في يومهن العالمي.. فتيات تمردن على أوضاعهن من بوابة السينما
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
11 أكتوبر من كل عام، تم اختياره من قبل الأم المتحدة باعتباره اليوم العالمي للفتيات، لدعم حقوقهن ومساندتهن للتغلب على كل ما يحاط بهن من أزمات، وذلك منذ نحو 10 سنوات، وقبل هذا التاريخ وقبل تحديد هذا اليوم للجنس اللطيف، كانت السينما سباّقة دائمًا لتقديم المرأة في إطار مميز وإظهار مواهبها في أي مجال عمل تشغله، وقدراتها للتمرد على الأشياء التي ترفضها ولا تحقق لها أي انتصار.
من بين هذه الأعمال، جاء فيلم للرجال فقط، والذي عرض عام 1964، حيث قررت فتاتان التمرد على قرار شركتهن بحصر مواهبهن في أمور مكتبية، وإبعادهن عن الذهاب إلى الصحراء لمشاركة الرجال في التنقيب عن البترول، ومن ثم تحايلن على الأمر وتنكرّن في ملابس رجالية، ونجحن بالفعل في أداء مهمتهن وأثبتن أن المرأة ليست مجرد ديكور للزينة في مجال العمل.
فيلم للرجال فقط بطولة سعاد حسني، نادية لطفي، حسن يوسف، بهاء نافع، يوسف شعبان، سيناريو وحوار محمد أبو يوسف، إخراج محمود ذو الفقار.
عام 1959 كان العرض الأول لفيلم أنا حرة، قصة الأديب إحسان عبد القدوس، إخراج إحسان عبد القدوس، بطولة لبنى عبد العزيز، شكري سرحان، زوزو نبيل، حسين رياض، حيث قررت الفتاة أمينة التمرد على الإطار الذي كانت تريد أسرتها حصرها فيه بزعم العادات والتقاليد وتزويجها في سن صغيرة، حيث قررت استكمال تعليمها والالتحاق بالجامعة والنزول إلى ميدان العمل.
عام 1963 جاء فيلم الباب المفتوح من إخراج هنري بركات، سيناريو وحوار يوسف عيسى عن قصة لطيفة الزيات، بطولة فاتن حمامة، صالح سليم، محمود مرسي، حيث انصاعت ليلى لأسرتها وترك حياتها بين أيديهم لتشكيلها كما يرغبون، ولم تستطع أن تقاوم رغبتها في الانطلاق بحثًا عن حريتها رغم وجود حبيبها حسين الداعم لها، ولكن مع العدوان الثلاثي على مصر قررت انتزاع هذه الحرية وأن تشق طريقها بالذهاب إلى بورسعيد ومساعدة المصابين والفدائيين.
عام 1963 عرض فيلم النظارة السوداء، للأديب إحسان عبد القدوس، إخراج حسام الدين مصطفى، بطولة نادية لطفي، أحمد مظهر، حيث تعيش الفتاة مادي حياة أرستقراطية ولكن بلا هدف في حياتها، يحاول عمر التقرب منها ولكن تتبدل حياته للأسوأ، وفي الوقت الذي كان يشعر فيه بالضياع، تقرر هي التغير وإنقاذ نفسها وإنقاذه معها.
عام 1972 عرض فيلم خلي بالك من زوزو، للكاتب صلاح جاهين، إخراج سعاد حسني، حسين فهمي، تحية كاريوكا، حيث تقرر زوزو الانسلاخ عن عالم والدتها ورفض الرقص في الأفراح، من أجل التعلم والحصول على شهادة جامعية، وتم اختياره ضمن أفضل 100 فيلم بتاريخ السينما المصرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اليوم العالمي للفتيات سعاد حسني فاتن حمامة لبنى عبدالعزيز
إقرأ أيضاً:
مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
زنقة 20 ا الرباط
منذ تولي مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولياته سنة 2021، كان يُفترض أن تكون التنمية الشاملة وفك العزلة عن العالم القروي في صلب أولوياته. إلا أن الواقع يظل وفق فعاليات محلية بعيداً عن تلك الوعود، حيث تواصل المناطق الجبلية والنائية في الجهة معاناتها من “التهميش” و”الفقر” بسبب غياب المشاريع التنموية الفعّالة.
