حيروت – خاص

أطلقت مجموعة السلام العربي نداء عاجلاً بشأن تطورات الأحداث في فلسطين .

 

ودعت المجموعة ، في بيان لها ، قادة الدول العربية إلى عقد مؤتمر قمة عربية عاجلة وطارئة في جامعة الدول العربية أو في مكة المكرمة أو المدينة المنورة للتشاور بشأن وقف فوري للحرب على غزة والمدن الفلسطينية وفك الحصار عنها وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني الصامد منذ عام 1948 وحتى اليوم.

 

إليكم نص البيان :

 

نداء عاجل من مجموعة السلام العربي الى الملوك والرؤساء العرب*

نتابع مايجري منذ فجر يوم السبت 7 اكتوبر 2023 التطورات التي تجري على الساحة الفلسطينية في كل من غزة وبقية المدن الفلسطينية

حيث تتعرض غزة اليوم التي تعتبر أكبر سجن مفتوح في العالم للقصف وانقطاع للكهرباء والماء والدواء والغذاء واستهداف المدنيين والمستشفيات والكوادر الطبية والاسعافية اضافة لاكتظاظ المستشفيات القليلة الباقية بالجرحى جراء القصف الاسرائيلي المستمر على منازل المواطنين الأبرياء في ظل صمت عربي ودولي.

لهذا فإن مجموعة السلام العربي تدعو قادة الدول العربية عقد مؤتمر قمة عربية عاجلة وطارئة في جامعة الدول العربية أو في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.

للتشاور بشأن وقف فوري للحرب على غزة والمدن الفلسطينية وفك الحصار عنها وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني الصامد منذ عام 1948 وحتى اليوم.

علي ناصر محمد / رئيس مجموعة السلام العربي

سمير حباشنة / الامين العام لمجموعة السلام العربي

المصدر: موقع حيروت الإخباري

إقرأ أيضاً:

من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية

 

في المحاضرة الرمضانية الـ 12 للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أشار إلى حقيقة صارخة لا يمكن إنكارها: الفرق الشاسع بين الدعم الغربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وبين تعامل الدول العربية مع القضية الفلسطينية، هذه المقارنة تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة المواقف السياسية، ومعايير “الإنسانية” التي تُستخدم بمكيالين في القضايا الدولية.

أوروبا وأوكرانيا.. دعم غير محدود

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، سارعت الدول الأوروبية، مدعومةً من الولايات المتحدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم لكييف، سواء عبر المساعدات العسكرية، الاقتصادية، أو حتى التغطية السياسية والإعلامية الواسعة، ولا تكاد تخلو أي قمة أوروبية من قرارات بزيادة الدعم لأوكرانيا، سواء عبر شحنات الأسلحة المتطورة أو المساعدات المالية الضخمة التي تُقدَّم بلا شروط.

كل ذلك يتم تحت شعار “الدفاع عن السيادة والحق في مواجهة الاحتلال”، وهو الشعار الذي يُنتهك يوميًا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، حيث يمارس الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين دون أن يواجه أي ضغط حقيقي من الغرب، بل على العكس، يحظى بدعم سياسي وعسكري غير محدود.

العرب وفلسطين.. عجز وتخاذل

في المقابل، تعيش فلسطين مأساة ممتدة لأكثر من 75 عامًا، ومع ذلك، لم تحظَ بدعم عربي يقترب حتى من مستوى ما قُدِّم لأوكرانيا خلال عامين فقط، فالأنظمة العربية تكتفي ببيانات الشجب والإدانة، فيما تواصل بعضها خطوات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في تناقض صارخ مع كل الشعارات القومية والإسلامية.

لم تُستخدم الثروات العربية كما استُخدمت الأموال الغربية لدعم أوكرانيا، ولم تُقدَّم الأسلحة للمقاومة الفلسطينية كما تُقدَّم لكييف، ولم تُفرض عقوبات على إسرائيل كما فُرضت على روسيا، بل على العكس، أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني سياسة علنية لدى بعض العواصم، وتحول الصمت العربي إلى مشاركة غير مباشرة في استمرار الاحتلال الصهيوني وجرائمه.

المقاومة.. الخيار الوحيد أمام هذه المعادلة الظالمة

في ظل هذا الواقع، يتجلى الحل الوحيد أمام الفلسطينيين، كما أكّد السيد القائد عبدالملك الحوثي، في التمسك بخيار المقاومة، التي أثبتت وحدها أنها قادرة على فرض معادلات جديدة، فمن دون دعم رسمي، ومن دون مساعدات عسكرية أو اقتصادية، استطاعت المقاومة أن تُحرج الاحتلال وتُغيّر قواعد الاشتباك، وتجعل الاحتلال يحسب ألف حساب قبل أي اعتداء.

وإن كانت أوكرانيا قد حصلت على دعم الغرب بلا حدود، فإن الفلسطينيين لا خيار لهم سوى الاعتماد على إرادتهم الذاتية، واحتضان محور المقاومة كبديل عن الدعم العربي المفقود، ولقد أثبتت الأحداث أن المقاومة وحدها هي القادرة على إحداث تغيير حقيقي في مسار القضية الفلسطينية، بينما لم يحقق التفاوض والتطبيع سوى المزيد من التراجع والخسائر.

خاتمة

عندما تُقاس المواقف بالأفعال لا بالشعارات، تنكشف الحقائق الصادمة: فلسطين تُترك وحيدة، بينما تُغدق أوروبا الدعم على أوكرانيا بلا حساب، وهذه هي المعادلة الظالمة التي كشفها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حيث يتجلى التخاذل العربي بأبشع صوره، ما بين متواطئ بصمته، ومتآمر بتطبيعه، وعاجز عن اتخاذ موقف يليق بحجم القضية.

إن ازدواجية المعايير لم تعد مجرد سياسة خفية، بل باتت نهجًا مُعلنًا، تُباع فيه المبادئ على طاولات المصالح، بينما يُترك الفلسطيني تحت القصف والحصار. وكما أكد السيد القائد عبدالملك الحوثي، فإن المقاومة وحدها هي القادرة على إعادة التوازن لهذه المعادلة المختلة، مهما تعاظم التواطؤ، ومهما خفتت الأصوات الصادقة.

مقالات مشابهة

  • رسوم ترمب الجمركية تشمل 18 دول عربية
  • نجوم المسرح العربي والأجنبي يتألقون على السجادة الحمراء في افتتاح مهرجان SITFY-Georgia
  • دولة عربية تدعو لعدم الإطالة في الصلاة لهذا السبب
  • علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"
  • وزير الخارجية الصيني: بكين تدعو إلى مواصلة محادثات السلام بشأن أوكراني
  • غدا.. "سجن النسا" جديد على مسرح السلام
  • منها عربية.. الدول «الأكثر معاناةً» للعام 2025
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • أهالي القليوبية يرفعون أعلام فلسطين رفضًا لتهجير الفلسطينيين
  • أهالي بنها ينظمون وقفة تضامنية لنصرة القضية الفلسطينية