بوابة الوفد:
2025-04-03@05:14:55 GMT

هريدى.. وأخطاء سبق الإصرار

تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT

وسط الأخطاء التحكيمية الفادحة فى ملاعبنا الكروية وحالة اللغط خلال المواجهات الأخيرة، اختزل الخبير التحكيمى صلاح عبدالفتاح أسبابها فى تصريحات عابرة وسريعة بأن العناد بين حكام الساحة ونظرائهم فى «الفار» وراء الأزمة لأن استدعاء حكم الفيديو لنظيره «الساحة» يعنى التعديل على قراراته ما يؤثر على تقييمه لدى الاتحاد الإفريقى «كاف».

ولم تخلُ جولة ومباراة إلا وفيها أخطاء تستدعى التوقف وتكشف عن تواضع مستوى التحكيم ما دفع البعض لعقد مقارنة بين الإنجليزى كلاتنبرج رئيس لجنة الحكام السابق وفيتور بيريرا، حيث تراجع المستوى بشكل أسوأ مما كان عليه الحال فى الموسم الماضى.

وما يستدعى التوقف ما حدث فى مباراتى الزمالك مع  المقاولون العرب والبنك الأهلى وتسبب أمين عمر فى أزمة بالمباراة «الأولى» بتجاهله احتساب ركلة جزاء رغم استدعاء حكمى الفار بقيادة محمد عادل.

وفى الثانية، أصر الحكم محمد معروف على طرد محمد عواد حارس الزمالك لعرقلة كريم بامبو لاعب البنك المنفرد مع استدعاء محمود عاشور للتنبيه على أن العرقلة التى أكد عليها الكثير من الخبراء بأنها لا تستحق الطرد وإنما إنذار وزاد الحكم المونديالى جهاد جريشة أن «اللعبة» فى الأصل ليست خطأ ولم يتح الحكم الفرصة للاعب لتضيع على البنك فرصة هدف!

وفى مباريات أخرى أقل أهمية فنيا وجماهيريا يتجاهل الحكام ركلات جزاء مع مشاهدتها أكثر من مرة!

لكن ما يتم الوقوف أمامه وتُصدم من قراءته ما أكده الخبير التحكيمى سمير محمود عثمان فى إحصائية له خلال 22 مباراة فى بداية الدورى تم احتساب 15 ركلة منها خمسة بعد الرجوع لـ«الفار» و9 لم يحتسبها حكام الساحة ولم يشر إليها «الفار» رغم صحتها.

كل هذه المهازل التحكيمية تحدث رغم أن أمين عمر ومعروف ومحمود عاشور ومحمود أبوالرجال مرشحون للتواجد فى مباريات أمم إفريقيا وتهدد مشاركتهم فيها لوجود مراقبين من الكاف قبل إعلان أسماء حكام كان 2024.

هذه الأخطاء تظهر أمام البعض بأن تكرارها والعناد فيها يعنى وجود نية للحيلولة ضد فريق على حساب آخر وإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص وإضعاف البطولة فى نفس الوقت.

الغريب أن يبرر «بيريرا» ما يحدث قائلا: نعمل دائمًا على تطوير الحكام، وقمنا بإجراء استقصاء لآرائهم حول الطريقة التى يرغبون فى تنفيذها من أجل تطوير مستواهم حتى عام 2026.!.. ولا تعليق.

تصريح عمر هريدى مرشح الرئاسة بنادى الزمالك أثار جدلًا حول صحة عضوية منافسه فى انتخابات الرئاسة حسين لبيب، فهى إما صحيحة أو ادعاء باطل واتهام صريح بالتزوير فى أوراق رسمية..!

والتبعات خطيرة بصحتها من عدمه، وتلقى بظلالها على الانتخابات التى ستجرى الجمعة بعد المقبل.

هريدى أكد أنه رجل قانون والتغيير والتضارب فى الشهادات يُعد تزويرًا، فعضوية لبيب «الرياضية» غير موجودة، فهى عضوية منعدمة وليست باطلة.

هريدى لم يكتف بتصريحاته النارية ولكن أكد أنه الرئيس القادم لنادى الزمالك رغم وجود فاروق جعفر وماجد الحنبلى ومرفت السيد بخلاف لبيب الذى حسم أمره هريدى.!

صبرى حافظ

sabryhafez@ hotmmail.com

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هريدى الأخطاء التحكيمية الحكم محمد معروف

إقرأ أيضاً:

من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى

بقلم : فراس الغضبان الحمداني ..

