#هجوم_بري اصبح حتميا..
د. #محمد_جميعان
نتنياهو يشكل حكومة طوارئ ومجلس حرب، ويؤكد بانه حصل على تأييد دولي منقطع النظير لمواصلة الحرب، وطلب تعزيز قوة جيشه في الجبهات..
ويواف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي، قال في كلمته: “نقف هنا معا جنبا إلى جنب في رسالة “للأعداء” .. في هذا الوقت نحن جميعا أبناء إسرائيل.
ويضيف غالانت: “ما تعرضنا له لم نر له مثيلا منذ 1948، لن نسمح بالإبقاء على وضع يتم فيه قتل إسرائيليين، وما تعرضنا له شديد وخطير ولم أر حدثا بهذه القسوة والآلاف هجموا علينا بهدف القتل والتدمير”
ما جرى ونقل من حديث وكلمات من مجلس الحرب هذا ينبئ عن حجم ما تنوي اسرائيل الاقدام عليه من انتقام، وهي لا تملك خيارا سوى القيام بهجوم بري على قطاع غزة قريبا، وليس مؤجلا، لان عدم القيام بذلك يعني تعزيز الهزيمة نفسيا ومعنويا في الوجدان والعقلية الاسرائيلية، وهذا بحد ذاته انهيار، وليس تآكلا فقط، انهيار عملي وفعلي لنظرية الردع التي جذرتها اسرائيل ردحا طويلا من الزمن..
ستتحمل اسرائيل خسائر كبيرة لم تتعرض لها من قبل نتيجة هذا الهجوم، ولكنها مكرهة، والمكره هزيمته اسهل، ولكن ماذا عساه ان يفعل سوى ذلك..
مقالات ذات صلة في ظلال طوفان الأقصى “1” عدوٌ أحمق وقصفٌ أهوج 2023/10/11حكومة الحرب الجديدة أجمعت بتصريحات قادتها على ابادة حماس، وهذا هو الهدف من الحرب والهجوم، وسنرى نتائج غير متوقعة ليست بالضرورة ما تتمناه اسرائيل.
د. محمد جميعان
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: محمد جميعان
إقرأ أيضاً:
السفير غملوش: مواقف بعض الوزراء اللبنانيين تتعارض مع سياسة الحكومة حول اعتداءات اسرائيل
بغداد اليوم - متابعة
رأى السفير العالمي للسلام رئيس جمعية "تنمية السلام العالمي" حسين غملوش، أن مواقف بعض الوزراء في الحكومة اللبنانية تتعارض مع سياستها العامة المتعلقة بملفات حساسة كملف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، كونها اكثر حدة وبعيدة كل البعد عن الدبلوماسية، وتبدو منفصلة عن السياسة الرسمية للحكومة التي تتسم بالحذر".
وقال غملوش في بيان تلقته "بغداد اليوم" إن "الحكومة تأخذ موقفا اكثر توازنا من موضوع الاعتداءات الاسرائيلية، وهي تحمل اسرائيل المسؤولية عن عدم تنفيذ القرار 1701، ولكنها في الوقت نفسه تحاول تجنب الصدامات المباشرة، فيما مواقف بعض الوزراء تتسبب بتوترات سياسية واتهامات تندرج في اطار محاولات تشويه الحقائق والتسبب في ضغوط إضافية على لبنان".
وأضاف أن "لبنان يعاني من انقسامات حادة على كل المستويات، والخطورة ان هذه الانقسامات انسحبت ايضا على الموقف من الاحتلال الاسرائيلي، مما يزيد من التوترات الداخلية ويؤدي الى ازمات سياسية جديدة".
وتابع غملوش: "هدف اسرائيل من الاغتيالات التي تقوم بها في لبنان توجيه رسائل ردعية مفادها ان أي تهديد لها سيواجه برد قاس، كما تهدف الى تصفية شخصيات تعتبرها تهديدا مباشرا لها، ولكن كل هذه الاعمال العنفية التي تمارس في حق الشعب اللبناني ستؤدي غالبا الى تصعيد التوترات الأمنية والعسكرية والى ردود فعل انتقامية، ما سيتسبب في تفاقم الأوضاع الأمنية في لبنان والمنطقة".
وأوضح السفير العالم للسلام أنه "يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن التطبيع حتى ان هناك بعض الاطراف السياسية ايدت هذا الطرح، اذا كان يوفر السلام للبنان، متناسية ان هناك اراض لبنانية لا تزال محتلة كمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وان واي تطبيع يعد في مثابة اعتراف بواقع الاحتلال".
واشار غملوش الى ان "لبنان يعتبر اسرائيل دولة عدوة وفقا لقانونه الداخلي واي تعامل رسمي او غير سمي معها يعد جريمة تصل عقوبتها الى السجن، أضف الى ذلك كله فان لبنان ليس لديه مكاسب او مصالح اقتصادية معها، بل هو يملك علاقات قوية مع دول عربية واسلامية توفر له الدعم".
وقال: "يتعرض لبنان لضغوط دولية من اجل انهاء ملف السلاح غير الشرعي بسرعة قصوى، ولو كان على حساب السلم الاهلي والعيش المشترك بين ابنائه فيما يطالب باستخدام الدبلوماسية والحوار مع اسرائيل من اجل تحقيق انسحابها من المواقع التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان".
من جهة ثانية، اعتبر غملوش ان ما يحصل في غزة من قتل وتدمير وتهجير قسري يمكن وصفه بانه ابادة جماعية وجرائم حرب ضد الانسانية، فوفقا لاتفاقية منع جريمة الابادة الجماعية التي صدرت في العام 1948، فان اي استهداف متعمد لمجموعة بشرية بهدف القضاء عليها كليا او جزئيا يعتبر ابادة جماعية، واستهداف الاطفال والنساء والمستشفيات وقوافل المساعدات والحرمان من الماء والغذاء كلها ادلة على نية ابادة أبناء غزة".
وختم: "العالم مطالب بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، لكن الصمت والتواطؤ الدولي يساهمان في استمرار المجازر. فإلى متى؟".