حذر فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من الأحداث المتتالية في العالم، قائلاً" أن العالم منقسم ومجزأ بشكل متزايد".

حرب السودان|الجوع يهدد اللاجئين العائدين إلى جنوب السودان باكستان تستثني اللاجئين الأفغان من قرار ترحيل المقيمين غير الشرعيين

 

جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي الذى انعقد في جنيف، بحضور 108 دول أعضاء، أمام اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوضية السامية .

 الحروب الثقافية

قال غراندي، إن الحروب الثقافية تزداد يومًا بعد يوم، بغرض الانقسام بيننا وبينهم، لذلك العالم منقسم ومجزأ ومنغلق على نفسه بشكل متزايد، موضحًا بأن كثير السياسيين يعتقدون بأن التعاون هو الاستسلام.

وأضاف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن العالم ينتشر من العنصرية والكراهية الأجانب والاحتقان وزيادة المعلومات المضللة والكراهية الدينية وخطاب الكراهية.

وأوضح أن الأمم المتحدة، تواجه واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها، حيث يتزامن عدد قياسي من  اللاجئين والنازحين من نقص التمويل، مضيفًا من وجود 110 ملايين اللاجئين والنازحين في كافة أنحاء العالم، أجبر معظمهم على القرار من منازلهم بسبب الصراع.

وفي العام الماضي، استجابت المفوضية لـ 44 حالة طوارئ جديدة في 31 دولة، وهو "سجل مروع لعدد الأزمات في عام واحد".

نقص التمويل


وتأتي الأزمات في الوقت الذي تواجه فيه الوكالة عجزًا في التمويل بقيمة 650 مليون دولار في عام 2023.

وأضاف غراندي أن التوقعات "لعام 2024 أكثر إثارة للقلق، وهي الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لنا ولشركائنا الأقرب، مثل برنامج الأغذية العالمي، الذي يلعب دوراً لا غنى عنه في توفير الغذاء للاجئين".

إن عواقب العجز المالي صارخة، مما يؤثر على اللاجئين والنازحين ويشكل ضغوطاً على البلدان المضيفة التي لا تزال أكبر الجهات المانحة للاجئين.

فضح الأسطورة


وشدد غراندي أيضاً على أن غالبية اللاجئين لا يتوجهون إلى "دول غنية" بل يتواجدون "في بلدان مجاورة لبلدانهم".

"دعونا ندحض الأسطورة القائلة بأن جميع اللاجئين والمهاجرين يتجهون إلى البلدان الغنية. وقال إن الكثيرين أو حتى معظمهم سيخرجون عند أول فرصة آمنة وقابلة للتطبيق إذا كانت متاحة.

وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تشدد فيه العديد من الحكومات ضوابطها على الحدود.

وحثت المفوضة السامية البلدان على احترام حقوق الفارين من الصراع أو الاضطهاد المكفولة بموجب اتفاقية اللاجئين لعام 1951.

وقال: "أطلب منكم بكل جدية أن تركزوا على الأقل على المجالات التي يمكن أن نتفق عليها، وخاصة أن الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب الصراع أو الاضطهاد لديهم حقوق كبشر وكلاجئين ونازحين".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شؤون اللاجئين شؤون اللاجئين في الأردن مفوضية شؤون اللاجئين

إقرأ أيضاً:

اعتقال رياك مشار يهدد السلام في جنوب السودان وتحذيرات دولية من تجدد الصراع

يشهد جنوب السودان أزمة سياسية متصاعدة بعد اعتقال النائب الأول لرئيس البلاد، رياك مشار، ووضعه قيد الإقامة الجبرية، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها انتهاك صارخ لاتفاق السلام المبرم عام 2018، مما يهدد بانهياره وعودة البلاد إلى دوامة الحرب الأهلية.

