وزيرة البيئة : ملف إدارة المخلفات على رأس أولويات الحكومة
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، في مراسم اصطفاف المعدات وسيارات شركة نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة، والتي شهدها رئيس مجلس الوزراء ضمن زيارته لمحافظة الاسكندرية وبحضور اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، واللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية ، والتى تضمنت عرض نماذج من المعدات والسيارات الحديثة التي تم ضمها مؤخرا للعمل بالمحافظة وعرض الخدمات المختلفة التي تقوم بها الشركة.
وقد قامت فؤاد، بزيارة مفاجئة للفرع الإقليميى لجهاز شئون البيئة بالإسكندرية للإطمئان على سير العمل وإنتظامه بالفرع ، وذلك على هامش مشاركتها فى مراسم اصطفاف معدات إدارة المخلفات لشركة نهضة مصر بالإسكندرية، التى شهدها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وخلال زيارتها للفرع عقدت الوزيرة اجتماعاً مع مسئولى الفرع والباحثين والعاملين به ، حيث وجهت الوزيرة بضرورة تكثيف الفرع للحملات التفتيشية على المصانع وإحكام الرقابة والسيطرة على كافة مصادر التلوث للحفاظ على البيئة وجودة الهواء.
وأكدت وزيرة البيئة أنه تم زيادة حجم معدات شركة نهضة مصر المسئولة عن عملية ادارة المخلفات بمحافظة الإسكندرية، لتصل الى ما يقرب من 800 معدة وسيارة، للمساهمة في رفع فاعلية منظومة إدارة المخلفات بالمحافظة التي تعد من أهم المحافظات الساحلية المصرية، ويأتي في اطار جهود الحكومة لتنفيذ المنظومة الجديدة لادارة المخلفات تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، بما يحقق فرق ملحوظ في مستوى النظافة يلمسه المواطن.
وأوضحت ان حضور رئيس الوزراء لمراسم الاصطفاف، يعكس مدى اهتمام الحكومة بملف ادارة المخلفات، والتأكد من جودة خدمات إدارة المخلفات، سواء الجمع السكنى والتجاري، والكنس الآلي واليدوي للشوارع، وغسيل الشوارع والميادين والكباري والأنفاق، ورفع مستوى النظافة بشكل عام.
ولفتت وزيرة البيئة إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها الوزارة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية بمتابعة مستمرة من القيادة السياسية، لاعداد وتنفيذ المنظومة الجديدة لادارة المخلفات، والتي تقوم على ٣ محاور وهي تنفيذ البنية التحتية للمنظومة، وعقود التشغيل، والشق التنظيمي والمؤسسي والتشريعي، حيث تتولى وزارة البيئة الدور التخطيطي والتنظيمي والرقابي في المنظومة، وقامت باعداد ٢٧ مخطط لتنفيذ المنظومة في كافة المحافظات، ومتابعة تنفيذ البنية التحتية واعداد عقود التشغيل، واعداد واصدار أول قانون لادارة المخلفات بأنواعها في مصر ولائحته التنفيذية، والقيام بأنشطة بناء القدرات وجذب الاستثمارات من القطاع الخاص واشراك القطاع غير الرسمي والمجتمع المدني.
واشادت وزيرة البيئة بجهود شركة نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة في رفع كفاءتها لتوفير بالخدمات والمنتجات البيئية المتكاملة والمتنوعة ذات الجودة العالية والتكنولوجيا المتطورة، للحفاظ على بيئة آمنة ومستدامه خالية من الملوثات، وتعظيم الاستفادة من المخلفات بأنواعها، ومعالجتها لتحويلها إلى بدائل للطاقة أو التخلص من المرفوض منها بالطرق الآمنة بالمدفن الصحي بمدينة الحمام، حيث أنفقت الشركة 280 مليون جنيه في العام الأخير على شراء معدات وسيارات جديدة من أجل تقديم خدمة متميزة بمحافظة الاسكندرية، ويبلغ عدد العاملين بالشركة 8000 عامل، وتقوم الشركة برفع والتعامل مع 5000 طن من مخلفات بمحافظة الإسكندرية بشكل يومي، وتزداد حتى تصل إلى 6000 طن في الأعياد والمواسم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مراسم اصطفاف المعدات وسيارات شركة نهضة مصر رئيس مجلس الوزراء لمحافظة الإسكندرية إدارة المخلفات وزیرة البیئة نهضة مصر
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تبحث مع وفد الاتحاد الأوروبي سبل التعاون لتحقيق التحول الاخضر
استقبلت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة السفيرة أنجيلينا ايخورست رئيسة وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة والوفد المرافق لها لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي في تحقيق التحول الأخضر، وذلك بحضور السفير رؤوف سعد مستشار الوزيرة للاتفاقيات متعددة الأطراف، والأستاذ تامر أبو غرارة مستشار الوزيرة للتعاون الدولى والدكتور حازم الطنان مدير البرنامج الوطني لادارة المخلفات الصلبة، والأستاذة هبة حسنين مدير عام بالإدارة المركزية للتعاون الدولى والأستاذ أحمد عبد الرحيم ممثل وزارة الخارجية.
