تظاهرات مؤيدة لفلسطين واحراق صور ابن زايد جنوبي اليمن
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
YNP / خاص -
شهدت مدينة عدن ، تظاهرة مؤيدة للمقاومة الفلسطينية وسط دعوات لتظاهرات كبيرة في المدينة الخاضعة لسيطرة قوات الإنتقالي المدعومة من الإمارات .
وطاف المتظاهرون شوارع المنصورة رافعين الاعلام الفلسطينية ومرددين هتافات مؤيدة لعملية طوفان الأقصى والمقاومة الفلسطينية .
كما شهدت مدن في حضرموت وابين تظاهرات مماثلة تم خلالها احراق الاعلام الإسرائيلية ورئيس دولة الامارات تنديدا بالتطبيع .
إلى ذلك دعا المجلس الأعلى للحراك الثوري أبناء الجنوب على مختلف انتماءاتهم السياسية والاجتماعية للمشاركة الجماهيرية الواسعة في التظاهرات الشعبية التي ستشهدها مدن الجنوب الجمعة القادمة تعبيرا عن التضامن مع حق شعب فلسطين في إقامة دولته والدفاع عن الأرض والعرض وانتصارا لعدالة قضيته والمقدسات الاسلامية .
المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
إقرأ أيضاً:
الشام في مرايا شبكة الاعلام
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
لدينا دولة عربية مساحتها 185,180 كم²، وحدودها البرية مستباحة بطول 2258 كم، وسواحلها البحرية مفتوحة بطول 193 كيلومترا. .
دولة ليس لديها حراس يحمون حدودها ويراقبون منافذها البرية المرتبطة بخمسة بلدان مجاورة (تركيا – العراق – لبنان – الأردن – اسرائيل). .
دولة ليس لديها خفر سواحل يراقبون مياهها الوطنية والإقليمية، وليس لديها شرطة لحماية الناس والممتلكات والحفاظ على النظام العام. وليست لديها جيوش برية، ولا طائرات مقاتلة، ولا أساطيل حربية تدافع عنها. .
دولة توغلت فوق أرضها ثلاثة جيوش غير عربية، فاستقطعت منها مساحات شاسعة، وبسطت نفوذها على قراها ومدنها وجبالها وسهولها. ودمرت كل ما تمتلكه من سلاح وذخيرة، وأرغمت جنودها وضباطها على خلع ملابسهم العسكرية والعودة إلى بيوتهم. .
دولة بلا محاكم، وبلا قضاة، وبلا منظمات اجتماعية، وبلا بنوك، وبلا مراكز تسويقية، تتحرك بداخلها اكثر من عشرة تنظيمات مسلحة مدعومة من جهات دولية متعددة ومتنافرة. .
دولة يترأسها رجل تكفيري مدرج على قائمة الأرهاب الدولي، ومطلوب للقضاء في العراق والأردن، ومع ذلك يطل علينا مذيع من بغداد من شبكة الإعلام العراقية ليبشر المشاهدين: بان الخطوات التصحيحية المتسارعة في سوريا حققت في غضون أسبوعين ما لم يحققه العراق على مدى عشرين عاماً. .
قبل بضعة ايام توغلت اسرائيل في درعا، ودخلت قرية (كويا)، ووصلت إلى سد الوحدة التاريخي القريب من الحدود الأردنية، ثم تمركزت في مواقع استراتيجية، بعد إطلاق تحذيراتها للسكان بتسليم أسلحتهم. ثم توجهت صوب قرية صيدا، على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، في خطوة تمثل اختراقاً جديداً ضمن منطقة الجنوب السوري. .
في ضوء ما تقدم نطالب شبكة الإعلام العراقية بتقديم تقرير استقصائي مصور عن الأمن والامان والرخاء والازدهار والخيرات والأنعام في بلاد الشام بعد زوال النظام. .