رئيس هيئة الرعاية الصحية تناقش الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، اجتماعًا، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية لهيئة الرعاية الصحية للعام المالي الحالي 2024/2023.
ووجه الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، خلال الاجتماع، بتكثيف الأعمال الجارية في مشروعات الخطة الاستثمارية على مدار 24 ساعة، ومؤكدًا على ضرورة المتابعة المستمرة لسرعة الانتهاء من تنفيذ المشروعات بالإدارات والفروع والمنشآت الصحية التابعة لهيئة الرعاية بمحافظات التأمين الصحي الشامل، ودخولها الخدمة لتلبية مطالب واحتياجات وتطلعات المواطنين من الخدمات والرعاية الصحية المتكاملة، وتحقيق مدى رضائهم عن الخدمة.
وأكد السبكي، على ضرورة الانتهاء من كافة مشروعات الخطة الاستثمارية الجاري تنفيذها بالإدارات والفروع والمنشآت الصحية التابعة لهيئة الرعاية في الجداول الزمنية المحددة لها، بما يضمن تحقيق رؤية الهيئة وأهدافها الاستراتيجية نحو تقديم نموذج متطور للرعاية الصحية في مصر وبجودة عالمية، ووجه السبكي برفع التقارير الدورية حول الأعمال التي تم تنفيذها والتنسيق الكامل بين كافة فرق العمل والانتهاء من الأعمال وفقًا للبرنامج الزمني المحدد.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي، أن مشروعات الخطة الاستثمارية للهيئة للعام المالي الحالي 2024/2023 على مستوى الإدارات والفروع والمنشآت الصحية الجاري تنفيذها تتخطى فاتورة تكلفتها في موازنة العام المالي الحالي إجمالي مبلغ 2 مليار جنيه، وذلك في العديد من المحاور الرئيسية أهمها "سكن مقدمي الرعاية الصحية، مخازن الأدوية الإقليمية، غرف إدارة الأزمات والطوارئ، المقرات للفروع والمقرات الإقليمية، متطلبات الميكنة والتحول الرقمي للخدمات"، وفقًا للمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية لتلبية الاحتياجات الفعلية والأولويات بما يحقق الصالح العام وخدمة المواطنين.
وتابع السبكي: تشمل أهم مشروعات الخطة الاستثمارية لهيئة الرعاية الصحية للعام المالي الحالي، مستشفى افتراضي بالإسماعيلية، وبدء تطوير المرحلة الثانية من مجمع الأقصر الطبي الدولي، إضافة إلى إنشاء 3 مراكز للغسيل الكُلوي والرعاية المركزة، و4 مخازن أدوية إقليمية مميكنة بالكامل تستخدم الروبوتات في عمليات التخزين والنقل الآلي للمستحضرات الحيوية بالتكامل مع المخازن الإستراتيجية للهيئة العامة للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية.
وتابع السبكي: كما تشمل مشروعات الخطة فروع ومقرات إقليمية مجهزة بتكنولوجيا الجيل الخامس لربط وتشغيل المستشفيات الافتراضية وتعزيز ربط الأنظمة الإلكترونية للطب الإتصالي والتطبيب عن بُعد والتشخيص الرقمي للأورام، إضافة إلى 3 مقرات إدارية، فضلًا عن تأهيل البنية المعلوماتية لـ 3 مستشفيات جديدة، وتجهيز البنية المعلوماتية وشبكات الإتصال بمستشفيي طابا وسانت كاترين بجنوب سيناء.
ولفت الدكتور أحمد السبكي، إلى أهمية متابعة الخطة الاستثمارية والموقف التنفيذي للمشروعات كخطوة حاسمة نحو تحقيق أهداف الهيئة، مؤكدًا الحرص على التوظيف الأمثل للتكنولوجيا كهدف أساسي لتعزيز التطور والتميز في الرعاية الصحية، كما شدد على حوكمة الأداء بين الإدارات والفروع والمنشآت الصحية التابعة للهيئة لضمان تحسين جودة مخرجات العمل، ومشددًا على إعطاء أولوية للمكون المحلي في كافة المشروعات الجارية.
وتابع السبكي: أنه تعكس مشروعات الخطة الاستثمارية التزامها بتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الرعاية الصحية وتعزيز الرعاية الصحية الشاملة والشمولية للجميع، مؤكدًا نعمل بكل جهد لضمان تنفيذ المشروعات بأعلى مستويات الجودة وفقًا للمعايير الدولية، ولافتًا إلى أن القيادة السياسية تضع الصحة على أجندة الأولويات، والدولة تعمل بالتوازي على كافة محاور برنامج الإصلاح الصحي والرعاية الصحية الشاملة.
وحضر الاجتماع، كلًا من الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، والدكتور جمال رطبة، مستشار رئيس الهيئة للدراسات الإكتوارية ورئيس الإدارة المركزية لخدمات الدعم المؤسسي، واللواء هشام شندي، مساعد المدير التنفيذي للصحة الإلكترونية والطب الإتصالي، واللواء شريف بلال، مساعد المدير التنفيذي للشئون الهندسية والمشروعات، والدكتور وائل عمران، مساعد المدير التنفيذي لشئون التشغيل، والدكتور عمرو عبدالنبي، مستشار رئيس الهيئة للشراكات وتنمية الأعمال والمشرف العام على المخازن.
كما حضر، الدكتور محمد العقاد، مدير الإدارة المركزية للرعاية الصحية والعلاجية، والدكتورة سالي عبدالرؤوف، مدير عام الإدارة العامة لشئون الأفرع، والدكتور مصطفى شعبان، رئيس إقليم محافظات القناة والمشرف العام على فرع الهيئة ببورسعيد، والدكتور محمد سامي، مدير فرع الهيئة بالإسماعيلية، وعبر تقنية الزووم، الدكتور أحمد البرعي، مدير فرع الهيئة بالأقصر، والدكتور أيمن رخا، مدير فرع الهيئة بجنوب سيناء، والدكتور إيهاب حنفي، مدير فرع الهيئة بأسوان، وعدد من قيادات الهيئة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اجتماع دكتور أحمد السبكي الإسماعيلية استثمارية التأمين صحة مشروعات الخطة الاستثماریة الدکتور أحمد السبکی المدیر التنفیذی مدیر فرع الهیئة للرعایة الصحیة الرعایة الصحیة المالی الحالی لهیئة الرعایة
إقرأ أيضاً:
ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
دمشق-سانا
نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.
وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.
وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.
واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.
أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.
من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.
وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.
الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.
بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.
وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.
وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.