أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حوارا وديّا مع عدد من العاملين بمنظومة المخلفات في الإسكندرية، حيث استفسر عن طبيعة عمل كل منهم، وبيئة العمل، وعن الأجور التي يتقاضونها، وذلك خلال زيارته إلى محافظة الإسكندرية اليوم، لمتابعة عمل منظومة إدارة المُخلفات بالمحافظة، يرافقه الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، واللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، ونائبيْ المحافظ الدكتورة جاكلين عازر والدكتور أحمد جمال، وحسام الدين إمام، رئيس مجلس الإدارة والعضو المُنتدب لشركة نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة.

ومن أمام ديوان عام المحافظة، شهد رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه اصطفافا للمُعدات وسيارات الخدمات الخاصة بمنظومة إدارة المخلفات بالإسكندرية، كما استعرض نماذج من المعدات والسيارات الحديثة التي تم ضمها مؤخرا للعمل بالإسكندرية، واستمع إلى شرحٍ حول الخدمات المختلفة التي تنفذها الشركة المسؤولة عن تشغيل المنظومة.

وخلال متابعته لأسلوب عمل وإدارة المنظومة، استمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح من الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أشارت خلاله إلى أنّ المنظومة الحالية للمخلفات في الإسكندرية تعد منظومة متكاملة، حيث تتكون من محطات وسيطة، ومصانع تدوير، ومدفن صحي، وأسطول من معدات الجمع والنقل ونظافة الشوارع، ويتم تشغيلها من خلال شركة نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة لتقديم خدمات إدارة المخلفات البلدية الصلبة ونظافة الشوارع بالإسكندرية، وخدمات الإدارة المتكاملة للمخلفات الطبية، حتى التخلص الآمن منها.

وأشاد رئيس الوزراء بالمنظومة وإدارتها، موجّها بتكثيف العمل بها للمحافظة على المظهر الحضاريّ للإسكندرية، باعتبارها عروس البحر المتوسط، إضافة إلى كونها محافظة سياحية بالدرجة الأولى، وهو ما يتطلب كفاءة عالية وحسن إدارة المنظومة الحالية بهدف استدامتها في خدمة المحافظة.

وأوضح حسام الدين إمام، رئيس مجلس الإدارة والعضو المُنتدب لشركة نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة، أنّ زيارة رئيس مجلس الوزراء اليوم وتفقد مكونات المنظومة يعكسان اهتمام الحكومة بملف الحفاظ على البيئة، من خلال تضافر جهود الوزارات كافة، خاصة وزارتي التنمية المحلية والبيئة، والتي تلقى الشركة تعاونا ودعما كبيرا من جانبهما، بما يدفع قدما نحو التطوير والتحديث المستمر.

بدوره، أوضح المهندس محمد عبداللطيف، العضو المنتدب لشركة نهضة مصر، أنّ الشركة تعدُ إحدى شركات المقاولون العرب، المُتخصصة في مجال إدارة المُخلفات من حيث الجمع والنقل والمُعالجة والتخلص الآمن منها وجمع ومعالجة المخلفات الطبية الخطرة، لافتا إلى أنّ الشركة تمتلك نحو 800 سيارة ومُعدة بمختلف الأنواع، وتقوم بالرفع والتعامل مع 5 آلاف طن مخلفات بمحافظة الإسكندرية بشكل يومي، تزيد لتصل إلى 6 آلاف طن في الأعياد والمواسم، وتضم نحو 8 آلاف عامل ذوي خبرات مُتميزة، تؤهل الشركة للقيام بدورها على أفضل وجه ممكن.

وأشار العضو المنتدب إلى أنّ الشركة تقدّم حزمة من الخدمات المتكاملة، تشمل الكنس الآلي للشوارع الرئيسية، والغسيل الآلي للميادين والتماثيل والأنفاق والكباري والمجسمات، كما تقوم بإدارة وتشغيل مصانع السماد (أبيس1، وأبيس2، والمنتزه) والتي تعمل على إنتاج السماد العضوي، والوقود البديل.

