أطلقت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية مباردة «مدرستي عنواني» مع بداية الأسبوع الثاني من العام الدراسى الجديد، وبدأت مدرسة أبو بكر الرازي بإدارة العجمى التعليمية بتفعيل المبادرة التي تهدف إلى ربط الطلاب بالمدرسة، من خلال عدد من الأنشطة المتنوعة التي تجعل من المدرسة عنوانا للطالب، وأن تكون مكانا لقضاء وقت سعيد أثناء اليوم الدراسي.

المدرسة البيت الثاني

وقال الدكتور عربى أبو زيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، لـ«الوطن»، إن المديرية لا تدخر جهداً فى إطلاق المبادرات التي من شأنها جعل المدرسة بيتا ثانيا للطلاب، ومكانا محببا لهم، ليس لتلقي العلم فقط، بل لممارسة الأنشطة المختلفة التي تفرغ طاقاتهم وتنمي مواهبهم، وتخلق فيهم روح التنافس والبطولة والانتماء.

وذكر، أن مبادرة «مدرستي عنواني» تهدف إلى ربط الطالب بالمدرسة، بتعليمه القيم والمبادئ والأخلاق من خلال عقد ندوات توعوية للطلبة.

أبو بكر الرازي

وتضيف هويدا غنيم مدير مدرسة أبو بكر الرازي الحكومية للفترة الصباحية، أن المدرسة بدأت تفعيل مبادرة «مدرستى عنوانى» من بداية الأسبوع الثاني للدراسة، وتم عقد ندوات ومحاضرات لطلبة المدرسة لرفع روح المشاركة في الأعمال التي تتم فى المدرسة، إلى جانب الأنشطة الفنية والرياضية التى تشارك فيها المدرسة لخلق روح التنافس الشريف بين الطلاب.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تعليم الإسكندرية أنشطة طلابية

إقرأ أيضاً:

د. مساد يقترح على الحكومة نموذج ثالث من المدارس!!

#سواليف

#نموذج_ثالث من #المدارس!!
بقلم: #الدكتور_محمود_المساد
هي دعوة صادقة لأصحاب القرار حيثما كانوا، أن تتبنّى #الحكومة نموذجا جديدا من المدارس: يخفف عن الموازنة بعضًا من #كلفة_الطالب في المدارس الحكومية، بما يقترب من النصف، أو يزيد،مقابل الحصول على تعليم جيّد، وآمِن، وخالٍ من التنمّر، والخوف، ويحقق أهداف التعليم الصحيحة، ويَحولُ دون تفاقُم مشكلات التعليم الإضافي التي تُسرع بالتعليم الحكومي نحو فقر التعلّم،وتَفشّي الأمية الأبجدية، إضافة إلى حماية الطلبة من التشويه،وتلويث الشخصية؛ نتيجة الوقوف عند تلقين المعلومات، والحقائق الجافة بطرائقَ مملّةٍ تدعو للتوتّر، والسلبية!!
المدرسة؛ وفْقَ هذا النموذج تتيح الفرصة للراغبين من القطاع الخاص: المحلّيّ والدوليّ الاستثمار في هذا المجال وفقا لمسارين اثنين من العمل: الأول؛ يقوم على توفير الحكومة أرضًا كافية خارجَ المدن الرئيسة؛ لتأسيس مدينة مدارس تمنح كلّ مدرسة فيها عشرة دونمات على سبيل الاستئجار، أو البيع بأثمان معقولة، والآخر؛ تتعهد وزارة التربية والتعليم للمستثمرين بأن تتحمل نصف كلفة الطالب، وذلك بحسب مستوى الصفّ، ونوع التعليم مساهمة منها في الرسوم المدرسية؛ على أن يلتزم المستثمر بتقديم تعليم عالي الجودة وفقا لمعاييرَ متفقٍ عليها بعقد الاستثمار. وتكون هذه المدارس جميعا داخل بيئة مدرسية جميلة بمداخلَ، وحدائقَ، وملاعبَ آمنة، تقوم عليه وسائط نقل عام بطريقة منظّمة، ضِمن عطاء لشركة، أو شركات خاصة، بعد خصم نسبة مئوية لصالح صندوق الوزارة، وقد تنتفع الوزارة بإقامة أسواق، ومكتبات تقوم بتأجيرها لغايات الاستثمار.
المهم بالموضوع هو أن تكون إدارات المدارس وكوادرها خاصّة غير حكومية، تنتظمها عقود سنوية خاضعة للضمان الاجتماعي؛ شريطة ألا يكون في هذا النوع من المدارس نظام الفترتين، ولا يكون فيها بتاتًا معلّم إضافي، أو معلّم يستغرق بالراحة، أو معلّم متوسّط الأداء!!
حقيقة كانت عمليات تبادل الخبرات بين نموذجَي المدارس الخاصة والحكومية – في أيام زمان – تقوم على مبدأ تبادل الخبرات الذي هو ديدن الفائدة للطرفين، وأن المتصدّر في النجاح، والتميز آنذاك هي المدرسة الحكومية!! إلا أن السنوات التي بدأت مع مطلع هذا القرن،أحرزت المدرسة الخاصة فيها تقدّما ملموسًا، وتفوّقا واضحا بالمجمل، في حين تراجعت المدارس الحكومية، ذات النموذج المتميز بعد أن أصابها غرور الترفّع.
ونتيجة التأمّل والتفكير العميقين نتأكد أن أسباب تفوّق المدرسة الخاصة بالعموم ليست مادية فحسب، بمقدار ما يعود إلى جملة من العوامل، أهمها: الاهتمام، والمتابعة، والنظافة، والأمان، وكسب ثقة الأهل….. وجميعها عوامل معنوية، تمنح المعلم حوافز اعتبارية، وسعي في الاجتهاد؛ من أجل الاستمرار في العمل.
ومن المهم ونحن نفكر بنموذج المدرسة الجديدة، بعض المؤثرات القادمة المستقبلية، مثل التعليم عن بعد، وتقليل قيمة المكان،وإمكان استثمار المدارس لغير ما
صممت له! فالمتغيرات المستقبلية لا يمكن تحييدها، بل علينا أن نفكر فيها بوعي!!
تدريس غير صفي ربما!
مناهج ليس فيها مقررات مفروضة!
أهداف غير تلك التي وسمت التعليم التلقيني فترة طويلة!

مقالات مشابهة

  • المدرسة! لمن؟؟
  • ضمن مبادرة “حماة تنبض من جديد”.. انطلاق حملة لغرس 8000 غرسة تحت عنوان “شوارعنا الخضراء”
  • « الناس للناس».. مبادرة لإحياء تراث صناعة كعك اليدوي بكوم الشقافة في الإسكندرية
  • المغرب: تلميذ يسدد طعنة قاتلة لزميله أمام المدرسة
  • د. مساد يقترح على الحكومة نموذج ثالث من المدارس!!
  • انطلاق الشوط الثاني من مباراة مصر وسيراليون
  • حريق رمسيس اليوم.. النيابة العامة تعاين موقع الحادث لتحديد نقطة البداية
  • منصب مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية "مازال شاغرا"
  • التربية تبحث مع مبادرة أبجد التعليمية ومنظمة مجموعة المتطوعين المدنيين ‏GVC‏ تعزيز التعاون المشترك
  • الإسكندرية تطلق مبادرة مجتمعية لدعم المناطق المحرومة من الصرف الصحي