الأرجنتين والبرازيل لفوز ثالث توالياً
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
يأمل منتخبا الأرجنتين، بطل العالم، والبرازيل تحقيق فوزهما الثالث توالياً في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، عندما يلعبان على أرضيهما، فجر الجمعة، في الجولة الثالثة ضد بارغواي وفنزويلا توالياً.
وبدأت الأرجنتين مشوارها، بالفوز على الإكوادور بهدف، ثم بوليفيا بثلاثية، فيما فازت البرازيل على بوليفيا 5-1، ثم بيرو بهدف.
وتصدّر ليونيل ميسي تشكيلة الأرجنتين التي استدعاها المدرب ليونيل سكالوني لمباراتي بارغواي ثم بيرو، الثلاثاء، في ليما، حتى قبل عودته الى فريقه إنتر ميامي الأميركي الذي ابتعد عنه بسبب الإصابة.
ولعب ميسي الدور الرئيس في قيادة الـ «تانغو» الى الفوز في مباراتها الأولى في التصفيات من خلال تسجيل الهدف الأول في مرمى الإكوادور، قبل أن يغيب عن المباراة الثانية ضد بوليفيا بهدف إراحته.
وتبدو الأرجنتين التي تفتقد الجناح النجم أنخل دي ماريا بسبب الإصابة، مرشّحة لتحقيق فوزها البيتي الأول على بارغواي في تصفيات كأس العالم منذ سبتمبر 2012 بنتيجة 3-1، في ظل معاناة ضيفتها التي اكتفت بنقطة من مباراتيها الأوليين ما أدى الى إقالة المدرب الأرجنتيني غييرمو باروس سكيلوتو واستبداله بمواطنه دانيال غارنيرو الذي يبدأ مشواره بمواجهة منتخب بلاده في اختبار شاق.
وعلى غرار غريمتها التاريخية الأرجنتين، تبدو البرازيل مرشّحة لتحقيق فوزها الثالث توالياً في مواجهة ضيفتها فنزويلا التي جمعت 3 نقاط من مباراتيها الأوليين.
وتفتتح الأوروغواي (3) الجولة الثالثة، اليوم، بمواجهة صعبة أخرى أمام مضيفتها كولومبيا الباحثة عن نقطتها السابعة، وبالتالي البقاء قريبة من الأرجنتين والبرازيل أو حتى التفوّق عليهما أو على أحدهما في حال التعثّر أمام بارغواي وفنزويلا.
وبعد المعاناة على الارتفاع العالي في كيتو، تجد الأوروغواي نفسها أمام ظروف صعبة أيضاً في بارانكيا، حيث تلعب كولومبيا مبارياتها البيتية على أمل الاستفادة من اعتيادها على الطقس الحار جداً هناك.
والارتفاع العالي سيشغل أيضاً بال الإكوادور (3) حين تحلّ ضيفة على بوليفيا في لاباز، حيث تسعى الأخيرة الى استعادة توازنها بعد خسارتها مباراتيها الأوليين، فيما تبحث ضيفتها عن فوز ثانٍ أو العودة بنقطة التعادل.
وتتواجه تشيلي مع بيرو في «دربي محيط الهادئ»، حيث يسعى كل من المنتخبين الى فوزه الأول بعد الاكتفاء بنقطة في الجولتين الأوليين.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 3:16 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- نددت دول حول العالم، منها بعض أقرب حلفاء الولايات المتحدة، بإعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة وتعهد بعضها باتخاذ إجراءات للرد على ذلك لكنها تأمل أيضا في انفتاح البيت الأبيض على التفاوض بشأن الأمر.وحثت الصين الولايات المتحدة على التراجع عن الرسوم الجمركية الأحدث على الفور وتعهدت بحماية مصالحها، ما يهدد بدفع أكبر اقتصادين في العالم إلى حرب تجارية قد تتسبب في اضطرابات ضخمة في سلاسل الإمداد العالمية. وفي أستراليا الحليفة المقربة للغاية من الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز “ذلك التصرف لا يصدر عن صديق… الرسوم الجمركية لإدارة (ترامب) تفتقر للأساس المنطقي وتتعارض مع أسس الشراكة بين بلدينا”.وانتقد زعماء اليابان ونيوزيلندا وتايوان وكوريا الجنوبية، وجميعهم حلفاء للولايات المتحدة، قرار ترامب.وقال وزير التجارة الياباني يوجي موتو ردا على سؤال عما إذا كانت طوكيو سترد “علينا أن نقرر ما هو الأفضل بالنسبة لليابان والأكثر فعالية، بطريقة حذرة لكن جريئة وسريعة”.وأكد ترامب أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة عشرة بالمئة على جميع السلع ورسوما بمعدلات أعلى على عشرات الدول.ومن بين حلفاء الولايات المتحدة، استهدفت اليابان برسوم جمركية بنسبة 24 بالمئة وكوريا الجنوبية بنسبة 25 بالمئة وتايوان 32 بالمئة والاتحاد الأوروبي 20 بالمئة، فيما جرى تطبيق الحد الأدنى البالغ عشرة بالمئة على بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا والسعودية ومعظم دول أمريكا الجنوبية.وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين “ستكون العواقب وخيمة على ملايين الأشخاص حول العالم… مستعدون للرد ونعد حزما إضافية من الإجراءات لحماية مصالحنا”.وبلغت الرسوم الجمركية على الصين 34 بالمئة إضافة إلى 20 بالمئة فرضها ترامب في وقت سابق من العام الجاري، ليصل الإجمالي إلى 54 بالمئة ويقارب نحو 60 بالمئة هدد بها الرئيس الأمريكي خلال حملته الانتخابية.وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن الخطوة الأمريكية تتجاهل توازنا للمصالح أفضت إليه مفاوضات تجارية متعددة الأطراف على مدى سنوات، علاوة على حقيقة أنها استفادت كثيرا من التجارة الدولية.وأضافت “الصين تعارض ذلك بشدة… الكل خاسر في الحروب التجارية”.ومع ذلك ضغط العديد من الزعماء لإجراء محادثات مع البيت الأبيض سعيا للحصول على إعفاءات أو تخفيض في الرسوم الجمركية. كما قالت فون دير لاين إنها تتفق مع ترامب على أن النظام التجاري العالمي يعاني من “أوجه قصور خطيرة”.