نظمت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) ورشة عمل لعرض التقرير السنوي لمراجعة قطاع النقل البحري 2023، واستعراض المنجزات التنموية التي حققتها المملكة في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية، والجهود التي تبذلها "موانئ" لدعم وزيادة تنافسية موانئ المملكة، ورفع تصنيف المملكة في المؤشرات الدولية ومنها مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية، وذلك بحضور شركاء القطاع الخاص.

ويتضمن التقرير السنوي للنقل البحري تحليلاً للتغيرات الهيكلية والدورية التي تؤثر على قطاع النقل البحري والموانئ والشحن، إضافةً إلى عددٍ من إحصائيات المناولة التي تبرز حجم التجارة الدولية من خلال قطاع النقل البحري، وهو تقرير رئيسي للأونكتاد يُنشر سنوياً.

ويجسد انعقاد ورشة العمل المشتركة ما يمثله القطاع البحري من أهمية، حيث يسهم في عبور 70% من واردات المملكة و 90% من صادراتها؛ ويسهم بشكل رئيسي في دعم الحركة التجارية بين المملكة والعالم، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور التقاء ثلاث قارات (آسيا وأفريقيا وأوروبا).

يُذكر أن المملكة واصلت خلال العام الجاري 2023م تعزيز مكانتها ودورها العالمي في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية وموقعها في تصنيف المؤشرات الدولية، حيث حققت إنجازًا إضافيًا في منظومة النقل والخدمات اللوجستية بعد أن قفزت 17 مرتبة عالميًا في مؤشر الأداء اللوجستي (LPI) الصادر عن البنك الدولي، لتحتل المرتبة (38) من بين (160 دولة).

كما قفزت المملكة 8 مراتب دولية في مناولة أعداد الحاويات وفق تصنيف "2023 Lloyd's List" العالمي لكميات مناولة الحاويات، لأكبر 100 ميناء بالعالم، بعد أن قفزت من المرتبة 24 إلى المرتبة 16 دولياً في مناولة أعداد الحاويات، كما حققت المملكة تقدمًا إضافيًا في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية، ضمن تقرير الأونكتاد للربع الثالث 2023م، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، بتسجيل 77.66 نقطة، مقارنة بـ 76.16 نقطة في الربع الثاني لعام 2023م، ما يعكس نجاح جهود الهيئة العامة للموانئ في تعزيز وتطوير القدرات التنافسية للموانئ السعودية عالميًا، ودعم قطاع النقل البحري وشبكة الموانئ والخدمات اللوجستية.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: موانئ الملاحة البحرية الأونكتاد والخدمات اللوجستیة قطاع النقل البحری

إقرأ أيضاً:

العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”

يمانيون|

اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.

مقالات مشابهة

  • باحث يوضح هل ستتأثر المملكة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب؟
  • انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية
  • المملكة ترحب باتفاق الحدود الدولية بين "طاجيكستان" و"قرغيزستان" و"أوزبكستان"
  • وزارة الخارجية: المملكة ترحب بالاتفاق الثلاثي بين “طاجيكستان” و”قرغيزستان” و”أوزبكستان” على تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية
  • المملكة ترحب بالاتفاق الثلاثي بين “طاجيكستان” و”قرغيزستان” و”أوزبكستان” على تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية
  • تفاصيل اتصال ترامب بالسيسي.. جهود الوساطة والخسائر الاقتصادية
  • مشروع متكامل لتحديث النقل النهري.. موانئ جديدة وأنظمة ذكية
  • إضراب في بلجيكا يعطل حركة النقل العام والخدمات في أنحاء البلاد