الكثيري يطّلع على أوضاع التربية والتعليم بالعاصمة عدن
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
التقى الأستاذ علي عبدالله الكثيري، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الجمعية الوطنية، اليوم الأربعاء، الدكتورة نوال جواد سالم، مديرة مكتب التربية والتعليم في العاصمة عدن.
واطّلع الكثيري من الدكتورة نوال جواد، على أوضاع التربية والتعليم بالعاصمة عدن، والجهود التي يبذلها مكتب التربية للحفاظ على سير عملية الدراسة، والارتقاء بالعملية التعليمية.
واستمع الكثيري كذلك إلى جُملة الصعوبات التي تواجه مكتب التربية، وفي مقدمتها عدم توافر الكتاب المدرسي بصورة كاملة، وتهالك بعض المنشآت التعليمية، ومطالب المعلمين الحقوقية، ونقص الكادر المتخصص.
وشدد الكثيري على أهمية تكثيف الجهود للارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية، مؤكدا دعم المجلس الانتقالي الجنوبي لجهود مكتب التربية لانتظام سير الدراسة، ومساعيه الحثيثة للمطالبة بحقوق المعلمين المشروعة وتحسين أوضاعهم.
كما أكد الكثيري استعداد المجلس الانتقالي، عبر لجانه وهيئاته المتخصصة للمساهمة في وضع الحلول والمعالجات للتحديات التي تواجهها العملية التعليمية، مع الجهات ذات الاختصاص.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مکتب التربیة
إقرأ أيضاً:
الانتقالي يرضخ لضغوط دولية ويستعد لإعادة تسليم عدن إلى "الرئاسي"
رئيسا المجلس الرئاسي والانتقالي (وكالات)
في خطوة مفاجئة وسط توترات مستمرة، كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسيطر على عدن، عن عزمه تسليم المدينة إلى سلطة المجلس الرئاسي اليمني.
تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الانتقالي من ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، فيما يسعى المجتمع الدولي لإيجاد حلول جذرية للأزمة اليمنية.
اقرأ أيضاً تحذير خطير من صنعاء: السعودية في خطر وأمريكا تتخلى عن حلفائها 26 فبراير، 2025 هذه الفاكهة في رمضان: ترطب الجسم وتعزّز المناعة خلال الصيام 26 فبراير، 2025
انهيار الخدمات وتزايد الضغوط السياسية:
منذ الفترة الأخيرة، شهدت عدن تدهورًا ملحوظًا في الوضع الاقتصادي والخدمات الأساسية. تراجعت قيمة العملة المحلية بشكل حاد، وتوقف صرف المرتبات الحكومية، مما تسبب في تذمر شعبي واسع في المدينة.
هذا التدهور، بحسب بعض المصادر، كان نتيجة سياسات خاطئة من قبل حكومة المجلس الرئاسي، وهو ما دفع المجلس الانتقالي لاتهام خصومه بالمسؤولية عن هذا الانهيار في إطار صراع سياسي مع الحكومة.
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة "الأمناء" المقربة من المجلس الانتقالي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الانتقالي قد رضخ لضغوط دولية شديدة تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في اليمن، مما دفعه إلى التوجه نحو إعادة تسليم عدن للمجلس الرئاسي.
وبالتزامن مع هذه التحركات، نقلت المصادر أن عودة رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، إلى عدن أصبحت وشيكة، ومن المتوقع أن يتم ذلك في الأيام القليلة المقبلة.
هذه العودة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة، خاصة بعد أن أظهرت بعض التقارير أن العليمي قد تم التوجيه له بالعودة إلى عدن لإعادة الحياة السياسية إلى المدينة بعد شهور من غيابه عنها.
إلى جانب ذلك، علمت المصادر أن وزير الخارجية في الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك قد وصل سرًا إلى عدن لأول مرة منذ عدة أشهر، مما يعكس احتمال استئناف العمل الحكومي بشكل جدي داخل المدينة.
هذه التحركات تأتي بعد أن أجبرت السعودية أعضاء المجلس الرئاسي على مغادرة الرياض، حيث كان يقيم معظمهم، بما فيهم العليمي، الذي انتقل مع عائلته إلى ألمانيا في وقت سابق هذا العام.
تصعيد الانتقالي وتهديداته بانفصال جنوب اليمن:
على رغم الخطوة المرتقبة نحو إعادة تسليم عدن، فإن المجلس الانتقالي لم يخفِ تصعيده في الأيام الأخيرة. حيث لوح بفرض حكومة جنوبية مستقلة عن الشمال، وهو تهديد قد يعقد الوضع بشكل أكبر في حال تنفيذه.
وقد ارتبط هذا التصعيد بنية الانتقالي لتسلم المزيد من السلطات في مناطق الجنوب، في وقت تزداد فيه التوترات السياسية بين القوى المحلية والإقليمية.
في الوقت ذاته، شهدت الفترة الماضية حراكًا دوليًا مكثفًا، إذ زار وفد سعودي مؤخرًا واشنطن، في محاولة لتنسيق المواقف بشأن الحلول السياسية في اليمن.
التحركات السعودية والإقليمية تشير إلى محاولات لإنهاء حالة الجمود السياسي، ومعرفة ما إذا كانت العودة إلى عدن هي خطوة نحو تحقيق الاستقرار في البلد، أو أنها بداية لمزيد من التصعيد في الأزمة اليمنية.