ميديكلينيك مستشفى المدينة تجري بنجاح عملية جراحية معقدة بتدخل جراحي بسيط لطفل يبلغ عامين
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
أجرى فريق ميديكلينيك مستشفى المدينة الجراحي مؤخرًا ولأول مرة عملية جراحية لطفل يبلغ من العمر عامين لاستئصال كتلة داخل الصدر عن طريق تنظير الصدر (طريقة تدخل جراحي بسيطة) مع نتائج ممتازة وغادر المريض المستشفى خلال 24 ساعة. وقد أصبح هذا ممكناً بفضل التخطيط الدقيق والمهارة العالية للدكتور غسان نقيب، استشاري جراحة الأطفال والخبير المعروف في هذا المجال.
تتمتع ميديكلينيك الشرق الأوسط بسجل حافل في مجال الجراحة الروبوتية للأطفال وهي رائدة إقليمياً في هذا المجال. حتى الآن، تم إجراء ثمانية جراحات روبوتية للأطفال، ستة منها كانت خاصة بالمسالك البولية (رأب الحويضة) وتضمنت عمليتين لاستئصال الورم، وكلاهما إجراءان نادران على مستوى العالم. وحصل جميع المرضى على نتائج ممتازة بعد الإجراء.
والجدير بالذكر، أن تشوهات الرئة لدى الأطفال هي حالات معروفة جيدًا وعادةً ما يتم تشخيصها قبل الولادة، لكن تختلف علاجاتها ولم يتم وضع مبادئ توجيهية واضحة بشكل كامل لها حتى الآن. ومع ذلك، فإن الإشارة في معظم الحالات هي أن التصحيح الجراحي يعتبر أمراً إلزامياً.
في ميديكلينيك مستشفى المدينة، وفقًا للمعايير الدولية، يجب أن يتم التعامل مع هذه التشوهات من قبل فريق متعدد التخصصات يشمل:
• طبيب أمراض الرئة للأطفال، ذو كفاءة للتشخيص والفحص والإحالة للجراحة إذا لزم الأمر
• جراح أطفال، من ذوي الخبرة في جراحة الصدر / جراحة محدودة التدخل
• طبيب تخدير أطفال، ذو خبرة في العمليات الجراحية المعقدة وماهر في التحكم في مستوى الغازات المطلوبة أثناء الجراحة
• خبير العناية المركزة للأطفال، الذي يمكنه متابعة حالة المريض في وحدة العناية المركزة للأطفال بعد الجراحة
• أخصائي أشعة أطفال، يتمتع بالمعرفة المتخصصة بهذه الأمراض لمنع التشخيص الخاطئ
وقد اكتسب النهج الجراحي البسيط قبولاً في السنوات القليلة الماضية لأنه يساعد في تسريع تعافي المريض، ويقلل الألم والتندب، ويؤدي إلى تقليل الأيام التي يقضيها في المستشفى. تم تقديم الجراحة بمساعدة الروبوت لدى الأطفال منذ 20 عامًا وهي تحظى بالقبول في جميع أنحاء العالم. تعد الجراحة بمساعدة الروبوت لأورام الأطفال حديثة نسبيًا وتطرح تحديات صعبة، فيما يتعلق بالمؤشرات ونقص الحالة في الأدبيات والمبادئ التوجيهية الواضحة.
يتشارك فريق جراحة الأطفال في استخدام نظام دافينشي للجراحة الروبوتية الخاص بميديكلينيك مستشفى المدينة، ويتم تنفيذ جميع الإجراءات بالتعاون بين جراح الأطفال وجراح متخصص بالمسالك البولية للبالغين.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
اليونسيف: المغرب يقترب من تحقيق تغطية اجتماعية شاملة ودامجة لفائدة جميع أطفاله
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن المغرب يقترب من تحقيق تغطية اجتماعية شاملة ودامجة لفائدة جميع أطفاله، مكرسا بذلك هدف التنمية المستدامة الرامي إلى عدم ترك أي طفل خلف الركب.
