"أكتوبر التحدي والإرادة" ندوة لإعلام طنطا
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
نظم مركز إعلام طنطا، التابع للهيئه العامه للاستعلامات، بالتعاون مع جامعة طنطا، برئاسة الاستاذ الدكتور محمود زكى اليوم الأربعاء ندوة إعلامية بعنوان أكتوبر التحدي والإرادة ب قاعة المؤتمرات بكلية آداب طنطا.
حاضر في اللقاء اللواء أركان حرب متقاعد حمدي لبيب الخبير الاستراتيجي و خبير المصريات واحد أبطال أكتوبر وشارك في اللقاء الاستاذ الدكتور ممدوح المصرى عميد كلية الآداب بطنطا ،والدكتورة تفيدة محمد عبد الجواد وكيل الكليه لشؤون التعليم والطلاب، حيث دارت الندوه حول عدة نقاط من أهمها تحدث عن حرب أكتوبر والانتماء والعلاقه بينهما كما أوضح أوضاع العدو و قواتنا بعد حرب ٦٧وبين الدروس المستفادة من حرب ٦٧ وحرب ٧٣ استفاض بالحديث عن مراحل الصراع بين الجيش الإسرائيلي وجيش مصر ثم استعرض اهم البطولات التي ظهرت في حرب أكتوبر أوضح تفاصيل خطة الخداع الاستراتيجي وفي نهاية الحديث ركز على الانتماء وفوائده خاصة على الاجيال الجديدة وبين ان الجندى المصرى هو خير اجناد الأرض وهو الذي كسر حاجز الخوف والفشل وتحقيق المعجزات وحطم الجيش الاسرائيلي الذى كان يفتخر بأنه الجيش الذى لا يقهر أدار ونفذ اللقاء الأستاذ إبراهيم أبو زهرة والسيد سنيد والندوة تحت اشراف الاستاذ ضاحى هجرس مدير المجمع الاعلامي بطنطا.
يأتي ذلك في إطار الاحتفال باليوبيل الذهبي لنصر أكتوبر المجيده
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيلي ا لأداب الخداع الاستراتيجي
إقرأ أيضاً:
نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي
يحتفل اليوم العالم باليوم العالمي للتوحد الذي يأتي في الـ2 من إبريل من كل عام، وهي مناسبة هدفها زيادة الوعي والتعريض باضطرابات التوحد وتسليط الضوء على تلك التحديات التي يواجهها المصابون بهذ المرض ومعاناة أسرهم، اليوم العالمي للتوحد تم اعتماده من الأمم المتحدة عام 2007 أي منذ حوالي 18 عاما ليصبح يومًا عالميًا يشارك فيه جميع الدول لدعم المصابين بالتوحد وتعزيز اندماجهم في المجتمعات.
قبل الحديث عن أهداف هذا اليوم علينا أن نعرف ما هو التوحد ؟ الذي يعد اضطراب يؤثر بشكل مباشر على مهارات التواصل والسلوك لدى بعض الأشخاص، والذي يظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، ويكون واضحا بشكل كبير، وتختلف حدة الإصابة والأعراض من شخص لأخر، فمرض التوحد يضم مراحل مختلفة من التأثر على القدرة على تفاعل الشخص مع الآخرين وكذلك التواصل اللفظي والحركي.
ويعد اعتماد الأمم المتحدة يومًا للتوحد العالمي انتصار لهؤلاء المصابين وأسرهم الذين يعانون الكثير، وأهداف كثيرة يحققها تسليط الضوء على هذا المرض، من بينها زيادة الوعي في المجتمعات لهذا المرض، وكيفية التعامل مع المصابين، ونشر المعرفة حول التوحد، كذلك تشجيع الإندماج لدى هؤلاء الأشخاص .. لاننا نقول لهم أنهم أشخاص عاديون يمكنهم المشاركة في الأنشطة الأجتماعية والتعليمية والمهنية مما يزيد ثقتهم في نفسهم بشكل كبير. إلي جانب أنها فرصة كبيرة لتقديم الدعم للأسر وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم . وتقديم النصائح حول المرض والتأكيد على الكشف المبكر الذي يضمن التدخل العلاجي المناسب.
وخلال اليوم العالمي للتوحد تنظم العديد من الفعاليات والأنشطة الدولية، حيث تضاء المعالم الشهيرة باللون الأزرق الذي يرمز إلي دعم المصابين بالتوحد، وتنظيم ورش العمل للتوعية والتدريب خاصة المعلمين والمتخصصين في هذا المجال عن كيفية التعامل مع مصاب التوحد. كما تنظم حملات واسعة للتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات الصحيحة والقصص الملهمة لأبطال تحدي مرض التوحد وكيفية تغلبهم على المرض وتعايشهم معه.
وعلينا جميعا أن نفكر في هذا اليوم كيف يمكننا تقديم الدعم لمريض التوحد، وذلك عبر تفهم احتياجاته ومعرفة طبيعة التحديات التي يواجهها وتفكيره، والتواصل معه بطريقة مناسبة واستخدام لغة بسيطة وواضحة، وتقديم الدعم النفسي وشعوره بالإطمئنان وسط أسرته والمحيطين به ومجتمعه.
فرسالة اليوم العالمي للتوحد في مضمونها تهدف إلى تعزيز التقبل الاجتماعي لمرض التوحد ودمجهم في المجتمع دون تمييز أو تنمر، فهم يمتلكون قدرات ومواهب فائقة تحتاج إلى تشجيع ودعم دائم لتظهر بشكل أفضل، فمعا نستطيع أن نضئ اللون الأزرق دعما لهم ولمستقبل آمن لمرض التوحد.