بوابة الوفد:
2025-04-03@04:44:19 GMT

ملحمة غزة وبيت العنكبوت

تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT

لقن الفلسطينيون الإسرائيلين درسًا، وفاجأوا العالم وفاجأونا، وعزفوا سيمفونية عبورٍ فى قلب الأرض المحتلة، وملحمة تاريخ جديدة داخل إسرائيل، يشعلون بها حربًا لا هوادة فيها برًا وبحرًا وجوًا، انتقامًا من عبثهم واستخفافهم بمدى صمودهم؛ لنعيش معهم ويعيشون أجواء زمن فات.. وتكتيك عسكرى كأكبر الجيوش مباغتة (أثناء احتفالات عيد الغفران)، عبور واقتحام وأسر.

. وكأنَّ بنا فى حرب استنزافية.. يخططون لها بليلٍ.. طالت سنواتها.. مستغلين حالة كِبْرِهم أى اليهود، وقناعتهم بضعف عدوهم، حيث الإمكانات والحصار والسياج المانع من التسلل.. فيشعلون العالم تصريحات ومانشيتات.. ويصيبون الإسرائيليين بالهلع والذهول.. سنوات وإن طالت لكنها راسخة فى الأجداد.. فى الآباء.. فى الأحفاد.. الرجال والنساء فيها على السواء.. جاء اليوم فرأيناها فى زغاريد الأمهات، لشهادة الأزواج والأبناء.. رأيناها فى «طوفان الأقصى».. الأطفال يسابقون الشباب الأكبر، ما فعله الفلسطينيون لم نره منذ عقود، وأثلج قلوبنا جميعًا رغم الحالة الهيستيرية التى وضعوا فيها العدو وجعلتهم يعلنون عن حالة الحرب، وعملية «السيوف الحديدية»، فيضربون غزة بحالة غباء معصوبى العين كردة فعل لـ(طوفان الأقصي) الذى اجتاح الصهاينة برًا وبحرًا وجوًا، نتيجة الاقتحامات الهمجية المتواصلة التى تنفذها قواتهم المحتلة للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، وما ينتج عنها من شهداء واعتقالات وجرحى، وتدمير للبنية التحتية، والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل، بهدف بث الرعب والخوف والقلق بين الفلسطينيين، ليصبح هم المواطن الفلسطينى الدفاع عن منزله وليس أرضه، وتعطيل إعادة ترتيب أولوياتهم فى مواجهتهم، كل هذا بهدف تكريس ضم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

ما فعله الفلسطينيون رغم ردة الفعل العنيفة للعدو الصهيونى، إلا أنه لا يمحو من ذاكرة العالم وهن البيت العسكرى الصهيونى، الذى كشفه الجيش المصرى في حرب 73، ويؤكده اليوم الفلسطينيون، والعنجهية والغطرسة الكذابة فى مشهد إهانة يدل على جهاز استخباراتى بدرجة «كوزين وخيط بتوع الأطفال».. وحماية أمنية بدرجة «مسدس ميه».. وسياسة «المحن التطبيعى وأنا عاوز أروح عند أمى (أمريكا)».

•• أخيراً وليس آخرًا وبعيدًا عن غرابة الفجأة.. يا نااااااس أهو أمر يفرحنا فى ولاد الـ(تيييييت) فمن أرادوا الفرح «فبذلك فليفرحوا»...إنه انتصار على الغطرسة والكِبر والعنجهة «وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ» نصر على المحتل للأراضى الفلسطينية والمغتصب لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أبناء صهيون.

اللهم احفظ مصر.. وارفع قدرها.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفلسطينيون الاسرائيلين

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تعلّق دخول عمال سوريين دروز للعمل فيها

علّقت الحكومة الإسرائيلية دخول عمال سوريين دروز من جنوب سوريا للعمل في إسرائيل، وذلك بعد نحو شهر من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطة لاستقدام عشرات العمال الدروز للعمل في إسرائيل.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن قرارا صدر عن القيادة السياسية ألغى دخول عمال سوريين من القرى الدرزية في جنوب سوريا للعمل داخل إسرائيل، وذلك رغم الاستعدادات المتقدمة لتنفيذ الخطوة.

كما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية علّقت دخول العمال الدروز من سوريا بعد معارضة أحد الأجهزة الأمنية.

ويأتي هذا القرار بعد نحو شهر على إعلان كاتس أن إسرائيل تستعد لاستقدام عشرات العمال الدروز من سوريا داخل إسرائيل، مشيرا حينها إلى أن إسرائيل ستعمل على حماية الدروز في سوريا من أي تهديد.

وكانت الخطة تقضي -حسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية- بإدخال عشرات العمال من القرى الدرزية للعمل بالزراعة والبناء تحديدا في منطقة الجولان السوري المحتل؛ بهدف تعزيز العلاقة مع السكان المحليين في القرى القريبة من الحدود لدواعٍ إنسانية وأمنية في آنٍ واحد، على حد زعمهم.

وحسب اقتراح كاتس، فقد كان سيتم استقدام العمال من البلدات الدرزية في جنوبي سوريا بأجر يومي يتراوح بين 75 إلى 100 دولار، للعمل لمدة 8 ساعات، ومن ثم العودة إلى قراهم مع نهاية يوم الدوام.

إعلان

وكان بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي في مطلع الشهر الماضي "بحماية سكان مدينة جرمانا"، وقال ديوان نتنياهو -في بيان- إنه لن يسمح لما وصفه بـ"النظام الإسلامي المتطرف في سوريا بالمساس بالدروز"، مضيفا أنه "سيضرب النظام السوري حال مساسه بهم في جرمانا".

وفي 15 مارس/آذار الماضي اختتم وفد من مشايخ الدروز السوريين، يضم 100 شخصية، زيارة إلى مرتفعات الجولان المحتل التي تحتلها إسرائيل، واستغرقت الزيارة، التي تعتبر الأولى من نوعها منذ 52 عاما، يومين، زاروا خلالها بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، ومقام النبي شعيب في بلدة جولس بالقرب من طبريا، حسب وكالات الأنباء.

مقالات مشابهة

  • «العنزة العنكبوت» مصطلح لا يعرفه الكثيرون.. تعرف إليه؟
  • إسرائيل تعلّق دخول عمال سوريين دروز للعمل فيها
  • مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة
  • 7 أفعال شائعة تبطل صيام الست من شوال.. الإفتاء: احذر الوقوع فيها
  • « الداخلية »: 3 مخالفات مرورية لا يجوز أمر الصلح فيها والمخالف يحال للمحاكمة
  • العدو الصهيوني يطالب بإخلاء مناطق بيت حانون وبيت لاهيا وتل الزعتر
  • التعاون الإسلامي تدين مخططات الاستيطان في القدس المحتلة
  • القليوبية تحتفل بأجواء عيد الفطر المبارك.. وتنددد بالعدوان الصهيونى على أهالي غزة
  • زوبية: الإسلام دين عقل ومنطق وليس نقل تفاسير من ألف سنة
  • فلسطين في القلب دوما وليس يوما.. ملايين المصريين يحتشدون عقب صلاة عيد الفطر