إيران:بعد أن نجحنا في تدمير الصناعة والزراعة في العراق من خلال حشدنا الشعبي أصبح البلد أكبر سوق لبضائعنا
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
آخر تحديث: 11 أكتوبر 2023 - 1:10 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن السفير الإيراني لدى العراق القيادي في الحرس الثوري محمد كاظم آل صادق، اليوم الأربعاء، أن العراق احتل المرتبة الاولى باستيراد البضائع الإيرانية والتي بلغت 4 مليارات و500 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الحالي.وقال آل صادق، خلال حفل افتتاح معرض إيران للأعمال الثالث في العراق،أنه بعد نجاح بلدنا في تدمير الصناعة والزراعة في العراق من خلال حشدنا الشعبي واستمرار ذلك من قبل حكومة السوداني فأن “حجم صادرات إيران إلى الخارج خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت 67 مليونا و700 ألف طن من البضائع بقيمة 24 مليارا و 144 مليون دولار”.
وأضاف أن “هذه الإحصائية أظهرت نموا بنحو 16% في تصدير البضائع الإيرانية إلى السوق العراقية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”.وتابع: ” ومن خلال تنفيذ مشاريع محطات توليد الكهرباء والغاز، خاصة من خلال شركاتها الكبيرة مثل (مبنا)، الامر الذي ساهم بشكل كبير في تحسين حالة البنية التحتية للطاقة في العراق”.وأوضح السفير الإيراني، أن “اتجاه العلاقات الاقتصادية بين إيران والعراق كان في نمو دائم، ووصل إلى حوالي 12 مليار دولار العام الماضي”.ولفت آل صادق، إلى أن “الشركات الإيرانية نفذت العديد من المشاريع في العراق في السنوات الماضية وكان لها حضور فعال في السوق العراقية وتعلن دعمها لاستقرار حكومة الاطار ، وخلص السفير الإيراني لدى العراق، إلى القول إن “التزام حكومة السوداني بتوجيهات الإمام خامئني ستجعل من إيران اكبر دولة في المنطقة.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی العراق من خلال
إقرأ أيضاً:
التاخر بالاستثمار يصيب العراق بالوهن الاقتصادي
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
فاضل ابو رغيف
التأخر عن ركب مواكبة العالم ودول المنطقة بخصوص الاستثمار، يجعل العراق دولة مصابة بالوهن الاقتصادي، وبما ان العراق دولة ريعية، فقد ساهمت وزارة الصناعة ومعها وزارة النقل ، خلال امتداد الحكومات المتعاقبة للان بقصورٍ بيّنٍ ، فقد تخلفت وزارة الصناعة عن أعادةِ اعمار او أنشاء زهاء 4000، مصنع للصناعات الاساسية والتحويلية، أدى لتراكم البطالة ومطالبة الحكومات عبر تظاهرات سنوية بطلبِ التشغيل والتوظيف.
واعتماد شرائح مهمة من الشاب على الحكومة وهذا سيولد ضغطاً يفرغ الموازنة بشقيها التشغيلي والاستثماري، وكذلك كسل وزارة النقل من استثمار موارد البلاد للنهوضِ بواقعٍ استثماري يستطيع النهوض بالبلاد دون الحاجة للنفط( كما يحدث بالإمارات ).
وهذا كله بسبب شغل هذين الوزارتين من قبل احزاب السلطات المتعاقبة، ولا حل لهما إلا بأبعادهما عن المحاصصة، فلم يستلم هذين الوزارتين اي وزير منتج وكفوء البتة، وأغفلنا الاستثمار، فكيف سينجح قطاع الاستثمار إذا كان احد المدراء العامون يسمي الاستثمار بالاستعمار!!!، السعودية ارادت الاستثمار بصحراءِ السماوة والجميع اعترض.
والسعودية تطور عندها قطاع الصناعة بسبب استنساخ التجربة الألمانية، وقطر استعانت بالتجربة البريطانية وايران بالتجربة الأمريكية ( كتأتسيس ابتدائي زمن الشاه)، لكننا بقينا أسرى افكارنا الحزبوية ( رأينا بيد شياب)، يبدو ان القدر لم يرزقنا بشخص يشبه مهاتير ولا بامرأة مثل حليمة يعقوب ( مطورة سنغافورة)، ولا اي منظر اقتصادي جعل بلاده تناطح باقي الدول ، متى ننهض؟!.
نحتاج لعزل وفصل بعض الوزارات الحيوية كي نؤمن مستقبل البلاد وننقذه من اي تذبذب لاسعار النفط العالمية التي بات مستقبلنا مرهون بيدها، فهذه ألمانيا رابع اقتصاد بالعالم وهي لاتملك لا نفط ولا غاز ، أيها القابضون على ممالك القرار الحزبوي انتقوا وزارات ( لجان اقتصادية).
تمولكم ملياً واتركوا للعراق اختيار وتقرير مصيره الاقتصادي رأفة بالناس ورحمة بالعراقيين ، فوالله هناك موارد كافية لاشباعكم مقابل عدم تدخلكم بملف الاستثمار والنأي عنه منكم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts