عودة مرتقبة لسباقات الشراع في دبي
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
ينظم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية سباقي القوارب الشراعية المحلية 60 و43 قدماً خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر الجاري، وتشهد شواطئ دبي يوم السبت 21 الجاري انطلاق أولى جولات بطولة دبي للقوارب الشراعية المحلية 43 قدماً، التي ستجمع النخبة من أهل البحر من نواخذة وملاك وبحارة، وتعد خير استهلال للمواعيد الكبرى في هذه المنافسات.
ويعقب هذا الحدث بأسبوع واحد يوم السبت 28 الجاري كرنفال وتظاهرة كبيرة تتمثل في إقامة سباق الجولة الأولى من بطولة دبي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، التي تعد الفئة الأكبر من حدث الحجم والمشاركة، حيث تعد فاتحة جولات بطولة دبي والتي تتضمن ثلاث محطات، منها السباقان الأول في أكتوبر، والثاني في ديسمبر ومسك ختام سباقات الموسم النسخة رقم 33 من حدث القفال.
وكان مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، برئاسة أحمد سعيد بن مسحار، قد اعتمد 7 سباقات للسفن والقوارب المحلية 60 و43 و22 قدماً ضمن روزنامة الموسم الجديد 2023-2024، تشمل 3 محطات في بطولة دبي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، من بينها سباق (القفال 33) وسباقان للقوارب الشراعية المحلية 43 قدماً، وسباقان أيضاً في بطولة دبي للقوارب الشراعية المحلية 22 قدماً
الجدير بالذكر أن فعاليات الموسم الجديد 2023-2024 انطلقت بنجاح نهاية الشهر الماضي، مع تنظيم سباق الجولة الأولى من بطولة دبي للقوارب الشراعية المحلية 22 قدماً، والمخصص لفئتي الشباب تحت 21 عاماً والناشئين تحت 16 عاماً، والذي شهد مشاركة أكثر من 40 قارباً، حيث توج بطلا القارب زلزال 77 بطلاً للسباق وفئة الشباب ونال القارب فلاح 25 لقب الناشئين. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السباقات البحرية نادي دبي الدولي للرياضات البحرية القوارب الشراعية
إقرأ أيضاً:
مسيرة الحمقى تمضي قدما في أمريكا
مضى ترامب في مسيرته قدما بفرض رسوم جمركية على واردات دول العالم، والتي توشك بدورها أن تتحول إلى حرب تجارية عالمية، علما أنها محاولة يائسة لخفض المديونية والعجز في الميزان التجاري الأمريكي .
المحاولة الترامبية جاءت بعد أن تجاوزت المديونية 36 تريليون دولار، أي ما يزيد عن 120 في المئة من حجم الناتج القومي الإجمالي الأمريكي، وبعد أن بلغ العجز التجاري أرقاما غير مسبوقة في كانون الثاني/ يناير الفائت، ليصل إلى 131 مليار دولار، بعد أن كان 98 مليار دولار في الشهر الذي سبقه (كانون الأول/ ديسمبر 2024).
العجوزات الأمريكية المالية بأرقامها الفلكية تحول دون القدرة على هندسة موازنة عامة ذات جدوى سياسية واقتصادية وأمنية، بل إنها تجعل من الحلول المقترحة لحل الأزمة المالية والاقتصادية مجرد كوارث بيئية وصحية واقتصادية وأمنية بعناوين مبالغ في جاذبيتها لإخفاء الفشل والعجز، وهو ما حاول دونالد ترامب فعله بالقول: لنجعل أمريكا عظيمة مجددا، في حين أنه اطلق حربا تجارية يصعب التعامل مع يومياتها .
الحرب التجارية والتخفيضات بهذ المعنى لن تحد من نمو الاقتصادي الصيني ولن توقف عجلة التدهور الأمريكي، بل ستعزل الولايات المتحدة عن حلفائها المقربين، وتفاقم من أزمة التضخم
عناوين جميلة وجذابة عبّر عنها قبل ذلك بتشكيل "مديرية الكفاءة الحكومية" التى تولى رئاستها إيلون ماسك لإنجاز مهمة لا صلة لها بتحسين الكفاءة الحكومية، بل بخفض العجوزات المالية، فإجراءات إيلون ماسك المالية التي استهدفت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع (البنتاغون) لم تفلح في وقف التدهور الاقتصادي الأمريكي، بل أضعفت أذرع أمريكا الناعمة والصلبة في الآن ذاته.
إغلاق ترامب وإيلون ماسك وزارة التعليم ووكالة التنمية الأمريكية (USAID)، وتخفيض موازنة الدفاع إلى أرقام قياسية تصل إلى 350 مليار دولار، لتتقلص موازنة الدفاع من 850 مليار دولار إلى 500 مليار دولار، لم تقدم قيمة مضافة للعمل الحكومي وللقوة والعظمة الأمريكية.
الحرب التجارية والتخفيضات بهذ المعنى لن تحد من نمو الاقتصادي الصيني ولن توقف عجلة التدهور الأمريكي، بل ستعزل الولايات المتحدة عن حلفائها المقربين، وتفاقم من أزمة التضخم التي أفنى رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي جيروم باول عامين من حياته البائسة في محاولة التحكم بمعدلاته، لياتي ترامب ويبخر إنجازاته في ساعات معدودة.
قرارات ترامب ومسيرته في ابتكار المشاكل والأزمات ونشرها في أرجاء العالم كالهدايا يُتوقع أن تجعل من الصين ملاذا لدول العالم وخيارا إجباريا لأوروبا لتجنب انهيار الاقتصاد العالمي الذي يترنح على وقع قرارات ترامب المتهورة التي لا يتوقع أن تتوقف عند حدود فرض التعريفات الجمركية
ترامب بفرضه ضرائب وتعريفات جديدة على شركائه وحلفائه قبل أعدائه يكون قد توج مسيرته الحمقاء التي أشارت إليها باربرا توخمان في كتابها المعنون "مسيرة الحمقى من طروادة إلى فيتنام" الذي نشر في العام 1984، فالطموح المفرط لترامب الممزوج بالجشع والقرارت المصيرية المتهورية تدفع الولايات المتحدة نحو الهاوية بتسارع ودون كوابح، دافعة دول العالم للبحث عن ملاذ آمن وقيادة عالمية مسؤولة وموثوقة، وهي صفات لم تعد تتوافر عليها القيادات السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية بقدر توافرها في الصين وأوروبا.
فالصين دعت أوروبا والعالم للتعاون معها لمواجهة القرارات الترامبية المؤذية للتنمية وللأمن الاقتصادي العالمي، فإجراءات ترامب لا يمكن معالجتها بالهروب نحو معدن الذهب وحده، والحاجة إلى شريك عالمي يقود المنظومة الاقتصادية العالمية مسألة ملحة تفوق في أهميتها الصدام مع أمريكا وترامب الذي فقد القدرة على القيادة والمبادرة في ابتكار الحلول ومشاركتها.
ختاما.. قرارات ترامب ومسيرته في ابتكار المشاكل والأزمات ونشرها في أرجاء العالم كالهدايا يُتوقع أن تجعل من الصين ملاذا لدول العالم وخيارا إجباريا لأوروبا لتجنب انهيار الاقتصاد العالمي الذي يترنح على وقع قرارات ترامب المتهورة التي لا يتوقع أن تتوقف عند حدود فرض التعريفات الجمركية، فمسيرته لا زالت مليئة بالمزيد من القرارات الحمقاء التي ستمضي به قدما نحو الفوضى الداخلية والعزلة الخارجية.
x.com/hma36