شارك وفد من وزارة العمل، صباح اليوم الأربعاء، في فعاليات حفل ختام برنامج  "من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمال في شمال أفريقيا" (THAMM)، بمناسبة اختتام أنشطة البرنامج في مصر، وذلك بحضور جميع شركاء  البرنامج في مصر والأطراف المعنية  للوصول  لنتائج البرنامج والاستفادة منها، كذلك للاحتفال بالإنجازات والنظر في مستقبل تنقل اليد العاملة في مصر.

حضر فعاليات الحفل: السفير كريستيان برجر سفير الاتحاد الأوروبي بمصر،  والسفير فرانك هارتمان سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة، وإيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، وكارلوس أوليفر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر، و كاي أندراشكو نائب مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في مصر "GIZ".

وألقت السفيرة نيفين الحسيني، الوزير المفوض نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الهجرة واللاجئين ومكافحة الاتجار بالبشر، كلمة عبر تقنية الفيديو كونفرانس أكدت خلالها  أن البرنامج يتسق أهدافه مع رؤية مصر 2030 ، وأن البرنامج يدعم سد الفجوات بسوق العمل وأحد أساليب المساهمة في الحد من الهجرة غير الشرعية معربة عن شكرها وتقديرها لكافة الشركاء الدوليين والجهات المعنية المصرية على المشاركة في هذا المشروع  والذي يهدف إلى رفع مهارات وكفاءات العمالة المصرية وربط التدريب بسوق العمل لتوفير فرص عمل لائقة تنظم عملية تنقل الأيدي العاملة والحد من مخاطر الهجرة غير الشرعية.

من جانبها نقلت د. رشا عبد الباسط رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية  بوزارة العمل خلال جلسة نقاشية بالحفل تحيات وتقدير الوزير حسن شحاتة وزير العمل للمشروع والقائمين عليه، والتأكيد على  أن أهم نتائج المشروع ومخرجاته هي : إنشاء وحدة توجيه ما قبل المغادرة" التي تهدف الى تحسين المعلومات والاستشارات قبل المغادرة ،وتوفير معلومات عن فرص العمل الدولية والاجراءات الادارية وخدمات الهجرة ، والتي  إفتتحها وزير العمل حسن شحاتة في يوليو الماضي في مقر الوزارة  بمدينة نصر،وقالت أن الوزارة تتطلع الي تعزيز ودعم أنشطة الوحدة أثناء تنفيذ المرحلة الثانية للمشروع ، فضلا عن إنشاء عدد من الفروع الإقليمية للوحدة في عدد من المحافظات..وأضافت:" تم تنظيم برنامج تدريبي للملحقين العماليين المعنيين  بمتابعة العمالة الوطنية بالخارج في سفارات وقنصليات  في عدد من  الدول العربية او الاجنبية وقد تناول التدريب عدد من الموضوعات حول هجرة اليد العاملة والتوظيف العادل الأخلاقي وسبل إقامة علاقات جيدة مع البلدان المضيفة، وتنظيم عدد من الأنشطة التوعوية لنشر ثقافة  التوظيف الأخلاقي سواء للإعلاميين وعدد من ممثلي اتحاد الصناعات المصرية وإتحاد الغرف التجارية وشركات الحاق العمالة، وكذلك عقد سلسلة من البرامج التدريبية  لمفتشي العمل لدعم وتعزيز دورهم التفتيشي وبهدف إحكام الرقابة على شركات إلحاق العمالة، فضلا عن  عقد  برنامج تدريبي لعدد من السادة العاملين بالوزارة لتطوير مهارات التفاوض وكيفية  ابرام و تنفيذ اتفاقيات العمل الثنائية بشأن هجرة اليد العاملة، كما  يجري حاليا  الانتهاء امن  إعداد دليل الاجراءات القياسية للتشغيل بالخارج.

