شباب ورياضة سوهاج تعقد لقاء شبابي بمركز شباب نيدة بأخميم
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
عقد الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بسوهاج لقاء شبابي بشباب مركز شباب نيدة التابع لإدارة الشباب والرياضة بأخميم بحضور يسري كفافي ومحمد زكريا وكيلي المديرية للشباب والرياضة ومديري الإدارات المركزية بالمديرية ومعاون مدير المديرية للشباب جرى خلاله عرض فيديو عن إنجازات الدولة المصرية في القطاعات المختلفة والتي تم تنفيذها بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتطوير الريف المصري ''حياة كريمة '' .
وأكد وكيل الوزارة على أن الوزارة والمديرية دائماً داعمة للشباب ومقترحاتهم وافكارهم ووجه بتوسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الشبابية والرياضية، موضحاََ اهتمام الدولة بقطاع الشباب والرياضة ورعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لجميع البرامج الرياضية والشبابية ووجه بضرورة مشاركة الشباب بفترة الاستحقاق القادمة والمشاركة بالانتخابات الرئاسية .
ومن جانبه أوضح يسري كفافي وكيل المديرية للشباب مدى إهتمام المديرية بدعم الشباب وتبني المبادرات التي يقدمها الشباب ودعم مقدميها لتنفيذها.
وأكد محمد زكريا وكيل المديرية للرياضة على أن المديرية تدعم الرياضيين وتحفز المشاركة سواء في قطاع الممارسة او قطاع البطولة.
وقام رؤساء الادارات المركزية بشرح وتعريف الحضور بالأنشطة التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة بسوهاج واهدافها لجميع فئات المجتمع.
واستمع الدكتور محمد فريد شوقي لتساؤلات الشباب ومقترحاتهم وميولهم واحتياجاتهم وتناول اللقاء وضع حلول لبعض مشكلات الشباب ومديري الهيئات الشبابية والرياضية.
كما تم خلال اللقاء تنفيذ محاكاة جلسة برلمانية قدمها أعضاء برلمان الشباب بمركز شباب نيدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبد الفتاح السيسى شباب ورياضة سوهاج لقاء تعريفي إنجازات الدولة المصرية حياة كريمة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.
لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.
النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.
إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟
النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.
يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!
ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com