يسبب الموت .. طبيبة تحذر من نوع سمك فيليه مسمم يباع بالأسواق
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
نشرت الدكتورة شيرين زكي رئيس لجنة سلامة الغذاء على صفحتها الشخصية بموفع فيسبوك منشورا للتحذير من نوع سمكة سامة تباع بالأسواق.
وقالت زكي في منشورها “إحذر سمكة الأرنب لأن لها أشكال متعددة وتناولها يسبب تسممًا”.
وتابعت " أنصحكم بالابتعاد عن فيليه الاسماك مجهول المصدر الذي يستخرجه بعض الباعة من لحم هذه السمكة.
فان سمكة الارنب وإن اختلف شكلها الخارجي لكن اغلب الأنواع لها أسنان حادة جدا مميزة تشبه الارنب وتستطيع قطع العلب المعدنية بسهولة ، ولها زائدة جلدية في منطقة البطن تنتفخ بالهواء عند احساس السمكة بالخطر .
يعتقد البعض أن سم هذه السمكة يكمن فى كبدها وعند التخلص من الكبد تصبح السمكة صالحة للاستهلاك . لكن هذه معلومة خاطئة ومضللة ، سم السمكة يكمن في أسنانها ، وأحشاءها ، وتحت جلدها ، ونخاعها ، وأيضا لحمها..
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيرين زكي سمكة الارنب سمكة سمكة سامة الاسماك
إقرأ أيضاً:
طبيبة فرنسية تصف رمضان في اليمن
وتضيف قائلة: "ولكن الناس أجمعين يتلون القرآن حتى أولئك الذين لم أكن أصدق أنهم يعرفون القراءة ويكون السؤال عندما يلتقي الناس في الشارع هو (كيف رمضان؟) وبعد الظهر تدب الحياة في المدينة بالقدر الذي لا غنى عنه وعند الغروب تعلن المدافع انتهاء الصيام ويسرع الناس فيشربون ويشعلون لفافات التبغ ويتناولون قطعة من الخبز وبعض حبات التين ولكن لا أحد يأكل قبل أن يقتسم اللقمة الأولى مع أول من يلتقي به في الطريق في تلك اللحظة".
لا يختلف رمضان في الماضي عن رمضان في العصر الحاضر كثيرا فمازالت العادات والتقاليد راسخة وباقية رغم تباعد الزمن
الحديث عن رمضان في اليمن حديث ممتع وذو شجون رغم اختفاء العديد من المظاهر الرمضانية بسبب العدوان الذي تعرض له والحالة المعيشية الصعبة للكثير من الأسر اليمنية الا ان رمضان مازال متميزا كتميز أبناء الشعب اليمني بقوته وصبره واصالته وحكمته
ان ما يميز رمضان في اليمن كثيرا هو قراءة القرآن الكريم الذي يبث على جميع القنوات والإذاعات المحلية وحتى في الشوارع والمنازل قبيل الإفطار بساعة بأصوات تراثية شجية رقراقة جميلة جدا تاخذ المستمع بعيدا إلى عالم آخر إضافة إلى دوي صوت مدفع الإفطار والسحور المعمول به منذ العهد العثماني ولكنه لم يعد موجود في الوقت الحاضر وكذلك مشاهد الإفطار الجماعي والتكافل الاجتماعي والمجالس الأسرية وهو ما يعرف بالمقيل الذي يتم من خلاله تبادل الآراء والنقاشات حول الأمور السياسية والثقافية والاجتماعية واخبار ومستجدات الحرب في اليمن وغير ذلك من الأحداث الساخنة حتى على المستوى الإقليمي والدولي.