50 سيدة عاملة في معرض الأشغال اليدوية باتحاد عمال دمشق
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
دمشق-سانا
أكثر من خمسين سيدة عاملة تشارك في معرض الأشغال اليدوية والحرفية الذي يقيمه اتحاد عمال دمشق بمناسبة أعياد تشرين ويستمر لمدة ثلاثة أيام، تتنوع المنتجات بين الهدايا والاكسسوار والمجسمات الخشبية واللوحات والحقائب والشراشف المشكلة من تدوير الأقمشة.
المشاركات في المعرض عبرن لمراسلة سانا عن أهمية هذا المعرض كونه يشكل فرصة لعرض منتجاتهن ومشغولاتهن اليدوية وتعريف الناس بها وتسويقها كونها تشكل أساساً لتحسين وضعهن المعيشي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
ريم قواص بينت أن مشروعها يعتمد على تصميم الأحجار الكريمة عبر إدخالها بأسلاك من النحاس إضافة إلى صناعة المكارم من الخيطان، لافتة إلى أنها طورت مشروعها وتمكنت من تسويق أعمالها من خلال الاشتراك بالبازارات أو وضعها في المحال التجارية.
جمانة كناني أوضحت أن الدورات التدريبية التي خضعت لها في الاتحاد كان لها الفضل الكبير في اكتساب الخبرات والمهارات التي مكنتها من تأسيس مشروعها متناهي الصغر، وكان الأساس لتحقيق ذاتها ومساعدتها اقتصادياً، فيما لفتت اكتمال العلي إلى أن الاتحاد العام لنقابات العمال أطلق مشاريع اقتصاديات الأسرة عبر إقامة دورات حرفية للعاملات بشكل مجاني ومن خلالها تمكنت الكثير من العاملات من إقامة مشاريع متناهية الصغر.
سامية السيد مهندسة معلوماتية “تعاني من إعاقة حركية” أكدت أنها أطلقت مشروع صنارتي منذ عام 2011، واستقطب العديد من السيدات من ذوات الإعاقة، وكلهن معيلات لأسرهن بعد أن خضعن لتدريب من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “يو ان دي بي”، مشيرة إلى أن المعارض والبازارات هي الأساس لتسويق منتجاتهن.
ومن وزارة الأشغال بينت المهندسة مها حجازي أن التدريب الذي خضعت له في اتحاد العمال مكنها من التعلم على تدوير الأقمشة وتصنيع الكثير من الأشياء التي يحتاجها المنزل مثل الحقائب والمسابل والشراشف واللوحات، معتبرة أن المعارض التي يقيمها الاتحاد هي الأساس لتسويق منتجاتها.
وأشارت تغريد ياغي إلى أن مشروعها يعتمد على تدوير النفايات مثل أعواد الكبريت والخشبيات وغيرها من الأمور التي تقوم بجمعها لتشكل منها مجسمات هدايا يرغب بها الكثير من الزبائن.
مشروعها أساسه مادة الريزن وهي عبارة عن مادة سائلة تضاف اليها مادة صلبة يتم خلطهما وتصب ضمن قوالب سليكون او أشكال حرة ومن ثم يضاف إليها اللون المناسب وتشكل كما تريد، هذا ما أوضحته امل عبد الحق، وقالت إن الفكرة اقتبستها عن والدها واستطاعت تطويرها فيما بعد وهذه هي المشاركة الأولى في المعارض بمساعدة اتحاد العمال، وتقول سمية مارديني من المشاركات: “خضعت لدورات ونجحت في تأسيس عمل يدوي”، ما ساعدها في زيادة دخلها وتحسين مستوى معيشتها.
وفي تصريح لمراسلة سانا بينت مسؤول الثقافة والاعلام في اتحاد عمال دمشق ميادة الحافظ أن الاتحاد العام ركز على الدور الاجتماعي للمرأة عبر استقطاب السيدات وإخضاعهن لدورات مهنية في مجالات مختلفة وتم تدريبهن على أكثر من خمسين مهنة مختلفة وصقل تجاربهن ومواهبهن، واستمرت كل دورة نحو شهر، وبعد أن تمكنّ من الإنتاج جاء المعرض لتسويق منتجاتهن ومساعدتهن في معيشتهن وتحسين واقع أسرهن الاقتصادي.
بدوره رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها عدنان الطوطو أشار إلى حرص الاتحاد على دعم السيدات العاملات اللواتي خضعن لدورات تدريبية حرفية من خلال هذا المعرض الذي استقطب أكثر من خمسين سيدة، بهدف تسويق أعمالهن ومساعدتهن لتطوير أنفسهن والارتقاء بعملهن، لافتاً إلى أن هذه المشاريع مهمة للمرأة لتحقيق وإثبات ذاتها ومساعدة أسرتها ماديا في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.
سفيرة إسماعيل
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
مدير وكالة التنمية الرقمية لـRue20: معرض جيتكس محطة استراتيجية للمغرب الرقمي
زنقة 20 ا الرباط
أكد الإدريسي الملياني، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أن النسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2025″، والتي تنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، تشكل محطة استراتيجية لتعزيز مكانة المغرب كقطب رقمي إفريقي.
وأوضح الإدريسي الملياني في تصريح لموقع Rue20 على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل فلاح السغروشني اليوم الجمعة، لتسليط الضوء على معرض جيتكس إفريقيا 2025، أن سنة 2025 شهدت دينامية قوية على مستوى عقد الشراكات ومناقشة مشاريع هامة تروم تقوية الاستثمار وبناء قدرات بشرية مؤهلة في مجال التحول الرقمي.
وأضاف الإدريسي، أن نسخة هذه السنة تطمح إلى تحقيق نقلة نوعية جديدة من خلال تعزيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير العميق، وترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي في المشهد الرقمي العالمي، مشيراً إلى أن المعرض سيطرح محاور استراتيجية تتعلق بالحكومة الإلكترونية والمدن الذكية، وذلك بهدف تحديث الخدمات العمومية وتحسين الإدارة الحضرية بالاعتماد على التكنولوجيا.
وكشف ذات المتحدث، أن المعرض سيعرف مشاركة أكثر من 130 دولة و400 مستثمر دولي، واستقبال ما يفوق 145 ألف زائر، إلى جانب مشاركة أزيد من 800 شركة ناشئة مدعومة من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
وأبرز الإدريسي الملياني، أن المعرض يندرج في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030” الهادفة إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين المنظومات التكنولوجية الإفريقية والدولية، موجها شكره لكافة الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه النسخة.
إلى ذلك أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، استمرار التعاون لتقوية رافعة التحول الرقمي لما فيه مصلحة المغرب على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وكذا على الصعيد القاري.