ميا خليفة ومادونا وغيرهم.. مشاهير عبروا عن مواقفهم بعد هجوم حماس
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
لجأ عدد من المشاهير إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة أفكارهم ومواقفهم من الحرب بين إسرائيل وحماس، حيث أعرب بعضهم عن دعمهم للفلسطينيين، بينما دعم آخرون إسرائيل.
من أبرز النجوم الذين أبدوا مواقف مؤيدة لإسرائيل بعد هجوم حماس، السبت، الممثلة، غال غادوت، بطلة فيلم "المرأة المعجزة".
غالوت أبدت دعمها عن طريق تدوينة على حسابها في إنستغرام، كتبت فيها "إسرائيل تتعرض للهجوم ونحن بحاجة لدعمكم".
Une publication partagée par Gal Gadot (@gal_gadot)
المغنية الشهيرة مادونا، أيضا، كانت من بين أبرز الداعمين لإسرائيل، حيث نشرت مقطع فيديو، أرفقته بتعليق جاء فيه "ما يحدث في إسرائيل مدمر.. إن رؤية كل هذه العائلات، وخاصة الأطفال، وهم يُساقون ويُقتلون في الشوارع، أمر مفجع.. تخيل لو كان هذا يحدث لك؟؟
وتابعت " لا يمكن أبدا حل الصراعات بالعنف.. ولسوء الحظ فإن الإنسانية لا تفهم هذه الحقيقة العالمية. لم يتم فهم ذلك قط.. نحن نعيش في عالم مزقته الكراهية".
View this post on InstagramA post shared by Madonna (@madonna)
وكانت الممثلة الكوميدية إيمي شومر، هي الأخرى، من بين المساندين لإسرائيل، بعدما تعرضت مناطق منها لهجوم من عناصر تابعة لحماس.
ونشرت شومر تدوينة على إنستغرام جاء فيها "لقد قُتل أكثر من 200 إسرائيلي هذا الصباح.. هذا أمر مروع.. جرائم القتل هذه يتم الاحتفال بها في إيران".
View this post on InstagramA post shared by @amyschumer
في المقابل، أبدى نجم كرة القدم الجزائري، رياض محرز دعمه للفلسطينيين.
ونشر لاعب نادي الأهلي السعودي "ستوري" على إنستغرام تضمنت صورة بها آية من القران وقبة الصخرة في القدس.
وكان موقف، الممثلة الإباحية، ميا خليفة، الأكثر إثارة للجدل بين المؤيدين للفلسطينيين، حيث شاركت هذه النجمة ذي الأصول اللبنانية، السبت، رسالة على موقع إكس، تويتر سابقا، أدت إلى فصلها من دورها كمستشارة في شركة Red Light Holland، التي تنتج وتوزع الفطر السحري "magic mushrooms" وأفيد أيضا أن مجلة "بلاي بوي"Playboy قطعت علاقاتها معها.
وكانت خليفة كتبت في منشور على إكس قالت فيه "هل يمكن لأحد أن يطلب من المقاتلين من أجل الحرية في فلسطين أن يقلبوا هواتفهم ويصوروا بشكل أفقي؟" في إشارة إلى معاناة الفلسطينيين.
وبعد أن انتقد الرئيس التنفيذي لشركة "ريد لايت هولند"، تود شابيرو، منشور خليفة السابق وأبلغها عبر إكس بفصلها، ردت خليفة بالقول "أود أن أقول إن دعم فلسطين أفقدني فرصة عمل، لكنني غاضبة أكثر من نفسي لأنني لم أتمكن من التحقق فيما إذا كنت أتعامل مع الصهاينة أم لا".
I just wanna make sure there’s 4k footage of my people breaking down the walls of the open air prison they’ve been forced out of their homes and into so we have good options for the history books that write about how how they freed themselves from apartheid. Please worry about… https://t.co/sgx8kzAHnL
— Mia K. (@miakhalifa) October 8, 2023عارضة الأزياء الأميركية، جيجي حديد، أبدت هي الأخرى دعمها لحق الشعب الفلسطيني في الحرية.
View this post on InstagramA post shared by Gigi Hadid (@gigihadid)
ولدى حديثها عن الحرب بين إسرائيل وغزة، من خلال تدوينة على إنستغرام إثر هجوم حماس، السبت، وصفت حديد التي ينحدر والدها من أصول فلسطينية الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين بأنه مأساة غير مبررة وأن ترويع الأبرياء غير مبرر".
ويتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، وقد أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي بدورهما إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ في اتجاه إسرائيل، بينما تحدث الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء عن اشتباهه "بتسلل جوي" من لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى في اليوم الخامس للعملية غير المسبوقة إلى 1200 في إسرائيل.
في الأثناء، ارتفعت حصيلة القتلى في القصف الإسرائيلي في غزة إلى 1055.
وأطلقت حركة حماس، السبت الماضي، عملية عسكرية، توغل خلالها مقاتلوها في مناطق إسرائيلية من البحر والبر عبر قطع أجزاء من السياج الحدودي الشائك، ومن الجو عبر المظلات، تخلله إطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
"يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
غزة- رويترز
فرَّ مئات الآلاف من سكان قطاع غزة اليوم الخميس في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
وبعد يوم من إعلان نيتها السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، توغلت القوات الإسرائيلية في المدينة الواقعة على الطرف الجنوبي الذي كان بمثابة الملاذ الأخير للنازحين من مناطق أخرى خلال الحرب.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 97 على الأقل استشهدوا في غارات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينهم 20 على الأقل قُتلوا في غارة جوية على حي الشجاعية بمدينة غزة فجر اليوم.
