طول الخط الأزرق الفاصل مع لبنان، بدءًا من منطقة يارين وصولًا إلى الضهيرة.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس، أنَّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول تأخير تنفيذ الانسحاب من لبنان بسبب ضغوط وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش حول ضرورة البقاء داخل الأراضي اللبنانية.