وقد ثمنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة التعاون التاريخيّ والممتد بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجال العمل البيئي، حيث ساهم في بناء القدرات الوطنية في مصر لفهم افضل الطرق للتعامل مع البيئة وآليات تطبيق قانون البيئة، وايضًا كان شريكا في دعم مصر في صون محمياتها الطبيعية ووضع الاطار الاستراتيجي لها، وإعلان محمية رأس محمد اول محمية طبيعية في مصر، من خلال مساهماته المميزة في مجال التنوع البيولوجي وإدارة المناطق المحمية، في الوقت الذي أعطت دول قليلة اهتماما لملف التنوع البيولوجي.
واشارت د. ياسمين فؤاد إلى ان إعلان الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مجال التحول الاخضر يأتي في قلب التعاون المشترك، والذي بدأ بالفعل منذ سنوات من خلال التعاون في مجالات هامة ومنها الحد من الانبعاثات الصناعية، من خلال الشراكة في مشروع التحكم في التلوث الصناعي، لمساعدة المنشآت الصناعية على التوافق مع قانون البيئة، وصولا إلى تعزيز دعمها لتتخذ خطوات اكبر نحو التوافق البيئي بميزانيات منخفضة، من خلال مشروع الصناعة الخضراء GSI الذى سيبدأ تنفيذه قريبا، وقد قدم هذا الدعم قصص نجاح ملهمة، ومنها تعزيز قدرة المصانع على التوسع والتوافق البيئي بما ساعدها على تصدير قدر كبير من منتجاتها للخارج.
ولفتت وزيرة البيئة ايضا إلى التعاون المثمر من خلال البرنامج الوطني لادارة المخلفات الصلبة بمراحله المختلفة بالتعاون مع الجانب الألماني، والذي أثمر عن الخروج بأول قانون للمخلفات في مصر يقوم على فلسفة الاقتصاد الدائرى في ٢٠٢٠، ويتم التطبيق الفعلي يوما بعد يوما، حيث هيأ المناخ الداعم لإشراك القطاع الخاص، لتظهر قصصا ملهمة في توسيع قاعدة اصحاب المصلحة في الاستثمار في تدوير المخلفات، فمثلا دخلت مصانع الاسمنت هذا المجال من خلال انتاج الوقود البديل.
وشددت وزيرة البيئة على استكمال التعاون لتحقيق التحول الاخضر العادل في مصر، والذي مهد له حرص القيادة السياسية على وضع البيئة والاستدامة في قلب عملية التنمية، من خلال خلق المناخ الداعم الشامل ومشاركة مختلف اصحاب المصلحة كالقطاع الخاص والشباب والمرأة كجزء من الاستراتيجية الوطنية للتحول الاخضر، والخروج بمجموعة من السياسات الداعمة خلال السنوات الماضية والتركيز على التداخل بين المجالات المختلفة.
واوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد ان مصر حرصت على عدم التعامل مع التحديات البيئية بطريقة منعزلة، فخلال استضافتها مؤتمر التنوع البيولوجي COP14 في ٢٠١٨ نيابة عن القارة الأفريقية قادت على مدار ٣ سنوات وضع مسودة الاطار العالمي للتنوع البيولوجي، وأطلق فخامة الرئيس مبادرة التآزر بين مسارات اتفاقيات ريو الثلاث ( المناخ، التصحر، التنوع البيولوجي) والتي تحتل اولوية لدى العالم حاليا، كنظام متكامل لاستعادة النظام البيئي لحماية الكوكب، ومهدت مصر لربط حقيقي بين ملفات المناخ والتنوع البيولوجي فخرج الاطار العالمي للتنوع البيولوجي في قلبه المناخ واستضافت مصر مؤتمر المناخ COP27 وفي قلبه التنوع البيولوجي وخرج بقرار إنشاء صندوق الخسائر والأضرار.