اعلان

ووفقًا لرويترز، فقد تم اعتقال مشار مساء الأربعاء في العاصمة جوبا، حيث اقتحمت قوات الأمن منزله تحت قيادة وزير الدفاع ورئيس جهاز الأمن الوطني، وسلمته أمر اعتقال بتهم غير واضحة. ووفقًا لريث موتش تانج، المسؤول في الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، فقد جُرد حراس مشار من أسلحتهم، كما تم احتجاز زوجته معه.

وأكد حزب مشار، الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة (SPLM-IO)، أن هذا الاعتقال يُعد خرقًا خطيرًا لاتفاق السلام ويفقده شرعيته بالكامل. وقال نائب رئيس الحزب، أويوت ناثانيال بيرينو، إن هذه الخطوة "أدت فعليًا إلى انهيار الاتفاق، مما يضع فرص السلام والاستقرار في جنوب السودان في خطر بالغ".

إزاء هذه التطورات، دعت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS) جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام اتفاق السلام. وأكد رئيس البعثة، نيكولاس هايسوم، أن البلاد تقف على مفترق طرق حاسم، فإما أن تعود إلى "صراع واسع النطاق"، أو تمضي قدمًا نحو السلام والاستقرار والديمقراطية، مشددًا على ضرورة الالتزام بروح التوافق التي أُبرم بها الاتفاق عام 2018.

وأضافت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان أن عمليات الاعتقال الأخيرة تُعد مؤشرًا خطيرًا على تفكك عملية السلام، محذرة من أن استهداف قادة المعارضة والمدنيين يُظهر تجاهلًا متهورًا للقانون الدولي ولمستقبل البلاد.

"لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان: "عمليات الاعتقال الأخيرة تُعد مؤشرًا خطيرًا على تفكك عملية السلامالصراع العرقي وتجدد المواجهات المسلحة

ويأتي اعتقال مشار بعد تصاعد التوترات بين قواته وقوات الرئيس سلفا كير، حيث اندلعت اشتباكات بين الجيش الحكومي وميليشيا "الجيش الأبيض"، وهي جماعة مسلحة يُزعم أنها موالية لمشار، في منطقة ناصر بولاية أعالي النيل. وقد نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة أي علاقة حالية لها بهذه الجماعة، رغم أن الجانبين كانا متحالفين خلال الحرب الأهلية السابقة.

ردًا على تلك الاشتباكات، شنت الحكومة غارات جوية على المنطقة، محذرة المدنيين من البقاء فيها وإلا "سيواجهون العواقب". وأسفرت الغارات، التي بدأت في منتصف مارس/ آذار، عن مقتل أكثر من 12 شخصًا، مما زاد من المخاوف بشأن اندلاع حرب أهلية جديدة على أسس عرقية، خاصة مع تصاعد خطاب الكراهية في البلاد.

Relatedمشاهد مؤثرة لسكان غرب "أم درمان" عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على المنطقةمسلسل الفظاعات بالسودان: العثور داخل بئر على جثث أطفال ونساء قتلوا على يد الدعم السريعالجيش السوداني يعلن سيطرته على القصر الرئاسي بعد معارك طاحنة مع قوات الدعم السريع امتدت لأسابيعإدانات دولية ودعوات للإفراج عن مشار

كما ذكرت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة دعت إلى الإفراج الفوري عن مشار، كما حذرت الأمم المتحدة من أن جنوب السودان يقف على حافة حرب أهلية جديدة، مع تصاعد الاشتباكات بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة موالية للمعارضة. كما دعت كل من كينيا، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) إلى التهدئة وضبط النفس.

وفي الوقت الذي تعاني فيه حكومة الوحدة الوطنية من صعوبات في تنفيذ اتفاق السلام، يتخذ الرئيس سلفا كير خطوات لتعزيز سلطته، حيث اعتقل عددًا من حلفاء مشار البارزين في وقت سابق من مارس/ آذار. كما استعان بالجيش الأوغندي لتعزيز أمن العاصمة جوبا، وعين بنيامين بول ميل نائبًا ثانيًا للرئيس، وسط تكهنات بأنه يُعده لخلافته، خاصة أن بول ميل، وهو رجل أعمال، مدرج على قائمة العقوبات الأمريكية بسبب شبهات تتعلق بغسيل الأموال عبر شركات البناء.

