بدء الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث التصعيد الإسرائيلي تجاه فلسطين
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
بدأت بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية.
ويناقش الوزراء في اجتماعهم الطارئ التطورات على الساحة الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة، بعد أيام من عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها كتائب القسام فجر السابع من أكتوبر الجاري.
وأعلن السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، انعقاد الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، اليوم، بناءً على طلب دولة فلسطين، وبرئاسة المملكة المغربية، الرئيس الحالي للدورة، لبحث سبل التحرك السياسي على المستوى العربي والدولي لوقف العدوان الإسرائيلي.
وقال مندوب فلسطين في الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، إنه طلب اجتماعا طارئا لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والاعتداءات الغاشمة المستمرة على الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الحل الوحيد لكل ما يجرى من تصعيد في المنطقة هو الحل السياسي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفلسطينية الطارئ لوزراء الخارجية العرب
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.