على مدار السنوات الماضية، تم الإعلان عن العديد من المشاريع التي كان يُفترض أن تحسن البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية لسكان القرى النائية، إلا أن معظمها لم يتحقق أو تعرض للتأجيل مراراً.
طرق مهترئة تزيد من إشكالية عزلة أقاليم الجهة
ولعل أبرز مظاهر التأخر في إنجاز الوعود الإنتخابية حالة الطرق المهترئة التي كانت تشكل جزءاً من الوعود التنموية لا تزال غير صالحة للسير، وقرى بأكملها تعيش في عزلة تامة خاصة في فصل الشتاء، وبينما يواصل المسؤولون التأكيد على أهمية المشاريع التنموية، تظل المعاناة مستمرة في غياب أي تحسن ملحوظ.
كما أن مسألة فك العزلة عن العالم القروي، التي كانت في صدارة الأجندة المحلية، تبقى حلماً بعيد المنال، فوفق تقارير صادرة عن جمعيات تهتم بالشأن المحلي فالعديد من القرى لا تزال تفتقر إلى شبكة طرق صالحة، كما تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية، هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الأساسية.
كهرباء بعيدة المنال في قمم الجبال وغياب لشبكات الصرف الصحي
أما فيما يتعلق بالكهرباء، فإن العديد من القرى في قمم الجبال لا تزال محرومة من هذه الخدمة الأساسية التي تعتبر من حقوق المواطن، فبدلا من أن تكون مشاريع الكهرباء على رأس الأولويات التنموية، ما زالت بعض المناطق والمنازل تعيش في ظلام دامس مستعينة بالشموع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، من الدراسة للأطفال إلى العمل والإنتاج.
ولا يختلف الوضع بالنسبة لمرافق تطهير السائل، حيث تبقى العديد من القرى تعيش في بيئة صحية غير ملائمة. غياب شبكات الصرف الصحي يشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة، ويزيد من معاناة السكان في ظل افتقارهم لظروف الحياة الأساسية.
وعلى الرغم من الميزانيات التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، إلا أن غياب التنسيق بين الهيئات المعنية في تنفيذ بعض المشاريع يبقى من أبرز العوامل التي تعرقل التقدم، كما أن غياب الرقابة الفعالة على تنفيذ المشاريع يؤدي إلى توقف العديد منها أو تدني جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية المجلس في تحقيق التنمية المستدامة.
ويبدو أنه في الوقت الذي كانت فيه الجهة تنتظر أفقاً جديداً يخرجها من دائرة العزلة والتهميش، تبقى وعود المجلس مجرد كلام على الورق، وواقع الحياة في القرى النائية لا يزال كما هو، بل في بعض الأحيان أسوأ مما كان عليه.
هل سينعش الوالي زنيبر آمال الساكنة لتسريع التنمية ؟
ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها جهة درعة تافيلالت وبطئ المجلس في تنزيل المشاريع، إلا أن الساكنة تضع أملها في والي الجهة، السعيد زنبير، لإعادة تحريك عجلة التنمية وتسريع تنزيل المشاريع المتأخرة، وأن يكون قادراً على تفعيل القرارات وإزالة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المشاريع التنموية وضمان تسريع العمل على مشاريع الطرق، الكهرباء، والتعليم والصحة التي طال انتظارها.
يذكر أن مجلس جهة درعة تافيلالت، صادق خلال دورته العادية لشهر مارس الماضي المنعقدة بزاكورة، على عدد من المشاريع التنموية التي تهم المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والبيئية، حيث ترتقب ساكنة الدواوير أن يتم تنزيلها على أرض الواقع.