ولفت إلى تطوير المصانع لتتمكن من استقبال طاقة استيعاب قصوى من المخلفات لإجمالي مصانع إعادة التدوير تتراوح بين 1280 طنا يوميا إلى2160 طنا يوميا، وتقدم الشركة خدماتها المتعلقة بأعمال جمع ونقل ومعالجة المخلفات الطبية الخطرة بطرق آمنة وصحية ومتوافقة بيئيا، وطبقا للمعايير التي تطبقها منظمة الصحة العالمية، حيث يتم التخلص النهائي من المخلفات بالمدفن الصحي، والذي يعد من أهم المدافن الصحية بالشرق الأوسط مطابقةً للمواصفات والمعايير البيئية العالمية.

وأضاف المهندس محمد عبداللطيف، أنّه في ظل توجه الدولة للاستفادة من المخلفات وحسن إدارتها، تبحث الشركة التعاون مع إحدى الشركات العالمية الكبرى المتخصصة، والتي لها سابقة خبرة كبيرة في مجال توليد الطاقة الكهربية من المخلفات بدلا من دفنها، مشيرا إلى أنّ المشروع يمثل أهمية كبرى لما له من فوائد بيئية واقتصادية عديدة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي الإسكندرية وزيرة البيئة من المخلفات رئیس مجلس إدارة الم نهضة مصر إلى أن

إقرأ أيضاً:

الخُضر يواجهون السويد ودياً بملعب “ستروبيري أرينا” يوم 10 جوان

رسّمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، اليوم الخميس، تفاصيل المباراة الودية المبرمجة بين الخُضر و منتخب السويد، يوم 10 جوان المقبل، ضمن استعدادات المنتخبين للتحديات القادمة.

وستلعب المباراة الودية بين المنتخب الوطني ونظيره السويدي، بالملعب الجوهرة “ستروبيري أرينا” المعروف سابقاً باسم “فرييندس أرينا”، الذي يقع بمقاطعة سولنا شمالي وسط عاصمة السويد، ستوكهولم.

ويتسع الملعب الذي افتتح عام 2012، إلى 50 ألف متفرج، ويعَدُّ أكبر ملعب في دولة السويد.

وستكون الفرصة مواتية لجماهير الخُضر، لا سيما القاطنين بأوروبا، للحضور بقوة في مدرجات الملعب، مثلما كان عليه الحال في المباراة الودية السابقة بين المنتخبين التي احتضنها ملعب “إيليدا ستاديوم” بمدينة مالمو يوم 19 نوفمبر 2022.

ويتميز الملعب بسقف قابل للسحب، مما يسمح لجمهور الخُضر بالتجاوب مع التحفة المعمارية، الذي يمكن أن يتسع لاحتضان أكثر من 65.000 ألف.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • رجال أعمال الإسكندرية تطالب بتعديل قانون الشركات ومُعالجة ملف التصدير إلى المغرب
  • مدبولي يتابع طرح مشروعات الطاقة التي ستتخارج منها الحكومة
  • نواب رئيس جامعة الفيوم يتفقدون منظومة الاختبارات الإلكترونية "الأسبقية الثانية"
  • السيسي يتابع عددا من المشروعات التي تنفذها "ألستوم الفرنسية" في مصر بمجالات النقل
  • مدير التعبئة: تحديث وتطوير منظومة التجنيد لمواكبة تطور التحول الرقمي
  • بزشكيان: إيران تريد حوارا “على قدم المساواة” مع الولايات المتحدة
  • حقيقة صدور قرار بإعادة تشكيل «مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط»
  • منتخب الكرة النسائية يفوز على نظيره الأردني 3 - 0 وديا
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
  • الخُضر يواجهون السويد ودياً بملعب “ستروبيري أرينا” يوم 10 جوان