ملف رباعي مشترك ينافس السعودية على استضافة مونديال 2034
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
وجّه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” نداءً للدول الآسيوية يدعوها لتقديم ملفات الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2034، بعدما ترشحت المملكة العربية السعودية لتنظيم النسخة، وهو النداء الذي لقي استجابة من بعض الدول.
وتستعد دول إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وأستراليا لتقديم ملف ترشح موحد لتنظيم الحدث الكروي العالمي، وفقا لما نشرته صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” الأسترالية، الأربعاء، وذلك عبر عرض ملاعب ومنشآت مثالية، ومشروع يوافي الشروط التي يضعها “فيفا”، لينافس بذلك السعودية على فرصة الفوز بشرف تنظيم المونديال.
ونقلت الصحيفة تصريحات رئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، إريك ثورير، الذي أكد بداية العمل على تحقيق الحلم المونديالي، حيث قال: “شرعنا في التفاوض مع أستراليا لتشكيل ملف مشترك يهدف لتنظيم مونديال 2034، وعندما زرت ماليزيا وسنغافورة، وجدت تقبلا للفكرة من البلدين”.
وستقام النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية وكندا، بينما نال شرف تنظيم نسخة 2030 كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن تستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي أول ثلاث مباريات، عبر صيغة جاءت للاحتفال بالذكرى المئوية للمنافسة العالمية.
وأكدت المملكة العربية السعودية ترشحها لاستضافة كأس العالم 2034 عبر ملف فردي، حيث ستتنافس مع الملف الرباعي المشترك، وربما ملفات ثانية قد تتقدم بها دول جديدة مستقبلا، خاصة أن “فيفا” ترك المجال مفتوحا حتى الآن.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.