رئيس «برلمانية الوفد» بالشيوخ: مصر حريصة على تسوية عادلة للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
قال الدكتور ياسر الهضيبي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إن القضية الفلسطينية جزء من الأمن القومي المصري، ما يفسر حرص الدولة المصرية على الوصول إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، ومن ثم إنهاء الصراع «الإسرائيلي - الفلسطيني» من خلال مبدأ حل الدولتين على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا أن مصر لديها موقف تاريخي من القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، التي تعتبر القضية الأم لكل العرب.
وأضاف «الهضيبي» في بيان له، أن مصر كانت حريصة دائما على بذل الجهود من أجل ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، ودعم مسار الانتخابات العامة والرئاسية والخاصة بالمجلس الفلسطيني الوطني، حتى تتمكن من انتزاع حقوقها المشروعة من دولة الاحتلال، فضلا عن تدشين المبادرة الرئاسية المصرية مايو 2021 بمنح 500 مليون دولار إعادة إعمار غزة، مؤكدا أن هذه الجهود تعكس حرص مصر على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إسرائيل تتعمد تصفية القضية الفلسطينية، من خلال دفع سكان غزة نحو الفرار إلى مصر، وهو أمر مرفوض تماما، فالأرض الفلسطينية للشعب الفلسطيني فقط، ولا يمكن بأي حال القبول بحلول تمس بسيادة مصر على أراضيها، مؤكدا أن التصعيد الحالي خطير للغاية وله تداعيات قد تطال أمن واستقرار المنطقة كلها، وهو ما يتطلب تكاتف الجميع للتصدي إلى الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ووقفها تماما، وتوفير الحماية اللازمة لهم.
دعوة مجلس أمناء الحوار الوطني في مصر لدعم الشعب الفلسطينيوثمن النائب ياسر الهضيبي، دعوة مجلس أمناء الحوار الوطني في مصر، للشعب المصري بكل قواه السياسية والنقابية والأهلية والشبابية والشعبية، لدعم الشعب الفلسطيني بكل السبل القانونية، بالإضافة إلى التبرع لصالح الشعب الفلسطيني، منددا بمنع جيش الاحتلال كل موارد وأساسيات الحياة عن أبناء غزة، بما يهدد بتدهور شامل وخطير لأوضاعهم الإنسانية والصحية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني دعم الشعب الفلسطيني الحوار الوطني الجرائم الإسرائيلية الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
مصر والقضية الفلسطينية: دعم ثابت ودعوة لوحدة الصف الفلسطيني بعيدًا عن انفراد أى فصيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
الموقف الذى يتعرض له الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، لا يحتمل الكثير من الكلام، لكنه يحتاج إلى تقديم رؤية سريعة تسلط الضوء على نقاط محددة. فى هذا الإطار، يمكن تلخيص الموقف فيما يلى:
1 المقاومة حق مشروع:
• لا خلاف على مشروعية مقاومة الاحتلال.
• المقاومة ليست فقط بالسلاح، بل تشمل العمل السياسي والدبلوماسي والإعلامي وحشد الدعم الدولي.
2 وحدة الصف الفلسطيني ضرورة:
• لا يمكن لفصيل واحد، كحماس مثلًا، أن يحتكر قرار المقاومة.
• نجاح أي مقاومة يتطلب جبهة وطنية موحدة تجمع كل الفصائل الفلسطينية تحت قيادة واحدة.
3 أحداث 7 أكتوبر:
• ما قامت به حماس كان قرارًا منفردًا وخطيرًا، دون الرجوع للإجماع الفلسطيني.
• هذا القرار تسبب في أضرار كبيرة للفلسطينيين كافة، وليس لحماس فقط.
4 دور مصر التاريخي:
• مصر ساندت الشعب الفلسطيني سياسيًا ومعنويًا منذ عام 1948 وحتى اليوم.
• لم تتوقف الجهود المصرية لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وخاصة بين فتح وحماس.
5 محاولات المصالحة:
• منذ عام 2006، مصر عملت على تقريب وجهات النظر بين الأطراف.
• في عام 2009، رفضت حماس التوقيع على اتفاق المصالحة، ما فاقم الانقسام.
6 الموقف المصري الثابت:
• مصر تؤمن بقيام دولة فلسطينية على حدود 5 يونيو 1967.
• لا تتخلى مصر عن القضية الفلسطينية، لأنها في صميم العقيدة الوطنية المصرية.
7 التحذير من “سلاح بلا عقل":
• العمل المقاوم يجب أن يكون له عقل سياسي، وقيادة موحدة، وبرنامج نضالي واضح.
• وإلا، فإن السلاح قد يصيب أصحابه بدلًا من أن يصيب العدو.
8 دروس من تجارب العالم:
• حركات التحرر الناجحة (الجزائر، فيتنام، جنوب أفريقيا) نجحت بوحدة الصف وقيادة موحدة.
• لم ترسل الدول الداعمة جيوشًا، بل دعمت سياسيًا ولوجستيًا، مثلما تفعل مصر الآن.
9 تحذير من الارتهان للخارج:
• لا يجب أن ترتبط المقاومة بأجندات إقليمية، مثل الأجندة الإيرانية.
• القرار الوطني الفلسطيني يجب أن يكون مستقلًا وموحدًا.
10 الملخص النهائي:
• الحل يبدأ من القيادة الموحدة، والوحدة الوطنية، والبرنامج السياسي والنضالي المشترك.
• بدون ذلك، ستستمر معاناة الشعب الفلسطيني، وتبقى القضية رهينة فصيل واحد، وهو ما تسعى إليه إسرائيل.