هيئة البحرين للسياحة والمعارض تستقبل وفداً من موظفي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالولايات المتحدة الأمريكية
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
هيئة البحرين للسياحة والمعارض تستقبل وفداً من موظفي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالولايات المتحدة الأمريكية
في إطار التعاون السياحي بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، استقبل الدكتور ناصر قائدي الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض وفداً من موظفي مجلسي النواب والشيوخ بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن زيارة يقوم بها الوفد لمملكة البحرين.
وقدم الدكتور قائدي خلال اللقاء شرحاً وافياً حول الدور الذي ينهض به القطاع السياحي في تنفيذ خطة التعافي الاقتصادي التي أطلقتها الحكومة في أكتوبر من العام 2021، مبيناً بأن قطاع السياحة يعد أحد أهم القطاعات الواعدة التي نصت عليها تلك الخطة، كما أطلعهم على تفاصيل أهداف ومرتكزات استراتيجية السياحة للأعوام 2022 – 2026، والتي تستهدف مضاعفة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي وتنويع المنتج السياحي واستقطاب أعداد أكبر من السياح من مختلف الجنسيات وبلدان العالم.
واستعرض د. قائدي مع الوفد الأمريكي أبرز منجزات هيئة البحرين للسياحة والمعارض، وما تقدمه من مبادرات وبرامج سياحية للنهوض بأداء القطاع السياحي في مملكة البحرين، وأحدث المعلومات والإحصاءات والتطورات ذات الصلة بالقطاع السياحي في المملكة، والمقاصد السياحية، ومدى تنوع المنتج السياحي، وما تعكف الهيئة على تنظيمه من فعاليات ومهرجانات وأنشطة سياحية وترفيهية ضمن أجندتها السنوية، والعروض المقدمة للسياح، ومساعيها للترويج للقطاع السياحي البحريني.
وأكد خلال اللقاء حرص وزارة السياحة وهيئة البحرين للسياحة والمعارض على دعم الجهود الدولية ذات الصلة بتنمية صناعة السياحة عالمياً، وتفعيل الروابط مع مختلف الدول والمنظمات العاملة في قطاع السياحة، ودعم تعافي قطاع السياحة وتعزيز التعاون في مجال السياحة والسفر على المستوى الإقليمي والدولي، وتبادل أفضل التجارب والخبرات، والمشاركة الفعالة في الأحداث والمحافل السياحية.
وقدم الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض موجزاً عن أبرز المشاريع السياحية التجارية والاستثمارية الجديدة الجاري تنفيذها والتخطيط لها في مختلف محافظات المملكة، والجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية السياحية وزيادة عدد الفنادق ومؤسسات الضيافة والطعام لاستيعاب الطلب المتزايد على المرافق السياحية في المملكة، وتلبية احتياجات وأذواق السياح من مختلف الدول وتقديم تجارب سياحية فريدة لهم.
وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور ناصر قائدي الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض عن سعادته باستقبال الوفد الأمريكي، مؤكداً أهمية عقد المزيد من هذه اللقاءات لما لها من أثر كبير في إثراء القطاع السياحي وتوطيد العلاقات السياحية الثنائية، وما توفره من فرص لإطلاع الجانب الأمريكي على أبرز المشاريع السياحية في المملكة باعتبار الولايات المتحدة سوقا سياحية استراتيجية بالنسبة لمملكة البحرين، منوهاً بضرورة استثمار العلاقات العريقة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة من أجل تفعيل العمل المشترك في قطاع السياحة والثقافة والتراث، وتنفيذ المبادرات السياحية المشتركة، وتنشيط قنوات تواصل دائمة لتبادل المعلومات والخبرات في مختلف مجالات صناعة السياحة والضيافة والترفيه.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا البحرین للسیاحة والمعارض المتحدة الأمریکیة القطاع السیاحی فی قطاع السیاحة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: مساعدات إنسانية لنصف مليون متضرر في اليمن خلال 2024
الصورة: فرانس برس
أعلنت الأمم المتحدة أنها قدمت مساعدات إغاثية طارئة لنحو نصف مليون شخص في اليمن خلال العام 2024، وذلك ضمن جهودها المستمرة للتخفيف من تداعيات النزاع المستمر والتغيرات المناخية التي زادت من معاناة السكان.
بحسب تقرير حديث صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA)، فإن آلية الاستجابة السريعة (RRM) قدمت المساعدات العاجلة إلى 65,130 ألف أسرة، أي ما يعادل 455,910 أشخاص في مختلف أنحاء اليمن، حيث واجهوا أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة النزاعات المسلحة والكوارث المناخية المتزايدة.
وأوضح التقرير أن 90% من المستفيدين من هذه المساعدات كانوا متضررين من الظواهر المناخية القاسية، بما في ذلك الفيضانات والأمطار الغزيرة وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى تأثير الأعاصير التي ضربت عدة مناطق يمنية خلال العام الماضي.
أكد التقرير أن هذه المساعدات الإنسانية تمت بفضل دعم صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ (UNCERF) ومديرية الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي (ECHO)، حيث أسهمت هذه الجهات في تأمين التمويل اللازم لتقديم الإغاثة للنازحين والأسر المتضررة.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن آلية الاستجابة السريعة التابعة للأمم المتحدة تضمن إيصال المساعدات العاجلة إلى الملاجئ المؤقتة والمناطق التي يصعب الوصول إليها، بالإضافة إلى المناطق التي تشهد اضطرابات متزايدة، لضمان توفير الدعم اللازم للنازحين حديثًا والمتضررين من الأزمات الإنسانية المتفاقمة.
في ظل استمرار النزاع والتحديات المناخية، تبرز الجهود الإنسانية للأمم المتحدة وشركائها كحبل نجاة للآلاف من اليمنيين الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة. ومع ذلك، تبقى الحاجة ملحّة لمزيد من الدعم والتدخلات الإنسانية، لضمان استمرارية هذه المساعدات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين في مختلف أنحاء البلاد.