أعلنت الحكومة النيجيرية، عن مشروع قانون جديد يهدف إلي تنظيم المنصات الرقمية، بقيادة  الرئيس النيجيري بولا تينوبو.

آخر استعدادت منتخب السعودية قبل مواجهة نيجيريا الودية انفجارات وخطف وإضراب عن العمل.. أبرز المشاهد في نيجيريا

 

قانون جديد لتنظيم منصات الرقمية

وقدمت الجمعية الوطنية، مقترح لتشريع قانون جديد لتنظيم منصات الرقمية، و إلغاء وإعادة سن قانون لجنة الإذاعة الوطنية، قوانين اتحاد نيجيريا لعام 2004.

وقال  محمد إدريس، وزيرالإعلام والتوجيه الوطني، إنهم يسعون لتنظيم منصات التواصل الاجتماعي، واصفين وسائل التواصل بـ"الوحش"، مشددًا علي  ضرورة مشروع القانون هذا.

وأوضح إدريس، أن القانون الحالي لا يمنح الشركة الوطنية صلاحية الإشراف، على منصات التواصل الاجتماعي وتنظيمها.

وأبلغت الوزارة،  الجمهور أن مشروع قانون لإلغاء وتعديل قانون لجنة الإذاعة الوطنية، تمت قراءته لأول مرة في قاعة الجمعية الوطنية.

وسلط الضوء على القضية الملحة لوسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: "إن إحدى مشاكلنا الرئيسية الآن هي وسائل التواصل الاجتماعي.    

وما لم يكن هناك قانون يسمح لشبكة NBC بمعالجة قضايا وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المشكلة ستستمر في حياتنا اليومية في هذا البلد".

وكشف أنه في عام 2023، أصدرت شبكة NBC 1238 تحذيرًا، موجهًا  ست محطات مختلفة عقوبات بسبب انتهاك اللوائح الحالية.

الشرطة النيجيرية

  قالت الشرطة النيجيرية،  إن مسلحين خطفوا أربعة أشخاص من منزل في بلدة كيفي الجامعية بولاية ناساراوا بوسط البلاد.

 وتنتشر عمليات الاختطاف للحصول على فدية في نيجيريا، لكن معظم الهجمات وقعت في المنطقة الشمالية الغربية حيث استهدف مسلحون طلاب الجامعات.

 

 وقال المتحدث باسم شرطة ناساراوا رحمن نانسيل، إن الشرطة تلقت نداء استغاثة حوالي الساعة 0155، بعد أن اقتحم مسلحون منزلًا في مجتمع أنجوان كار وردوا بالجيش، لكن الخاطفين فروا بالفعل مع ضحاياهم.

  لقي ما لا يقل عن 18 شخصًا، بينهم امرأة حامل، حتفهم في جنوب نيجيريا عندما اشتعلت النيران في مصفاة نفط غير قانونية.

  وقال مسؤول أمني، إن الحريق الذي اندلع في وقت متأخر يوم الأحد، في ولاية ريفرز وقع عندما أشعلت مصفاة محلية الصنع خزانًا نفطيًا قريبًا مما أسفر عن إصابة الضحايا بحروق شديدة.

  ويخشى السكان من أن يرتفع عدد القتلى نظرًا لعدد الأشخاص الذين يعتقد أنهم كانوا في الموقع في ذلك الوقت.

  "تم إنقاذ 25 جريحًا" ، أولوفيمي أيوديل، المتحدث باسم فيلق الأمن والدفاع المدني النيجيري المحلي.

  كان العمال في الموقع، يقومون بتكرير النفط المأخوذ من أنبوب مخرب، وفقًا لشيما أفادي، وهي ناشطة محلية، عندما يغرفون من النقطة التي خربوا فيها الأنبوب، سيأخذون إلى حيث كانوا يطبخون، هكذا وصلت النار إلى هناك".

  والانفجارات في المصافي المحلية شائعة في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط والفقيرة حيث تستهدف معظم المنشآت النفطية في البلاد سرقة مزمنة للنفط.

  بالإضافة إلى العديد من الأرواح فقدت نيجيريا رسميًا ما لا يقل عن 3 مليارات دولار من النفط الخام بسبب السرقة بين يناير 2021 وفبراير 2022.

  غالبًا ما يتجنب المشغلون الإجراميون المنظمين من خلال إنشاء مصافي في المناطق النائية، ونادرًا ما يلتزم العاملون في مثل هذه المرافق بمعايير السلامة، مما يؤدي إلى حرائق متكررة، بما في ذلك حريق في ولاية إيمو العام الماضي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص.

 "الأموال التي يكسبونها من هناك في يوم أو يومين هي أكثر مما يمكن أن يجنيه موظف حكومي في السنة"، قال المدير التنفيذي لمركز الدفاع عن الشباب والبيئة فينيفاس دومنامين.

 وتدعو مجموعته إلى إجراء إصلاحات بيئية ووضع حد للأنشطة غير القانونية. ولكن وسط الصعوبات الاقتصادية المتزايدة في نيجيريا، "يبحث الناس عن فرص لتغطية نفقاتهم"، كما قال دومنامين.