وقال أب لسبعة أطفال، هو من بين مئات آلاف الفارين من رفح إلى خان يونس المجاورة، لرويترز عبر تطبيق للتراسل "رفح راحت، قاعدين بيمحوا فيها".
وأضاف الرجل الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفا على سلامته "هم بيدمروا كل مبنى أو بيت لسه واقف".
ويمثل الهجوم للسيطرة على رفح تصعيدا كبيرا في الحرب التي استأنفتها إسرائيل الشهر الماضي متخلية بذلك عمليا عن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يناير.
وفي حي الشجاعية في الشمال، وهو أحد الأحياء التي أمرت إسرائيل السكان بمغادرتها، تدفق مئات السكان اليوم الخميس، بعضهم يحملون أمتعتهم ويسيرون على الأقدام، والبعض الآخر يحملونها على عربات تجرها الحمير وعلى دراجات أو في شاحنات صغيرة مغلقة.
وقالت امرأة من السكان "بدنا موت، يموتونا ويريحونا من هاي العيشة، إحنا مش عايشين أحنا ميتين، وين البلاد العربية وين الناس وين الطيبين وين المسلمين وين العباد وين الأمة".
وبعد غارة جوية أودت بحياة عدة أشخاص في خان يونس، تفقد عادل أبو فاخر الأضرار التي لحقت بخيمته وقال "إيش في عنا. ضل عنا حاجة؟ ما ضلش، قاعدين بنموت وإحنا نايمين".
ولا توضح إسرائيل أهدافها بعيدة المدى للمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها قواتها حاليًا. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواته تسيطر على منطقة أطلق عليها "محور موراج"، في إشارة إلى مجمع سكني إسرائيلي سابق مهجور كان يقع بين رفح على الطرف الجنوبي لقطاع غزة ومدينة خان يونس، وهي المدينة الرئيسية في الجنوب.
وصدرت أوامر إخلاء لسكان غزة ممن عادوا إلى منازلهم المدمرة خلال وقف إطلاق النار لمغادرة التجمعات السكنية الواقعة على الأطراف الشمالية والجنوبية للقطاع.
ويخشى السكان من أن تكون نية إسرائيل هي التهجير من تلك المناطق إلى أجل غير مسمى، مما يترك مئات الآلاف بلا مأوى دائم في واحدة من أفقر مناطق العالم وأكثرها ازدحاما. وتشمل المنطقة الأمنية بعضا من آخر الأراضي الزراعية في غزة وبنية تحتية مائية حيوية.
ومنذ انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في بداية مارس آذار دون التوصل إلى اتفاق لتمديده، فرضت إسرائيل حصارا شاملا على جميع البضائع التي تصل إلى سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، مما أعاد خلق ما وصفته المنظمات الدولية بكارثة إنسانية بعد أسابيع من الهدوء النسبي.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إنه يجري تحقيقا في مقتل 15 عامل إغاثة فلسطينيا عُثر عليهم مدفونين في قبر غير عميق في مارس آذار بالقرب من سيارات الهلال الأحمر، وهو الحادث الذي أثار قلقا عالميا. وقال الجيش إن القوات أطلقت النار على السيارات اعتقادا منها أنها كانت تقل مقاتلين.
وكان الهدف المعلن لإسرائيل منذ بداية الحرب هو القضاء على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي حكمت غزة لما يقرب من عقدين.
ولكن مع عدم بذل أي جهد لإيجاد إدارة بديلة، عادت شرطة تقودها حماس إلى الشوارع خلال وقف إطلاق النار. ولا يزال مقاتلو حماس يحتجزون 59 أسيرًا أحياءً وجثثًا، وتقول إسرائيل إنه يجب تسليمهم لتمديد الهدنة، بينما تقول حماس إنها لن تطلق سراحهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
ويقول القادة الإسرائيليون إنهم تفاءلوا بظهور بوادر احتجاج في غزة ضد حماس، إذ تظاهر مئات الأشخاص في بيت لاهيا شمال غزة أمس الأربعاء معارضين للحرب ومطالبين حماس بالتخلي عن السلطة. وتصف حماس المتظاهرين بالمتعاونين وتقول إن إسرائيل تدعمهم.
واندلعت الحرب بهجوم شنته حماس على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر 2023، إذ قتل مسلحون 1200 شخص واختطفوا أكثر من 250 أسيرًا وفقا لإحصاءات إسرائيلية. وتقول وزارة الصحة في غزة إن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت حتى الآن في استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني.
وقال سكان رفح إن معظم السكان المحليين التزموا بأمر إسرائيل بالمغادرة، إذ أدت غارات إسرائيلية إلى انهيار مبان هناك. لكن قصفا طال الطريق الرئيسي بين خان يونس ورفح أوقف معظم الحركة بين المدينتين.
وذكر سكان أن حركة الأشخاص والمرور على طول الطريق الساحلي الغربي بالقرب من موراج كانت محدودة أيضا بسبب القصف.
وقال باسم وهو أحد سكان رفح رفض ذكر اسمه الثاني "بعض الناس ظل مشان مش عارفين وين يروحوا أو لأنهم زهقوا من كتر ما نزحوا مرات ومرات، احنا خايفين عليهم ينقتلوا أو على أحسن الأحوال ينحبسوا".