الأميرة أورلينز: هذه أول زيارة لي للكويت.. وشهدت كرم أهلها
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
أكد السفير الإسباني لدى البلاد ميغيل مورو أغيلار أن بلاده تتمتع بإمكانات سياحية هائلة وتنوع ثقافي وحضاري مميز جعلها من أبرز الوجهات السياحية حول العالم.
وأعرب في تصريحات للصحافيين على هامش العرض التقديمي بعنوان إسبانيا الفاخرة و الذي أقيم مساء الأول لدعم السياحة في إسبانيا في فندق فور سيزون عن سعادته بوجود وفد اسبانيا الفاخرة - برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة بياتريس دي اورلينز - وهي منظمة غير ربحية تعني بدعم وتعزيز السياحة في اسبانيا ولها العديد من النجاحات البارزة، مشيرا إلى أن زيارة الوفد تتزامن مع احتفالات السفارة بالعيد الوطني الاسباني في الكويت.
وأشار إلى أن الكويتيين يعرفون اسبانيا جيدا وهي ضمن وجهاتهم السياحية المفضلة، لافتا إلى أن بلاده تتمتع ببنية تحتية سياحية رائدة والتي تناسب مختلف الأذواق والمستويات، مبينا ان اسبانيا لديها العديد من الأماكن الساحرة والجذابة والتي بحاجة ان يكتشفها السائح الكويتي.
من جهتها اكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة بياتريس دي اورلينز ان «اسبانيا الفاخرة» منظمة غير ربحية تهدف إلى تعزيز السياحة الإسبانية في مختلف دول العالم والتعريف بإمكاناتها المتنوعة والمختلفة من مناظر طبيعية خلابة واماكن تاريخية ساحرة وتلائم مختلف الأنشطة السياحية.
وأعربت عن سعادتها بزيارتها الأولى للكويت والتي وصفتها بالبلد الساحر، مشيدة بكرم أهلها وحسن استقبالهم.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
تحت رعاية الملك.. تكريم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي الأربعاء المقبل
الرياض : واس
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، تحتفي جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الأربعاء المقبل، بتكريم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي في دورتها السابعة، وبتشريفٍ من حرَم خادم الحرمين الشريفين، صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، وذلك في مركز المؤتمرات والندوات بالجامعة.
وسيتم تكًريم الفائزات بالجائزة في (6) مجالات “نظرية” و”تطبيقية” أُعلن عنها للترشُّح في أكتوبر الماضي، وهي: مجال العلوم الطبيعية، ومجال العلوم الصحية، ومجال المبادرات الاجتماعية، ومجال الأعمال الفنية، ومجال المشاريع الاقتصادية، ومجال الدراسات الإنسانية.
ويأتي التكريم وسط أعلى عدد مترشِّحات للجائزة في تاريخها، حيث بلغ عدد مترشحات الدورة السابعة (714) مترشحة من مختلف مناطق المملكة؛ ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الجائزة، وتعاظم تأثيرها.
كما شهدت الدورة السابعة تطويرًا في آليات التحكيم والتقييم، بالاعتماد على معايير أكثر دقة وموضوعية لضمان النزاهة والشفافية في اختيار الفائزات، إضافةً إلى تحديث الإطار العام للجائزة بما يتماشى مع المستجدات الوطنية والعالمية؛ مما عزَّز مصداقيتها وجاذبيتها لدى المترشحات.
وتهدف جائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي إلى التعريف بإنجازات المرأة السعودية، وتسليط الضوء عليها، وتقدير المتميِّزات والمبدعات، ودعم العمل النسائي المتميِّز، بالإضافة إلى تحفيز الأجيال الجديدة من النساء على الإسهام الجاد في التنمية الشاملة.
وتعتمد الجائزة في دورتها السابعة على الأولويات الوطنية الاستراتيجية، حيث اتَّسمت موضوعاتها بالشمولية والارتباط بالواقع التنموي للمملكة في سياق التوجهات العالمية الحديثة، مثل: التغير المناخي، والطاقة النظيفة، والحرف اليدوية، والتنوع اللُّغوي، وتسليط الضوء على دور المرأة في مجالس الحوكمة والاقتصاد، إضافة إلى تكريم الجهود المبذولة في العمل الإغاثي الوطني.