لصوتها "البشري".. المستخدمون يثقون في أجهزة أمازون الذكية
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
قالت دراسة حديثة إن مستخدمي الأجهزة المنزلية الذكية الداعمة لـ "أليكسا" التابع لشركة أمازون، يثقون في المساعد الافتراضي الصوتي، ويصفونه بـ"سكرتير بشري" وليست آلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ووجد باحثون في جامعتي أكسفورد وستانفورد أن المستخدمين تجاهلوا مخاوف الخصوصية والمراقبة، لأنهم رأوا جهاز أمازون بمثابة رفيق لهم، فيشير المستخدمون إلى أليكسا بـ "هي" على أنها إنسان، حسب ما ورد في صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وعند حديث المستخدمين عن المساعد "أليكسا-Alexa"، فإنهم يشيرون إليها مستخدمين صفة الضمير "هي" أو "هو"، فلا يعتبرونه شيئاً.
وقالت البروفيسور إيكاترينا هيرتوغ من أكسفورد: "هذا الاستخدام غير المستقر للضمائر يعكس على الأرجح محاولة المستخدمين فصل أليكسا عن أمازون، معتبرين أليكسا جديرة بالثقة بدرجة كافية" مع الاستمرار في عدم الثقة في الشركة الأم".
نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة Convergence، وتهدف إلى معرفة سبب ثقة أكثر من 200 مليون من مالكي أجهزة أليكسا، على الرغم من عدم ثقة الجمهور المستمر بأمازون.
وأثيرت مخاوف بشأن كمية البيانات التي تم جمعها بواسطة مكبرات الصوت الذكية من أمازون، لإنشاء ملفات تعريف مفصلة عن المستخدمين.
وبالإضافة إلى احتمال استخدامها للإعلانات المستهدفة وبيعها لأطراف ثالثة، حذر خبراء الأمن الإلكتروني من أن الأجهزة هي أيضاً هدف رئيسي للقراصنة.
3 إستراتيجيات لإدارة مخاوف الخصوصيةومع ذلك، وجدت الدراسة أن المستخدمين يستخدمون ثلاث إستراتيجيات لإدارة المخاوف والشكوك المتعلقة بالآلات التي تدعم الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت أكثر ذكاءً بسرعة.
وتتمثل الإستراتيجية الأولى في اعتبار المستخدمين أن أليكسا تمتلك هوية منفصلة عن أمازون، ويعتبرون أن الجهاز هو في حد ذاته "سكرتيرة ذات طابع أنثوي يشبه الإنسان"، ما خلق حالة من الشعور بالأمان بهذه التكنولوجيا.
والثانية، قبل المستخدمون فقط مشكلات جمع البيانات الشخصية، مع الشعور بالاستسلام الرقمي.
أما الثالثة، تتمثل في أن المستخدمين وضعوا حدوداً لفكرة التجسس، وذلك من خلال عدم وضع أجهزة أليكسا في الغرف التي أرادوا الحفاظ على خصوصيتها، بالإضافة إلى إيقاف تشغيلها أثناء إجراء أية محادثات تتعلق بمعلومات شخصية أو بيانات حساسة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: غزة وإسرائيل زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة شركة أمازون أمازون
إقرأ أيضاً:
أمازون تقدم عرضًا لشراء تيك توك قبل ساعات من الحظر الأمريكي
وكالات
تقدمت شركة “أمازون” بعرض رسمي لشراء منصة التواصل الاجتماعي الصينية “تيك توك”، وذلك قبل ساعات من بدء الحظر الأمريكي المفروض على التطبيق.
ووفقًا لما صرّح به مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفض الكشف عن هويته، فإن “أمازون” وجهت خطابًا رسميًا بهذا الشأن إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ووزير التجارة هوارد لوتنيك.
يأتي هذا التطور في ظل المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لشركة “بايت دانس” الصينية، المالكة لـ”تيك توك”، بضرورة بيع المنصة إلى جهة أمريكية معتمدة، وإلا فسيتم حظرها بالكامل داخل الولايات المتحدة، استنادًا إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
ورغم أن ترامب ألمح سابقًا إلى إمكانية تمديد المهلة، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنه يتوقع حسم الصفقة قبل موعد الحظر المقرر يوم السبت المقبل.
من جهتها، حذّرت كل من هيئة الاتصالات الفيدرالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي من احتمال قيام “بايت دانس” بمشاركة بيانات المستخدمين الأمريكيين، بما في ذلك سجل التصفح والمواقع الجغرافية والهويات البيومترية، مع الحكومة الصينية.
وفي المقابل، نفت “تيك توك” هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، مؤكدة أنها لم تقم مطلقًا بمشاركة أي بيانات مع الحكومة الصينية، ولن تستجيب لأي طلب مستقبلي بهذا الشأن. كما لم تقدم الحكومة الأمريكية حتى الآن أي أدلة ملموسة تدعم هذه المخاوف.
ورغم موقفه المتشدد تجاه المنصة، يحظى ترامب بمتابعة واسعة على “تيك توك”، حيث يستخدمها كوسيلة فعالة للتواصل مع الناخبين الشباب، ما يجعل مستقبل التطبيق في الولايات المتحدة قضية حساسة على الصعيدين السياسي والتجاري.
ومن المتوقع أن يعقد الرئيس ترامب اجتماعًا مع كبار المسؤولين خلال الساعات المقبلة لبحث مصير الصفقة وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار “تيك توك” في السوق الأمريكية.
إقرأ أيضًا:
الصين ترفض تنازلات ترامب الجمركية مقابل بيع تيك توك