ومنذ توقيع اتفاق السلام عام 2018، لم يتم تنفيذ بنود رئيسية مثل توحيد القوات الوطنية وإجراء الانتخابات العامة، مما أدى إلى استمرار حالة عدم الاستقرار. ومع اعتقال مشار، تتصاعد المخاوف من انهيار الاتفاق بالكامل، مما قد يعيد البلاد إلى مربع الصراع الدموي الذي استمر خمس سنوات وأدى إلى مقتل 400 ألف شخص قبل أن يتم التوصل إلى هدنة هشة.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية انعطافة ميدانية في الصراع السوداني: الجيش يقترب من الحسم في العاصمة الأمم المتحدة تحذر: قيود الدعم السريع على تسليم المساعدات قد تؤدي إلى أسوأ أزمة إنسانية في السودان مبعوث الأمم المتحدة يحذر: الوضع "المزري" في جنوب السودان ينذر بتجدد الحرب الأهلية قوات الدعم السريع - السودانإتفاقية سلاماعتقالجنوب السودانقوات عسكريةاعلاناخترنا لكيعرض الآنNext لا تفوّت الفرصة! كسوف جزئي للشمس يزين سماء أوروبا قريبًا.. أين وكيف نراه ؟ يعرض الآنNext مصر: ستة قتلى على الأقل بعد غرق غواصة سياحية في البحر الأحمر يعرض الآنNext أجواء أول عيد فطر في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد: بين الأمل والتحديات يعرض الآنNext هجوم روسي بطائرات مسيرة على خاركيف يُخلّف 21 إصابة وأضرارًا واسعة يعرض الآنNext كوريا الشمالية ترسل 3000 جندي إضافي إلى روسيا اعلانالاكثر قراءة إعلام عبري: إطلاق صاروخ بالستي من اليمن وسماع دوي انفجارات قرب مدينة القدس هل استهدفت إسرائيل مقاتلين أجانب في اللاذقية؟ عاجل. تعيين كريم سعيد حاكما لمصرف لبنان خلفًا لرياض سلامة.. ماذا نعرف عنه؟ قوات الدعم السريع في أصعب لحظاتها العسكرية.. أسئلة المصير تتزايد الاتحاد الأوروبي يدعو لمواجهة الأزمات ويوصي بإعداد "حقيبة نجاة" منزلية اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومإسرائيلرجب طيب إردوغانالصينالمفوضية الأوروبيةأمطارانهيارات أرضية -انزلاقات أرضيةقطاع غزةعبد الفتاح البرهان فولوديمير زيلينسكيصوم شهر رمضانعيد الفطرجمهورية السودانالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

مقالات مشابهة

  • الدعم الحوثي لغزة: بين المواجهة مع واشنطن ومعادلة الصراع الإقليمي
  • الإدارة الأمريكية تكشف عن أدواتها للتدخل ووقف الصراع المدمر في السودان
  • الأمم المتحدة: يجب تجنب عودة الصراع بين لبنان وإسرائيل
  • تزايد التشاؤم بين الأمريكيين.. توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة
  • توزيع أغطية شتوية على المواطنين والنازحين في غزة
  • اعتقال رياك مشار يهدد السلام في جنوب السودان وتحذيرات دولية من تجدد الصراع
  • رسوم السيارات.. المفوضية الأوروبية تعلق على قرار ترامب
  • المفوضية الأوروبية: نرحب بالاتفاقية بين واشنطن وكييف بشأن تبادل أسرى الحرب
  • ما المبلغ الذي سيحصل عليه الفائز بكأس العالم للأندية 2025؟
  • اللبنانية الثقافية ناقشت مع مسؤولين أمميين تطبيق القرار 1701 وملف النزوح السوري