غُرفة القاهرة تُعلن أسماء المنتسبين بمجلس إدارتها الجديد
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
أعلن مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية برئاسة أيمن العشري عن أسماء الأعضاء المُنتسبين لمجلس إدارة الغُرفة في دورتها الجديدة 2023 - 2027 .
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الغرفة أمس الثلاثاء لمناقشة عدد من الموضوعات الاقتصادية والمجتمعية والإدارية.
. الغرفة التجارية : هذا سر ارتفاع أسعار البصل
وقال أيمن العشري إن الـ 5 أعضاء المُنتسبين لمجلس إدارة الغرفة هم " اللواء إسماعيل جابر رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات السابق - محمد عشماوي رئيس بنك المصرف المتحد سابقًا- الدكتور مصطفى عبد القادر رئيس مصلحة الضرائب سابقًا - الدكتور مجدي عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك سابقًا - سيد أبو قمصان مستشار وزير التجارة والصناعة سابقًا " ، وهي أسماء لها تاريخ حافل بالنجاح كلٌ في موقعه ، ولذلك سيكونون إضافة كبيرة لمجلس إدارة الغرفة الذي يضم قامات وخبرات في معظم القطاعات لتقديم خدمات اقتصادية ومجتمعية على أعلى مستوى خلال هذه الدورة التي نتطلع من خلالها إلى تقديم أفكار غير تقليدية تتناسب مع توجهات الدولة طبقًا لمتطلبات العصر الحديث بما يخدم بلدنا على كافة الأصعدة.
وأشاد أعضاء مجلس إدارة الغرفة بفكر "العشري" في اختيار هذه الأسماء وسط ترحيب شديد من الجميع ، مؤكدين أنها أسماء ستضيف قوة جديدة لمجلس إدارة الغرفة بما يحقق طفرة تنموية لكل ما ترغب في تقديمه غرفة القاهرة من خدمات سواء على الصعيد الاقتصادي والمجتمعي وكذلك الخدمي في ظل تنوع في فكر واتجاهات الأعضاء المُنتسبين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غرفة القاهرة التجارية مال واعمال الدورة الجديدة اخبار مصر الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات إدارة الغرفة لمجلس إدارة سابق ا
إقرأ أيضاً:
رئيس سابق للجنة أممية: إسرائيل تكذب وعليها الإقرار بارتكاب جريمة حرب
قال الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ويليام شاباس، إن إسرائيل "تكذب وتضلل" في تبرير استهدافها طواقم الإسعاف رفح جنوبي غزة، معتبرا أن ما وثقه الفيديو المنشور مؤخرا حول المجزرة يمثل "دليلا دامغا" على ارتكاب جريمة حرب.
وجاء تصريح شاباس تعقيبا على ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" من حصولها على تسجيل مصوّر من هاتف أحد المسعفين، يوثق لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارات الإسعاف والدفاع المدني في رفح، رغم وضوح الإشارات الضوئية التي كانت تعمل لحظة الاستهداف.
وأكد شاباس، في حديثه للجزيرة، أن الرواية الإسرائيلية بشأن استهداف المسعفين "غير صادقة ومضللة"، مشددا على أن هذا التسجيل، في حال التحقق من صحته، لا يترك مجالا للشك في مسؤولية إسرائيل الجنائية عن هذه المجزرة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد اعتبر أن الفيديو "يفضح كذب جيش الاحتلال"، ويثبت أن المسعفين قُتلوا عمدا رغم وجود إشارات طوارئ واضحة على مركباتهم، مطالبا بفتح تحقيق دولي ومستقل في الجريمة.
وأشار شاباس إلى أن إسرائيل، بدلا من الاعتراف بالجريمة، لجأت إلى تبريرها بأكاذيب مكشوفة، قائلا إن مثل هذا السلوك يعكس "إصرارا على التهرب من القانون"، ويكشف كيف يتم توظيف الدعاية لتضليل الرأي العام الدولي.
إعلان
إسرائيل تفاجأت
وتعليقا على تأثير هذا الكشف الإعلامي، أوضح شاباس أن "الفيديو فاجأ إسرائيل"، وأجبرها على مواجهة حقيقة أنها قدمت روايات غير صحيحة، مضيفا أن "الصور الموثقة ستؤثر في مواقف بعض الدول الصديقة لها التي لا تزال ترى فيها نموذجا إيجابيا".
ويظهر في الفيديو الذي نشرته نيويورك تايمز، وجود سيارات إسعاف ودفاع مدني عليها شارات واضحة ومصابيح طوارئ مضاءة، وهو ما يتناقض مع تصريح الجيش الإسرائيلي الذي زعم أن المركبات لم تكن تحمل أي إشارات.
وفي هذا السياق، أشار شاباس إلى أن مسؤولية تطبيق القانون الدولي لا تقع فقط على إسرائيل، بل أيضا على عاتق الدول الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة، التي لا تزال تواصل دعمها غير المشروط لتل أبيب، على حد وصفه.
وكان الأمين العام لاتحاد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، قد صرّح بأن ما جرى في رفح "مذبحة شنيعة"، مضيفا أن المسعفين الذين قُتلوا كانوا يعتقدون بأن علامات الهلال الأحمر على مركباتهم ستمنحهم الحماية وفق القانون الدولي الإنساني.
وتابع شاباس أن الصعوبة تكمن ليس فقط في غياب العدالة، بل أيضا في ضعف الإرادة الدولية لتفعيلها، مؤكدا أن "مرتكبي الجرائم في غزة لا يُقدمون للعدالة، رغم أن العالم كله يرى أن جرائم حرب ترتكب أمام أعين الجميع".
وأشار إلى أن إسرائيل، رغم تقديمها التبريرات، لا يمكن اعتبارها "فوق القانون"، لكن تطبيق القانون الدولي ضدها يظل معطلا بسبب غياب الإرادة السياسية لدى القوى الدولية الفاعلة، قائلا إن الحل يبدأ بمحاسبة الجناة.
وشدد شاباس على أن تقديم المسؤولين عن الجرائم للمحاكمة يتطلب "عزيمة حقيقية من الدول الأكثر نفوذا في المجتمع الدولي"، مشيرا إلى أن هذا الشرط، للأسف، لا يزال غائبا حتى الآن، وهو ما يفسر استمرار إفلات إسرائيل من العقاب.
إعلان