الكوني: التعاون مع اليابان سيساهم بنهوض ليبيا
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
أعلن القائم بأعمال سفارة اليابان لدى ليبيا “ماساكي أماديرا”، قرب استئناف عمل سفارة بلاده في طرابلس.
وجاء ذلك خلال استقبال النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، اليوم الأربعاء، لـ”أماديرا” الذي قدم التعازي في كارثة درنة، وأعلن تضامن اليابان مع الشعب الليبي، ورغبتها في المساهمة في إعادة إعمار المدينة، لخبرتها في التعامل مع الكوارث.
وذكر المجلس الرئاسي في بيان أن اللقاء بحث آخر مستجدات الأوضاع في البلاد، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في عديد المجالات.
وأكد الكوني خلال اللقاء على أهمية تعزيز العلاقات التعاون بين ليبيا واليابان، مشيرا إلى أن إعلان قرب استئناف عمل السفارة من طرابلس يؤكد مدى الأمان الذي تعيشه العاصمة.
وأضاف الكوني أن التعاون مع اليابان سيساهم بالنهوض بالبلاد في كل المجالات لاسيما الاقتصاد، والتقنية والتعليم، بالإضافة لإعمار درنة، ومرزق.
الوسوماليابان ليبيا
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
تفاصيل القمة المصرية الزامبية لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر الاتحادية، الرئيس الزامبي "هاكيندي هيشيليما"، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء شهد عقد مباحثات ثنائية تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، كما شهد الرئيسان التوقيع على عدد من اتفاقات التعاون بين البلدين.
وقد عقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً في ختام الاجتماعات، وفيما يلي نص كلمة الرئيس في المؤتمر الصحفي:
إنه لمن دواعى سرورى، أن أرحب بأخى، فخامة الرئيس "هاكيندى هيشيليما"، فى بلده الثانى مصر، متمنيا له إقامة طيبة وزيارة مثمرة.. وأود أن أغتنم هذه المناسبة، لأعرب عن تقديرنا العميق، للعلاقات التاريخية التى تجمع بين بلدينا، والتى تعكس روح التكامل والتضامن الإفريقى
لقد أجريت مع أخى الرئيس "هيشيليما"، مباحثات ثنائية مثمرة وبناءة.. عكست إرادتنا السياسية المشتركة، نحو تعزيز التعاون بين بلدينا فى مختلف المجالات؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
ولقد اتفقنا على أهمية الاستغلال الأمثل لقدرات بلدينا، لتحقيق تطلعات شعبينا الشقيقين.. وبما يليق بالعلاقات الوطيدة والتاريخية بينهما.
ومن هذا المنطلق، فقد تم الاتفاق على تعزيز الأطر التعاهدية بين البلدين، فى مجالات التشاور السياسى، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، والزراعة، والاستزراع السمكى، والبنية التحتية.
كما أكدت للرئيس "هيشيليما"، استعداد مصر لنقل خبراتها التنموية، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لزامبيا، للنهوض بكفاءات كوادرها فى المجالات ذات الأولوية .. فضلا عن تطوير أطر العمل، فى مؤسسات الدولة الزامبية.
كما تباحثنا حول فرص الاستثمار، فى مشروع ممر "لوبيتو" الحيوى، وذلك فى إطار السعى، لتحفيز مشاركة القطاعين العام والخاص المصريين، فى الأنشطة الاستثمارية المختلفة فى زامبيا .. لتشجيع وتوثيق العلاقات، بين مجتمعى الأعمال بالبلدين الشقيقين، وسعيا لتعظيم الاستفادة من منتدى الأعمال المصرى الزامبى، الجارى تنظيمه فى القاهرة، بالتزامن مع زيارة الرئيس "هيشيليما".
لقد تبادلت مع أخى الرئيس الرؤى، إزاء مختلف التحديات التنموية، التى تواجه قارتنا الإفريقية، ولاسيما ارتفاع معدلات الفقر، وأزمة الديون، وتغير المناخ .. حيث اتفقنا على ضرورة العمل المشترك، وتنسيق المواقف للدفع بالأولويــات الإفريقيــة علـى الأجنــدة الدوليــة .. فضلا عن العمل على إصلاح المنظمات القارية، بما يجعلها أكثر استجابة للتحديات وتحقيقا لمصالح شعوبنا، وضرورة الاستفادة من الأطر القارية، وخاصة اتفاقية التجارة الحرة القارية، واتفاقية الكوميسا، واتفاقية التجارة الحرة الثلاثية، لتعزيز التكامل والاندماج الإقليمى بين دول القارة.
تناولنا أيضا، عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع فى غزة والسودان .. وفى جمهورية الكونغو الديمقراطية، والقرن الإفريقى، وأمن البحر الأحمر، والأمن المائى .. حيث أكدنا على حرص بلدينا، على تعزيز الاستقرار فى قارتنا الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، واتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور فى هذا الصدد.
أسعدنى لقاؤكم اليوم، وأتطلع لمزيد من التعاون الوثيق بين مصر وزامبيا، لما فيه المصلحة المشتركة لبلدينا ولقارتنا الإفريقية .. وأتمنى لزامبيا ولشعبها الشقيق، ولفخامتكم، دوام الخير والاستقرار والتقدم.
وأجدد ترحيبى بكم، وبالوفد المرافق لفخامتكم، فى بلدكم الثانى "مصر".