زاخاروفا تسخر من "تفاقم موسمي للهوس" لدى ستولتنبرغ
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على تصريح أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ بأن الرئيس فلاديمير بوتين ينوي "استخدام الشتاء كسلاح" ضد أوكرانيا.
وبسخرية أشارت زاخاروفا، على قناتها في تيليغرام، إلى أن موسكو "تستخدم الخريف والربيع كسلاح" ضد ستولتنبرغ.
إقرأ المزيدوفي إشارة إلى تفاقم أعراض المرض عادة في الخريف والربيع لدى بعض المصابين بالأمراض النفسية، تابعت زاخاروفا ساخرة، من هذا "التفاقم الموسمي" لدى ستولتنبرغ.
وأضافت: "نستخدم الربيع والخريف كسلاح ضد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي وذلك بالاعتماد على تكتيك التفاقم الموسمي. وتركنا لأنفسنا فقط الصيف".
المصدر: aif.ru
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو فلاديمير بوتين ماريا زاخاروفا وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
حظر موسمي للصيد في البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة
أصدر جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية قرارًا يقضي بفرض حظر موسمي على الصيد بعدد من المناطق البحرية، من بينها البحر الأحمر وخليج السويس وخليج العقبة، بالإضافة إلى الجزر الواقعة قبالة سواحل مدينة الغردقة.
وذلك في إطار المساعي الوطنية لضبط أنشطة الصيد البحري وضمان استدامة الثروات الطبيعية،
توقيتات متفاوتة حسب نوع الحرفة والمنطقة
القرار الذي يبدأ تطبيقه اعتبارًا من منتصف شهر أبريل الجاري، يتضمن تنظيمًا دقيقًا لمواعيد وقف الصيد، ويشمل عددًا من الحرف التقليدية التي تشكل العمود الفقري لنشاط الصيد في تلك المناطق، مثل الجر، الشانشولا، السنار، وكذلك الفلايك بورد.
وتم تحديد فترات الحظر وفقًا لمكان ممارسة النشاط ونوع الوسيلة المستخدمة، بما يراعي التوازن بين حماية البيئة البحرية واستمرار الأنشطة الاقتصادية للصيادين.
تفاصيل الفترات الزمنية للحظر
صيد الجر:
خارج خليج السويس: من 15 أبريل حتى 15 يوليو 2025.
داخل الخليج: من 15 مايو حتى 15 سبتمبر 2025.
صيد الشانشولا:
خارج الخليج: من 19 أبريل إلى 13 أغسطس 2025.
داخله: من 9 مايو إلى 11 أكتوبر 2025.
السنار والحرف الأخرى:
يشمل الحظر مناطق الغردقة، رأس غارب، وجنوب سيناء، في الفترة من 15 أبريل إلى 15 يوليو 2025.
جهود لحماية التوازن البيئي وضمان الاستدامة
يُعد هذا الحظر الموسمي جزءًا من استراتيجية أوسع تنفذها الدولة لمواجهة تراجع المخزون السمكي، الناتج عن ممارسات الصيد غير المستدامة.
كما يأتي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا سياحيًا واقتصاديًا كثيفًا، مثل البحر الأحمر.
ويأمل المسؤولون أن تسهم هذه الإجراءات في إعطاء المخزون السمكي فرصة للتجدد، ومنح البيئة البحرية فسحة للتعافي، بما يعود بالنفع في نهاية المطاف على المجتمعات الساحلية التي تعتمد على الصيد كمصدر رزق أساسي.