علا الشافعي: الإعلام والفن كان دورهما إيجابيا في حرب أكتوبر
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
أكدت الكاتبة الصحفية علا الشافعي، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، أن الإعلام والفن كان لهما دور مهم وإيجابي أثناء حرب أكتوبر 1973، قائلة: لن أفصل بينهما، الإعلام والفن وقت الحرب كانا متصلين جدا، نجوم الفن والمسرح ساهموا بشكل كبير بجانب الإعلام في دور إيجابي مع الشعب المصري، وهناك أفلام قدمت وكانت مهمة جدا، المعنويات كانت أفضل من الآن، وكانت الروح المعنوية مرتفعة في كل أنحاء مصر؛ في الريف والمدن وعند كل أطياف المجتمع المصري، متابعة: «السوشيال ميديا لو كانت موجودة في هذا الوقت كانت ستؤيد، لكن كان من الوارد أنه ستكون هناك أقلية تقوم بنشر سخافات».
جاء ذلك خلال مشاركتها في صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تحت عنوان «الإعلام وحرب أكتوبر.. كيف لعبت الصحافة والتلفزيون والراديو دورًا مؤثرا في نصر أكتوبر».
الشافعي: حرب أكتوبر لم تنل حظها من الاهتمام الدراميوأضافت الشافعي، أن حرب أكتوبر لم تنل حظها من الاهتمام الدرامي، متابعة: «فنحن نحتاج في هذا التوقيت للحالة المعنوية المرتفعة والروح التي كانت موجودة وقت حرب أكتوبر، وفكرة توثيق الحرب التي تقوم بها الشركة المتحدة فكرة عظيمة»، مشيرة إلى أن الدراما والسينما يجب أن يكون لهم دور أيضاً، والإعلام في هذا الوقت يواجه الحرب على الدولة المصرية، والسوشيال ميديا أسرع من الإعلام، فالإعلام في وضع صعب أمامه تحديات؛ فكيف يستطيع أن يجذب الجمهور وكيف سيواجه الأفكار المعادية التي يتم تمويلها بضخ أموال كثيرة جدا.
وأوصت بضرورة وجود سلسلة درامية لتوثيق تاريخنا وضرورة إظهار أبطالنا وتوثيق بطولات الجيش المصري.
المشاركون في صالون التنسيقيةأدار الحوار خلال الصالون ناريمان خالد، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك في الصالون كل من؛ الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير صحيفة الدستور، علا الشافعي، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ في جامعة عين شمس، النائب محمود بدر، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدراما الفن حرب أكتوبر نصر أكتوبر حرب أکتوبر
إقرأ أيضاً:
وثائق شخصية حساسة.. تورط رئيس ديوان نتنياهو في قضية فساد بشأن "7 أكتوبر"
كشفت وسائل إعلام عبرية يوم الخميس 14 نوفمبر 2024 بأن مدير ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي تساحي برافرمان، متهم بحيازته وثائق شخصية حساسة تتعلق بضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بل وحاول ابتزازه من أجل الحصول على وثائق سرية.
وقال موقع "كالكست" إن مدير مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تساحي برافرمان، جرى تحقيق معه اليوم، في إطار الاشتباه في تورطه في شؤون أمنية مرتبطة بمكتب رئيس الوزراء.
بالإضافة إلى ذلك، تم استجواب برافرمان للاشتباه في تورطه في قضية "البروتوكولات"، عندما حاول، وفقًا للاشتباه، "تجديد" البروتوكولات من المناقشات السرية.
ولتحقيق هذه الغاية، وبحسب الاشتباه، قام بالضغط على نفس الضابط الذي زُعم أنه حاول ابتزازه وتتعلق البروتوكولات بهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
ويعتبر برافرمان البالغ من العمر 65 عاما أقوى رجل في مكتب نتنياهو وقال وزير في الحكومة الأسبوع الماضي، في إشارة إلى برافرمان على خلفية القضايا التي يجري التحقيق فيها: «إنه شخص بارد القلب على المستويات النفسية».
وأضاف: "إنه شخصية جبانة وسيكون حريصًا جدًا على عدم التورط والتصرف ضد الإجراءات، لكنه يمكنه دائمًا إلقاء اللوم على شخص آخر".
في بداية الأسبوع، بعد أن أصبح معروفا أن برافرمان هو المسؤول الكبير المشتبه به الذي يُزعم أنه كان يمتلك وثائق شخصية لضابط وحاول ابتزازه، هاجم نتنياهو جهاز تطبيق القانون ودعمه.
وقال نتنياهو في بيان بالفيديو نشره يوم الأحد "في الأيام الأخيرة، تعرض مكتبي لهجوم شرس وغير مقيد".
وأضاف: "في حين أن الحكومة ومجلس الوزراء برئاستي يعملان باستمرار على صد أعدائنا الذين يريدون تدميرنا، ويعملون باستمرار على هزيمة أعدائنا، بينما أدير الحرب وأصد الهجمات الدولية من مختلف الساحات، والآن نواجه جبهة أخرى بقوة أكبر وهي الأخبار الكاذبة التي تنشرها وسائل الإعلام".
وزعم نتنياهو أنه "منذ بداية الحرب، غمرت دولة إسرائيل سيل من التسريبات الإجرامية والخطيرة وهذه التسريبات الإجرامية والخطيرة تترافق أحيانا مع أكاذيب وافتراءات لا أساس لها من الصحة، طوفان من التسريبات من مجلس الوزراء السياسي الأمني، ومن حكومة الحرب آنذاك، وتسونامي متواصل من التسريبات من الفريق المفاوض، هذه التسريبات تعطي معلومات حيوية لإيران وحزب الله وحماس، معلومات تعرض للخطر الدولة تعرض مقاتلينا للخطر، كما تعرض للخطر عودة مختطفينا".
ووفقا له، "تتلقى حماس المعلومات من غرفة مناقشة الفريق الإسرائيلي المفاوض. ويتلقى حزب الله وإيران، وأحيانا على الهواء مباشرة، نصوص المناقشات التي تجري داخلنا حول أساليب العمل ضدهما والمناظرات التي تجري بيننا".