على مدى قرون من الزمن رزح الجنوب العراقي تحت حكم السطوة السياسية المحكومة بالجذور الأولى لقيام الدولة العربية الإسلامية في بغداد وما تبعها من أنظمة حكم مختلفة كانت سبباً في تكريس مفهوم السلطة الغالبة والمهيمنة على القرار السياسي والإقتصادي وتفاعلات السطوة على الثقافة والنسيج الإجتماعي الذي تصنعه أياد بتوجهات معينة ثابتة مستقرة غير قابلة للتحول والإنهيار لتلك الإعتبارات التي رسخها الوجود العثماني في العراق على مدى قرون من الزمن والذي كرس هو الآخر سلطة متفردة واحدة غالبة غير قابلة للتصدع مدعومة من هيمنة عثمانية في غالب الدول العربية حتى شمال افريقيا والمناطق الداخلية البعيدة نسبياً عن البحر المتوسط ومدن الساحل المتوسطي الذي يطبعه وجود ديني وطائفي متجذر وممتزج بالوجود التركي الذي كان يقاوم في البداية وفقاً لقاعدة الصراع القومي بين العرب والأتراك الذين مارسوا سياسة التتريك في المناهج العلمية والثقافية العامة وحتى إشتراطات الدين والمذهب من خلال تكريس الفكر الصوفي المتماهي مع الدولة وغير الراغب في المواجهة لأنه يعتمد الروحانية الخالصة البعيدة عن المنافسة والتي تقترب وتبتعد وفقاً لمزاج خاص مع المذاهب الدينية في الجسد الإسلامي ما سمح بتهدئة الأوضاع بين جماعات فكرية والسلطة العثمانية مع أن الوازع القومي كان يتصاعد في الجغرافيا التركية حتى إنهيار الخلافة العثمانية وصعود التيار الأتاتوركي الذي دفع بالدين خارج مساحة التاثير ودعم الثقافة التركية القومية الممتزجة مع العلمانية الحديثة المتأثرة بأوربا وتداعيات التحولات الكبرى فيها منذ الثورة الفرنسية التي غيرت وجه العالم .
ومع إنهيار الوجود التركي ودخول القوات البريطانية من جنوب العراق في العام 1916 وترسخه عام 1917 بإحتلال بغداد وقيام المملكة الهاشمية التي كرست هيمنة دينية خالصة لم تسمح لجغرافيا الجنوب العراقي من النهوض لكن بمرور الوقت وتجذر الثقافة الدينية والإنفتاح الثقافي وظهور الإعلام بشكله الجديد وتأسيس برلمان ونظام حكم ملكي ووزارات راعية لشؤون الدولة .

كانت هيمنة بغداد على الجنوب تتآكل ببطء رهيب يشبه التحولات المناخية أو ذوبان الجليد في القطبين وإرتفاع درجة حرارة الكوكب رويداً رويداً وهنا كان صعود الجنوب من خلال زيادة السكان ونزوحهم نحو المركز ومدن الفرات الأوسط وقيام ثقافة متجذرة من خلال نشوء الحوزات الدينية وظهور فئات إجتماعية تشتغل في التجارة والسياسة والثقافة وكان الثقل السكاني في بغداد يتحول تدريجياً رغم محاولات نظام صدام حسين منع ذلك وإصدار قوانين وتشريعات لا تتيح الإنتقال أو التملك في بغداد وبرغم أن القانون كان شاملاً للمحافظات كافة لكنه كان واضحاً في قصديته لسكان الجنوب والفرات الأوسط الذي يتمثل فيه ثقل السكان الذين تمكنوا من الإنتقال بنسبة كبيرة إلى ضواحي العاصمة وما إن إنهار نظام صدام حسين حتى وجدنا أن الحكم والنفوذ والهيمنة السياسية والإقتصادية تحول من شمال وغرب ووسط العراق إلى الجنوب الفاعل والمتحفز والمنتظر لتلك اللحظة التاريخية .
بدأ الصعود السياسي والإقتصادي والثقافي المدعوم من اغلبية سكانية متصاعدة ونسبة إنجاب عالية أدت إلى سطوة وهيمنة كبرى للجنوب العراقي على بقية الجغرافيا العراقية .
كان صدام حسين يتعمد في مناسبات عدة أن يتوجه إلى تكريت مملكته الخاصة وعاصمتها قرية العوجة ليمارس رقصة الجوبي في المناسبات المختلفة وكان يبعث بإشارات الإهتمام والأفضلية من خلال تغليب تكريت والعوجة إقتصادياً وسياسياً وثقافياً وحتى من خلال اللهجة التي بدأ العديد من العراقيين بنطقها على قاعدة : ( عجل يابا .. هينه .. يولو ) وبدأت سلطة القرية تتكرس في العاصمة العتيدة بغداد التي تمتزج فيها اللغات واللهجات والثقافات ، لم يجرؤ أي رئيس وزراء على إرسال إشارات التحدي والنظرة بإعتزاز بمحافظات الجنوب كما فعل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي جال بلباس عربي تقليدي على مضايف محافظة ميسان وصلى صلاة عيد الفطر وزار أسرها وتوغل في نواحيها ومعروف عن ميسان أنها المحافظة الأكثر معاناة من سطوة البعث والسلطة المهيمنة التي جعلت الجنوب يتراجع ويتخلف ويتحول إلى نكتة وسخرية ونوع من القمع غير المسوق .
التحولات السياسية الكبرى في العراق في هذا القرن تنسف أربعة عشر قرناً من هيمنة الرأي الواحد والفكر الواحد ولعل زيارة السوداني إلى ميسان مسقط رأسه دليل على نوع التحول ومداه وإلى أين يذهب .

Fialhmdany19572021@gam

فراس الغضبان الحمداني

مقالات مشابهة

  • تأجيل الحسم للقاهرة.. ميدو يهاجم الحكم وبيسيرو راض عن تعادل الزمالك أمام ستيلينبوش
  • فلاته: الزلال من خوفه من الاتحاد يتحدث بأسلوب البكائيات عن الحكام.. فيديو
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • تيريم مهاجماً الحكم: الاتحاد فاز بهدفين غير شرعيين
  • الزمالك يطعن على الحكم الصادر لصالح إبراهيما نداي
  • ميلوني: الحكم ضد لوبان يحرم ملايين المواطنين من تمثيلهم
  • من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى
  • فرنسا.. أول رد فعل من مارين لوبان على الحكم الصادر ضدها
  • الحكام يواصلون استقبال المهنئين بحلول عيد الفطر المبارك
  • لجنة الحكام بـ”كاف” تختار حمدى وجمال وحسن للمشاركة فى كأس أمم أفريقيا للصالات