وأوضحت المنظمة الأممية في مقال على موقعها الإلكتروني أنه « بفضل إصلاح طموح، أصبح 80 في المائة من أطفال البلد يستفيدون من التغطية الاجتماعية »، مشيرة إلى أن تقديم منحة شهرية للأسر الفقيرة والتي توجد في وضعية هشاشة، والذي يعتبر من ركائز برنامج « الدعم الاجتماعي المباشر » الذي أطلقته المملكة في دجنبر 2023، يشكل « نقطة تحول تاريخية ».
ونوهت المنظمة « بالالتزام الاستثنائي للسلطات المغربية، على أعلى مستوى، بعدم ترك أي طفل خلف الركب »، مضيفة « نحن فخورون بمواكبة هذا المسار، من خلال العمل بشكل وثيق مع شركائنا الحكوميين ».
وأكدت المنظمة أن هذا النجاح هو ثمرة عقد من الجهود الوطنية، مشيرة إلى أن هذه المواكبة أعطت ثمارها بداية خلال المناظرة الوطنية الأولى حول الحماية الاجتماعية في سنة 2018، والتي أفضت، بدعم من « يونيسف »، إلى توصيات خاصة حول التغطية الشاملة للأطفال.
وفي هذا الصدد، ذكرت المنظمة بعمل « يونسيف – المغرب » سنة 2019 مع الحكومة على وضع سياسة عمومية مندمجة ومستجيبة للأطفال في مجال الحماية الاجتماعية للفترة 2020-2030، تهدف إلى إرساء منظومة وطنية للحماية الاجتماعية منسجمة ومندمجة وعادلة لجميع المواطنين والمقيمين في أفق 2030. واستحضرت المنظمة الأممية، مصادقة المملكة سنة 2021، على القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي يهدف إلى توسيع نطاق الحماية الاجتماعية ليشمل الأسر الفقيرة، والعاملين المستقلين، وأطفالهم، مسجلة أن « يونيسف – المغرب » تواصل، بتعاون وثيق مع وزارة الاقتصاد والمالية، دعمها في مجال الحكامة وتوسيع نطاق الإعانات المالية للأطفال.
في هذا الإطار، أكد رئيس قسم الإدماج الاجتماعي بـ « يونيسف – المغرب »، مهدي حلمي، أن تعاون « يونسيف » مع البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية « شكل عنصرا رئيسيا لدعم الفاعلين الوطنيين من خلال جلسات مشتركة لتعزيز القدرات وتبادل الخبرات جنوب-جنوب، من خلال ندوات وأوراش عمل خاصة ».
واستفاد، في السنة الماضية 4,8 ملايين طفل مغربي تتراوح أعمارهم بين 0 و 17 سنة أي 44 في المائة من أطفال البلاد، من برنامج المساعدة الاجتماعية المباشرة.
ويشمل هذا البرنامج تحويلات مالية شهرية للأطفال، ومنحة جزافية عن ولادة الطفلين الأولين، ومنحة سنوية للدخول المدرسي، فضلا عن تكميلات شهرية للأيتام، والأطفال ذوي الإعاقة، والأطفال المتمدرسين.
في نفس الوقت، يواصل 3,9 ملايين طفل، أي ما يعادل 36 في المائة من إجمالي الأطفال، الاستفادة من التعويضات العائلية في إطار نظام الحماية الاجتماعية التشاركية، الموجهة للأطفال الذين يعيشون في أسر يكون فيها رب الأسرة موظفا رسميا بالقطاعين الخاص أو العام.
وسجلت « يونيسف » أن المغرب يعتمد أساليب مبتكرة ورقمية بالكامل للتعريف والتسجيل السريع، مشيرة إلى أن الاستثمار في الأطر الاجتماعية لضمان تقديم خدمات شاملة وفعالة سيكون، أيضا، أمرا أساسيا.
وحسب المنظمة الأممية، سيساهم هذا الاستثمار في دعم الأسر الضعيفة التي ليس لها ولوج إلى الأدوات الرقمية، من خلال مساعدتها على التسجيل وتوجيهها نحو الخدمات الاجتماعية التكميلية.
وخلص المقال إلى أن هذه المقاربة ستضمن تحقيق نتائج شاملة في مجال تطوير الرأسمال البشري ومرونة الأسر.
كلمات دلالية الاطفال المغرب اليونيسف