أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إسرائيل لا تتصرف كدولة، وذلك على خلفية استمرار الغارات العنيفة على قطاع غزة، والتي وصفها بـ"المخزية".

وقال أردوغان، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده مع المستشار النمساوي كارل نيهامر في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة: "يجب ألا تنسى إسرائيل أنها إذا تصرفت كمنظمة وليس كدولة، فسوف يتم التعامل معها في النهاية بهذه الطريقة".

ودان الرئيس التركي إقدام سلطات الاحتلال على قطع الماء والكهرباء عن قطاع غزة، وحذر من "مجازر رهيبة" في غزة بعد إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى المنطقة.

وقال أردوغان إن الكهرباء والمياه قطعت عن غزة، "ولا أحد يكترث بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على عدم السماح لطرف ما بقطع المياه والكهرباء عن الطرف اآلخر".

وأضاف "هل تساءلتم ما هو وضع المستشفيات في غزة؟ لقد توقفت عن العمل للأسف".

وتابع: أن لا أحد يكترث أو ينتقد قصف المساجد أو المستشفيات دون رأفة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل قطاع غزة إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات

إقرأ أيضاً:

جنبلاط: إسرائيل تستخدم الدروز لقمع الفلسطينيين

اتهم الزعيم الدرزي والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الصهيونية بأنها تستخدم الدروز لقمع الفلسطينيين، وتريد التمدد إلى جبل العرب (الدروز) في سوريا، محذرا من حرب أهلية يسعى إليها "بعض ضعفاء النفوس".

جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب اجتماع استثنائي عقدته الهيئة العامة للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز في دار الطائفة بالعاصمة بيروت، لبحث تطورات الأوضاع في لبنان وسوريا.

وقال جنبلاط إن "الصهيونية تستخدم الدروز جنودا وضباطا لقمع الشعب الفلسطيني في غزّة والضفة الغربية، واليوم يريدون الانقضاض على جبل العرب في سوريا".

وأضاف "يريدون جر بعض ضعفاء النفوس، أهل سوريا يعلمون ماذا يفعلون، وسأذهب إلى دمشق للتأكيد على مرجعية الشام بالنسبة للدروز".

كما أكد جنبلاط أن الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية بإسرائيل، "لا يمثلنا وهو مدعوم من إسرائيل"، مشيرا إلى أن "هناك استجرار للبعض، وإذا ما نجح، فسيؤدي إلى حروب أهلية لا ندري كيف ستنتهي".

واعتبر الزعيم الدرزي أن المرحلة الحالية "أخطر بكثير" من المراحل السابقة، وأن إسرائيل تريد "الانقضاض على جبل العرب، فإما أن نبقي على هويتنا العربية أو أن نسير بالمخطط الصهيوني".

إعلان

ويُعَد الدروز من الأقليات في سوريا، إذ تبلغ نسبتهم نحو 3% من مجموع السكان، كما يطلق عليه اسم "الموحدون"، ويتمركزون في محافظة السويداء جنوبي البلاد، إلى جانب مناطق بالعاصمة دمشق وريفها، ومناطق بالقنيطرة (جنوب)، وريف إدلب (شمال).

وكان جنبلاط أكد كذلك في مؤتمر صحفي، أمس الأحد، أن إسرائيل تريد استخدام الطوائف لمصلحتها وتفتيت المنطقة، مؤكدا أن "الذين وحّدوا سوريا أيام سلطان باشا الأطرش لن يستجيبوا لدعوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وكان نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أصدرا تعليمات للجيش بحماية سكان جرمانا، جنوب دمشق، وقال ديوان نتنياهو إنه لن يسمح لما وصفه بـ"النظام الإسلامي المتطرف في سوريا" بالمساس بالدروز. وأضاف أنه سيضرب النظام السوري في حال مساسه بالدروز في جرمانا.

كما حذر جنبلاط من مشروع لتخريب المنطقة والأمن القومي العربي في سوريا وفلسطين، مطالبا "الأحرار في جبل العرب وسوريا" بالحذر من المكائد الإسرائيلية، وقال "نعول كثيرا على الشخصيات العربية السورية من كل الأطياف لمواجهة مخطط إسرائيل الجهنمي".

وأكد الزعيم الدرزي أنه سيزور سوريا مجددا بعد أن طلب موعدا للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.

مقالات مشابهة

  • توتر الأوضاع في دولة الجنوب .. قتلى وجرحى بمدينة الناصر و فرار المدنيين
  • الحريري: التلاقي العربي - التركي يحفظ وحدة سوريا من خطر إسرائيل وإيران
  • الاحتلال لا يستبعد قطع المياه والكهرباء عن قطاع غزة للضغط على حماس
  • أرودغان: إسرائيل لن تجد السلام بدون إقامة دولة فلسطينية
  • حماس: استمرار الاحتلال في إغلاق معابر غزة جريمة عقاب جماعي بحق المدنيين
  • جنبلاط: إسرائيل تستخدم الدروز لقمع الفلسطينيين
  • مصر: لا مبرر لإغلاق إسرائيل المعابر واستخدام تجويع المدنيين الأبرياء خاصة خلال شهر رمضان
  • الجيل الديمقراطي يطالب بفرض عقوبات دولية على إسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد المدنيين
  • الغاز الطبيعي التركي يصل ناختشيفان هذا الأسبوع
  • اليوم.. الشيوخ يناقش الإجراءات الحكومية لمواجهة التحديات في قطاع الطاقة والكهرباء