القصة الكاملة لإنهاء حياة ممرض على يد سائق توكتوك وشقيقه بالإسكندرية
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
ق.تل شخص متأثرا بإصابته، عقب طعنه بآلة حادة بمنطقة الهانوفيل غربي محافظة الإسكندرية، وذلك بسبب خلافات الجيرة وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.
وبدأت الواقعة عندما تلقى اللواء خالد البروي، مدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة الدخيلة يفيد بوصول شخص مصاب بجروح وتوفى بسبب إصابته، داخل مستشفى العجمي العام.
على الفور، انتقل ضباط مباحث القسم إلى المستشفى، وتبين من الفحص وفاة ممرض بمستشفى الناريمان، يقيم بمنطقة الهانوفيل.
وأفادت التحريات أن الممرض أصيب بجروح قطعية بفروة الرأس وجروح بالذراعين وكسر بقاع الجمجمة، وتوفى فور وصوله المستشفى.
وكشفت التحريات أيضا وقوع مشادة بين المتوفي وبين سائق توكتوك وشقيقه، يعمل سائق أيضا، بسبب خلافات الجيرة، والتي تطورت إلى مشاجرة تعدى خلالها الأول على المجني عليه بسكين كبير وأحدث إصابته التي أودت بحياته.
تحرر محضر بقسم شرطة الدخيلة، وجرى القبض على المتهمين والأداة المستخدمة "س.كين"، واعترفا بارتكاب الواقعة، وأخطرت النيابة لتتولى التحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية الهانوفيل التحريات الإجراءات اللازمة أعمال النظافة المتحف اليوناني إرتكاب الواقعة امن الاسكندرية خلافات الجيرة
إقرأ أيضاً:
تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة
بثت قناة الجزيرة تقريرا لأحمد العساف يعرض القصة الكاملة لاستشهاد الطواقم الطبية والدفاع المدني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة في 23 مارس/آذار الماضي.
ففي الساعة الخامسة و20 دقيقة فجر 23 مارس/آذار الماضي لبى فريق مشترك من الدفاع المدني والهلال الأحمر وإحدى الوكالات الأممية نداءات استغاثة أطلقها مدنيون فلسطينيون جرحى ومحاصرون في منطقة تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة.
ووقتها كان جيش الاحتلال يمطر المكان رصاصا وقذائف خلال تقدمه في المنطقة.
ووصل الفريق وقد ارتدى أعضاؤه ملابسهم وسترهم البرتقالية اللون بعد أن استقلوا مركبتي إسعاف ومركبة إطفاء عليهما شارة الحماية المدنية الدولية مع إضاءة المصابيح بشكل واضح.
وبعد وقت قصير من انطلاق فريق الدفاع المدني والهلال الأحمر انقطع الاتصال بهما وبعد ساعات من وصولهم إلى المنطقة أعلن جيش الاحتلال أنها منطقة عسكرية.
وفي 30 مارس/آذار، أي بعد 8 أيام أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا هم: 8 من طواقمه و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
ووجدت جثامين الشهداء مدفونة وكان بعضها مكبل الأيدي وعلامات إطلاق الرصاص ظاهرة باتجاه الصدر والرأس وكانت على بُعد نحو 200 متر من مكان مركباتهم التي دمرت أيضا.
إعلان
في 31 مارس/آذار، نفى بيان رسمي للجيش الإسرائيلي مهاجمته مركبات إسعاف، وقال إنه رصد اقتراب مركبات بصورة مريبة دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ ما دفع قواته لإطلاق الرصاص نحوها.
وقال إن من بين القتلى في هذا الاستهداف عناصر من المقاومة الفلسطينية.
واليوم السبت، 5 أبريل/نيسان 2025، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقطع فيديو وجد في هاتف أحد المسعفين الشهداء يظهر سيارات الإسعاف والإطفاء تحمل علامات واضحة وأضواء الطوارئ مضاءة لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار عليها، وهو ما يدحض الرواية الرسمية الإسرائيلية بشأن ظروف وملابسات استشهاد المسعفين.
وسجل المسعف رفعت رضوان بكاميرا هاتفه اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه، حيث كان يلفظ الشهادتين مرات متتالية، ويقول "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب"، كما قال: "سامحيني يا أمي.. هذه الطريق التي اخترتها كي أساعد الناس".
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المشاهد التي وجدت في هاتف المسعف تكشف عن "جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال عن سبق إصرار"، في حين طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور بإجراء تحقيق دولي مستقل لمعاقبة مرتكبي الجريمة المروعة.
وسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار بيان جديد قال فيه إن حادث إطلاق النار على قافلة الإسعاف يخضع لتحقيق معمق وشامل.
وكان الجيش الإسرائيلي أصدر تحقيقا أوليا نفى فيه إعدام أو قتل المسعفين من مسافة قريبة، كما ذكر التحقيق أن سيارات المسعفين توقفت قرب إحدى سيارات المقاومة بعد استهدافها من الجيش الإسرائيلي، وأن القوات اعتقدت بوجود تهديد رغم أن المسعفين لم يكونوا مسلحين.