  بالإضافة إلى العديد من الأرواح فقدت نيجيريا ما لا يقل عن 3 مليارات دولار من النفط الخام في السرقة بين يناير 2021 وفبراير 2022، حسبما ذكرت لجنة تنظيم البترول النيجيرية العام الماضي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التواصل الاجتماعی

إقرأ أيضاً:

الإنتاج الاجتماعي .. مسؤولية مَنْ؟

من المسلّمات المفروغ منها، أن الحياة لا تعيد إنتاج نفسها بصورة أقرب إلى النمطية منها إلى التجدد والتغيير، ولذلك فهي تشهد تغييرات جوهرية كثيرة ومتنوعة في كل شؤونها، وهذا أمر، مفروغ منه إلى حد كبير، فالأحداث صغيرها وكبيرها لا تتكرر بالصورة نفسها -وإن تشابهت كفعل- وذلك لأن الأسباب ذاتها تختلف بين زمن وآخر، والفاعلين فيها ذاتهم يختلفون في كل عصر، والأدوات ذاتها ليست هي التي كانت قبل نيف من السنين، لذلك فالحياة حالة ديناميكية متطورة ومتقلبة، ولا تتكرر الصور فيها إطلاقا؛ لأن الفاعل الحقيقي فيها هو الإنسان الذي تتقلب أحواله وتتجدد أنشطته، ولا يستقر على حال، فما أن يحقق مستوى معينا، إلا ويراوده التفكير في الشروع في تحقيق مستوى آخر، أكثر قدرة على تلبية متطلباته، ومن هنا نشهد هذا التطور الهائل في كل شؤون الحياة، وعلينا ألا نستغرب؛ لأنه بدون ما هو متحقق ويتحقق لن تسير حياتنا بالصورة التي نأملها أولًا، ونريد تحقيقها ثانيًا.

إلا أن الأمر يحتاج إلى شيء من الاستيعاب فيما يخص الإنتاج الاجتماعي، ذلك أن التفريط في هذا الإنتاج يمثل خطورة، وهذه الخطورة تكمن في ضياع أو تماهي الهوية الاجتماعية على وجه الخصوص، صحيح أن للأجيال الحق في أن تسلك وتتمسك بما يعبر عن شخصيتها في الزمن الذي تعيشه، ولا يعنيها أن تلتفت إلى الماضي بكل حمولته، فذلك كله لا يعبر عنها، في آنيتها، ما بقدر ما تنظر إليه كمرجع، يمكن أن تعود إليه لتستقرئ أمرا ما من أمور حياتها اليومية، ولكن لا يهم أن يشكل لها منهجا، فمنهجها هو ما عليه حياتها اليومية، وما تحققه من مكاسب في إنتاجها الاجتماعي الذي تعيشه، ولا يجب أن ينازعها عليه أحد، فما تشعر به، وهي في خضم نشاطها وتفاعلها، هو ما يحقق لها ذاتها الحقيقية، ولا يهمها كثيرا أن تعيد توازنها وفق منظور غيرها الذي يكبرها سنا، نعم، هي تؤمن بخبرة من سبقها، ولا تتشاكس معه في هذا الجانب، لكن أن يطالبها هذا- الذي سبقها- بشيء مما هو عليه، وأنتجه طوال سنوات عمره، فلا أعتقد أن يجد آذانًا مصغية لهذا الطلب، وقد يقابل بشيء من السخرية في حالة الإصرار على موقفه.

ونعود إلى السؤال الذي يطرحه العنوان، ونطرح سؤالا استدراكيا آخر: هل هناك جهة مسؤولة عن الإنتاج الاجتماعي؟ قد تسعى المؤسسة الرسمية إلى وضع ضوابط وقوانين، وقد تشجع عبر برامج معينة إلى ضرورة المحافظة على القيم، وقد تضع مؤسسة أخرى حوافز معينة بغية أن تجذب الفئة العمرية الصغيرة باعتناق القيم بصورة غير مباشرة، حتى لا تلقى صدى مباشرا، تتناثر من خلاله مجموعة الجهود التي تبذل في هذا الجانب، والسؤال الاستدراكي الآخر: هل لذلك نتائج متحققة تلبي الطموح؟ الإجابة طبعا، لا، قد ينظر إلى هذا الأمر كنوع من المحافظة على التراث -لا أكثر- ولذلك يكون الأمر للعرض أكثر منه للتطبيق، والشواهد على ذلك كثيرة نلمسها في القريب والبعيد من أبنائها الذين يرون في المرجعيات الاجتماعية الكثيرة شيئا من الماضي، لا أكثر، وأن هذا الماضي قد تجاوز سقفه الزمني، وبالتالي فالمحاولة لإعادة إنتاج هذه المرجعيات، هو نوع من التفريط في ما ينتجه الزمن الحاضر الذي يجب أن تسخر كل دقائقه ولحظاته لخدمة حاضره، وليس لاستدعاء صور ذهنية غير مَعيشة؛ فالأجيال لا تفرط في المتحقق، وهو المعبر عن هويتها الحاضرة، حيث لا يعنيها الماضي كثيرا، حتى لو نظر إليه كضرورة لتأصيل الهوية.

مقالات مشابهة

  • ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
  • افتتاح أوّل خط جوي بين الجزائر وأبوجا النيجيرية
  • نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"
  • أمريكا.. أوامر جديدة للسفارات والقنصليات في العالم بشأن التأشيرات
  • قانون الضمان الاجتماعي.. تعرف على ضوابط تقديم طلب للحصول على دعم نقدي
  • الإنتاج الاجتماعي .. مسؤولية مَنْ؟
  • فحص منصات التواصل .. أمريكا تمنع منتقديها من التأشيرة
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة
  • إقرار تعديلات على نظام الضمان الاجتماعي
  • "الجبهة الوطنية" يستعرض خطته التنظيمية ويؤكد أهمية التواصل مع النقابات المهنية