وأعربت عن تطلع الوزارة في البدء في المرحلة الثانية من المشروع واستكمال  النجاحات التي تم تحقيقها في المرحلة الأولى من خلال المساهمة في دعم قدرات الوزارة في ملف تنقل الأيدي العاملة وإيجاد بدائل للهجرة غير الشرعية ، وزيادة القدرة التنافسية للأيدي العاملة المصرية ونشر ثقافة التوظيف العادل الأخلاقي

و خلال فعاليات الحفل استعرض منسقي المشروع  مروة مصطفى  ممثل المنظمة الدولية للهجرة، وفرح البطراوي ممثل مكتب منظمة العمل الدولية، و شهيرة واصف ممثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، أهم أهداف ومخرجات المشروع.

حضر الفعاليات  وفدا من وزارة العمل من فريق العمل الذي شارك بالبرنامج وهم رشا عبد الباسط رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجيه، و د. مظهر  بسيوني  مدير عام الإدارة العامة للتمثيل الخارجي ، ووائل عبد الصبور مدير عام  شئون  مراكز التدريب المهني ،  ومحمد عبد الفتاح مدير عام المكتب الإعلامي، و د. أميرة زكي منسق المشروع و باحث بالإدارة العامة للشئون الإقليمية والدولية، وأحمد الصاوي باحث بالإدارة العامة للتشغيل،  و رضوى سعيد باحث بالإدارة العامة للتشغيل، ونصرة  سالم باحث بالإدارة العامة لشئون شركات إلحاق العمالة، ومحمد بيبرس باحث بالإدارة العامة لتفتيش العمل،  وناهد نبيل باحث بالإدارة العامة لشئون شركات إلحاق العمالة، ومحمد صلاح باحث بالإدارة العامة لمعلومات سوق العمل، ومريم محمد باحث بالإدارة العامة للشئون الإقليمية والدولية.

يذكر أن البرنامج  ممول من من الاتحاد الأوروبي (EU) من خلال "الصّندوق الائتماني الأوروبي للطّوارئ لدعم تحقيق الاستقرار والتصدي للأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية ومشكلات الأشخاص النازحين في أفريقيا" وبتمويل مشترك من الوزارة الاتحادية الألمانية التعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).   يتم تنفيذ البرنامج  من قبل منظمة العمل الدولية (ILO) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وتم إطلاقه في مصر منذ أكتوبر 2020، ويهدف البرنامج إلى تعزيز إدارة هجرة اليد العاملة وحماية العمال المهاجرين في شمال إفريقيا،  وذلك عن طريق دعم وضع وتنفيذ أطر متسقة وشاملة للسياسات تسترشد بمعايير حقوق الإنسان ومعايير العمل ذات الصلة، واستناداً إلى بيانات وأدلة موثوقة، والتي تعتبر أساس الإدارة العادلة والفعالة لهجرة اليد العاملة وتوفير العمل اللائق. وعلاوة عليه، ساهم البرنامج في تطوير آليات الهجرة النظامية والتنقل بالتعاون مع البلدان المستهدفة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما ألمانيا، ويتمثل الهدف العام  للبرنامج في تعزيز الهجرة القانونية والتنقل بما يعود بالمنفعة المتبادلة على البلدان، وقد تم تنفيذ البرنامج على مستويات مختلفة من التوجيه والتنسيق، على النحو التالي:مستوى من التوجيه والمتابعة العامة يتألف من لجنة توجيهية للبرنامج  تجمع بين الجهات المانحة والجهات المنفذة، تجتمع على المستوى الإقليمي فقط؛ ولجنتان تنسيقيتان على المستوى الوطني تتألفان من  اللجنة التنسيقية السياسية برئاسة وزارة الخارجية المصرية، واللجنة التنسيقية الفنية برئاسة وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، ووحدة لتنسيق البرنامج، وهي هيكل تنسيق مشترك بين الوكالات المنفذة (منظمة العمل الدولية، والمنظمة الدولية للهجرة، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي) لتنسيق وتضافر الجهود  المبذولة من جميع الأطراف على الصعيد الوطني من خلال البرنامج.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الهجرة غير الشرعية إلحاق العمالة العاصمة الإدارية الجديدة العمالة المصرية الفيديو كونفرانس المنظمة الدولية للهجرة جمهورية ألمانيا الإتحادية رؤية مصر 2030 منظمة العمل الدولية مكافحة الاتجار بالبشر وزير العمل وزارة العمل الألمانیة للتعاون الدولی منظمة العمل الدولیة الإدارة العامة الدولیة للهجرة وزارة العمل فی مصر عدد من

إقرأ أيضاً:

وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج

شاركت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المتحف القومي للحضارة المصرية، في فعاليات قمة المتاحف 2025، والتي عُقدت في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض بجمهورية الصين الشعبية تحت شعار "الانطلاق إلى آفاق جديدة"، وذلك بالشراكة مع متحف غيميه - المتحف الوطني للفنون الآسيوية (فرنسا).

وأشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 ، لأول مرة، تُعد خطوة هامة نحو تعزيز دورها الريادي في حماية التراث الثقافي العالمي، وتأكيداً على التزامها بتطوير قطاع المتاحف ليكون أكثر استدامة وتأثيراً على المستوى الدولي.

ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن القمة تناولت عدة موضوعات أساسية، من بينها بناء القدرات والتدريب في قطاع التراث الثقافي، وتبادل الأفكار حول حماية المتاحف من المخاطر المحتملة في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى مناقشات حول استفادة المتاحف من التطورات التكنولوجية وصناعة السياحة، وتعزيز ممارسات الاستدامة، وتنمية الرفاهية المجتمعية، وتحقيق العوائد الاقتصادية.

و استعرضت فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للإدارة والتشغيل، خلال كلمتها التي شاركت بها في الجلسة الافتتاحية للقمة، جهود المتحف القومي للحضارة المصرية في تنشيط منتج السياحة الثقافية، واصفة إياه بالوجهة السياحية المتميزة التى توفر تجربة تفاعلية فريدة للزائرين، كما يساهم في تعزيز السياحة المستدامة من خلال البرامج التعليمية والترفيهية المبتكرة التي تعكس التراث المصري بأسلوب معاصر، مما ينعكس إيجابياً على تحقيق عوائد اقتصادية ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة.

وأشارت أنه في ضوء تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، يولي المتحف اهتماماً خاصاً بتطوير مهارات العاملين في المجالات الأثرية والمتحفية، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث التقنيات والأساليب العالمية، وتعزز التعاون الدولي في مجال التدريب وتبادل الخبرات. كما يلعب المتحف دوراً رائداً في نشر الوعي الثقافي والبيئي من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات وأنشطة توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية.

وقد اختُتمت القمة فعالياتها بعدة توصيات من بينها التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مجال المتاحف، وضرورة تطوير استراتيجيات مبتكرة لحماية التراث الثقافي وتعزيز استدامته، مع التركيز على إدماج التكنولوجيا في العروض المتحفية، وتحقيق التكامل بين الثقافة والسياحة.

تجدر الإشارة إلى أن القمة تعد حدثاً دولياً بارزاً في عالم المتاحف حيث تلعب دوراً هاماً في تعزيز الحوار الثقافي والتعاون بين المؤسسات المتحفية العالمية.
وقد شهدت القمة في نسختها الرابعة هذا العام، مشاركة أكثر من 30 شخصية بارزة ومتخصصة في قطاع المتاحف والتراث من 17 دولة حول العالم.

وللمرة الأولى، انضمت مصر والمجر والنرويج وقطر وتركيا إلى قائمة الدول المشاركة، مما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في مجال الثقافة وحماية التراث.

مقالات مشابهة

  • وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا
  • وزارة الرياضة: 11 مليون مواطن في ختام مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب.. صور
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • المملكة المتحدة تستهدف النفوذ الروسي من خلال نظام جديد... برنامج لتسجيل النفوذ الأجنبي
  • أمانة منطقة الرياض تعلن عن برنامج تدريبي لتعزيز جودة المنتجات الغذائية وسلامتها
  • أمانة الرياض تفتح التقديم في برنامج تدريبي لتعزيز جودة المنتجات الغذائية
  • بالتفصيل.. برنامج تدريبي لتعزيز سلامة المنتجات الغذائية بالرياض
  • الداخلية تشارك المواطنين الاحتفال بعيد الفطر وتوزع الهدايا عليهم
  • زين كرزون تهاجم الرجال على طريقة رضوى الشربيني من خلال برنامجها الجديد كيد النساء