واكدت سيادتها ان المضي نحو الانتقال العادل في مصر ينبع من دورها الإقليمي والعربي في توحيد الجهود، كما قادت خلال رئاستها لاتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن (برسيجا) في السنتين الأخيرتين اعادة هيكلة الشق المؤسسي للاقتصاد الأزرق والفرص الواعدة له وكيفية دعم صغار الصيادين، والعمل على الخروج بافكار مبتكرة لجذب مزيد من استثمارات القطاع الخاص في مجال صون الموارد الطبيعية، مشددة على التطلع للتعاون مع الاتحاد الأوروبي انطلاقا من دورها الإقليمي لإثبات مصداقية العمل متعدد الأطراف.
كما أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على حرص مصر على تعزيز موقف الدول النامية في اجتماعات اتفاقية البلاستيك INC5، وان مصر بدأت بنفسها في إطلاق جلسات تشاورية مع مختلف اصحاب المصلحة لتعريفهم بالمشكلة الحقيقية للتلوث البلاستيكي وتأثيره وكيفية مواجهته، من خلال خلق بدائل مناسبة، كما اتخذت عددا من الاجراءات ومنها قرار مواصفات الأكياس البلاستيكية احادية الاستخدام، وتبني نظام المسؤولية الممتدة للمنتج كخطوات مهمة نحو التحول الاخضر برغم الأوضاع الاقتصادية والحراك المجتمعي.
ومن جانبها، أعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي عن التطلع للتعاون مع مصر في تحقيق التحول الاخضر والذي يعد من المجالات ذات الأولوية للاتحاد الأوروبي، في ظل الشراكة الاستراتيجية المشتركة، خاصة مع تبني الصناعة بالفعل لاجراءات التحول الاخضر، وايضا التعاون في وضع المؤشرات الخاصة بالانتقال الاخضر العادل، لتقديم رسالة مهمة للعالم في كيفية إثبات مصداقية النظام متعدد الأطراف، والبناء على التعاون الممتد مع مصر في عدد من المجالات التي تمهد للتحول الاخضر ومنها توافق الانبعاثات الصناعية وإدارة المخلفات، والاقتصاد الأزرق.
وقد تناول اللقاء ايضا مناقشة التعاون المشترك في مجال الاقتصاد الأزرق والتنوع البيولوجي، خاصة مع عمل وزارة البيئة على الانتهاء من الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الأزرق واستضافة اتفاقية برشلونة للحد من التلوث في البحر المتوسط نهاية هذا العام، وإمكانية التعاون من خلال مشروع جديد يختص بصون التنوع البيولوجي والسياحة البيئية ودعم المجتمعات المحلية ومكافحة التلوث البلاستيكي، حيث اشارت الوزيرة إلى إمكانية الاستفادة من مخرجات المشروعات المنفذة مع شركاء التنمية ومنها مشروع السياحة البيئية ومشروع حماية الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر ووحدة البلاستيك بالوزارة ومشروعاتها.
كما ناقشت وزيرة البيئة اولويات التعاون المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي كفرص واعدة، وعلى رأسها مجال التكيف، باعتباره يمس الأمن الغذائي والحياة اليومية للمواطن، مشيرة إلى إمكانية مساهمة الآتحاد الأوروبى فى صندوق الطبيعة الذى تعمل الوزارة على تأسيسه والذي يخدم مجال السياحة المستدامة لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في صون الطبيعة والسياحة البيئية، خاصة مع العمل على الانتهاء من الخطة الوطنية للتكيف، وخريطة تفاعلية لقطاعات مختلفة متضمنة الزراعة والمياه، وترجمة خطة المساهمات الوطنية لفرص استثمارية، بالإضافة إلى تحويل مشروعات التكيف لفرص استثمارية أسوة بقصة نجاح الطاقة المتجددة من خلال تدخل شركاء التنمية لتقليل مخاطر الاستثمار ونشر التكنولوجيا قليلة التكلفة ودخول القطاع الخاص.